الحب والوقت الغلط

الحب والوقت الغلط

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

💔✨ قصة: حب… اتولد في الغلط بس كان حقيقي ✨💔

الحب القاتل

.

سليم ومريم اتقابلوا صدفة في كافيه صغير ☕ في شارع هادي. اليوم كان عادي جدًا، مفيهوش أي حاجة مميزة… غير اللحظة اللي عيونهم اتقابلت فيها 👀. لحظة بسيطة، بس كأنها وقفت الزمن شوية، وكأن كل واحد فيهم لقى حاجة كان بيدور عليها من غير ما يعرف.

سليم كان جاي يذاكر، ومريم كانت مستنية صاحبتها. بدأ الكلام بينهم بسؤال عادي، وبعده هزار خفيف وضحكة جميلة 😂، وبعدها بقى في راحة غريبة بينهم، كأنهم يعرفوا بعض من زمان.image about  الحب والوقت الغلط

من اليوم ده، كل حاجة بدأت تكبر…


رسالة بقت اتنين 📱، مكالمة بقت عادة، وخروجة بقت أهم من أي حاجة تانية. كانوا بيهربوا من الدنيا لبعض 🌍✨، وكل مرة يقابلوا بعض يحسوا إن الوقت بيجري بسرعة، وإن اللحظات دي أغلى من أي حاجة.

سليم كان بيحب يسمع ضحكة مريم، ومريم كانت بتحس بالأمان معاه بطريقة عمرها ما حسّت بيها قبل كده 🤍

بس الحقيقة إن الدنيا مبتسيبش حد في حاله…

سليم كان عنده حلم كبير ✈️، يسافر برة ويكمل تعليمه. حلم اشتغل عليه سنين طويلة، وضحّى عشانه بحاجات كتير.

ومريم
… كانت مربوطة بحياتها هنا 🏡، بأهلها، بمسؤولياتها، بحاجات مينفعش تسيبها حتى لو على حساب قلبها.

في الأول، كانوا بيضحكوا على الفكرة 🤞
"المسافة مش هتفرق"
"هنفضل زي ما إحنا"
بس مع الوقت، الكلام ده بدأ يضعف قدام الواقع…

فرق الوقت ⏰ بقى صعب، المكالمات قلت، والسكوت زاد. كل واحد فيهم بقى شايل هم التاني، وخايف يضيعه من إيده 💔، بس في نفس الوقت مش عارف يغير الواقع.

وفي يوم، قرروا يقابلوا بعض في نفس الكافيه اللي كل حاجة بدأت فيه ☕

نفس المكان… بس الإحساس مختلف.
السكوت كان تقيل، والنظرات مليانة كلام مش متقال.

مريم قالت بصوت هادي:
"يمكن إحنا حبينا بعض بجد… بس مش مكتوبلنا نكمل."

الكلام نزل على سليم كأنه صدمة 💥
حاول يتمسك:
"طب نجرب أكتر؟ أنا مش عايز أخسرك."

مريم ابتسمت بحزن:
"وأنا كمان… بس مش كل حاجة بنحبها ينفع نكملها. ساعات الصح بيبقى أصعب من الفراق نفسه."

سكتوا… واللحظة دي كانت أطول من أي وقت فات.

قبل ما يمشوا، سليم قال:
"أنا عمري ما هنسى اللي كان بينا."

مريم ردت بهدوء:
"ولا أنا… يمكن ده كان أحلى حاجة حصلتلي." 🤍

ومشوا… كل واحد في طريق 🚶‍♂️🚶‍♀️
من غير ما حد فيهم يبص وراه.

⏳ عدت سنين…

سليم سافر ونجح 🌟، وبقى قريب من حلمه أكتر من أي وقت.
ومريم فضلت هنا، وكملت حياتها، وفضلت قوية زي ما هي، بس دايمًا جواها حتة فاضية محدش قدر يملاها.

وفي يوم صدفة، سليم شاف صورة لمريم على السوشيال ميديا 📸… ابتسم، بس في عينه لمعة حنين.
قفل الموبايل بهدوء، وكمل يومه…

بس الحقيقة إن في جزء صغير جواه فضل زي ما هو 💭
ذكرى… إحساس… حب مخلص…

حب ما انتهىش بسبب خيانة ولا كره،
انتهى بس لأن الدنيا كانت أقوى منهم.

✨ والغريب…
إنهم عمرهم ما ندموا.

لأن في بعض القصص…
💫 النهاية مش هي اللي بتحدد قيمتها… اللي بيحددها هو صدقها. 💫

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Yousry Sherif تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

4

متابعهم

1

مقالات مشابة
-