أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

الفصل.4. جريمة قتل في الفندق الجزء (1)

براندي ، مات في حادث سير ، لتنقل روحه الى عالم اخر ، والمثير للصدمة هو انه فتح عينيه ليجد نفسه في عالم الانمي المفضل لديه المحقق كونان . وبعد مدة ، اكتشف براندي انه قد امتلك شيئا لا يمكن ان يوجد في هذا العالم ، لقد امتلك النظام !

Mhamoud TahaMhamoud Tahaالكاتب 9 د للقراءة 5.03 المراجعات
الفصل.4.  جريمة قتل في الفندق الجزء (1)
image about الفصل.4.  جريمة قتل في الفندق الجزء (1)

الفصل.4.  جريمة قتل في الفندق الجزء (1)

 

‘ لا يمكنهم ان يمنعوني من الخروج من هنا للتجول … صحيح ؟ ’

بعد ان نزع براندي الابر التي تحقن الدم في جسمه ، فهو يشعر بانه لا يحتاجها ، وقف ومشى بطء نحو باب الغرفة .

مد يده وفتح الباب قبل ان يسمع صوتا يحدثه “ الى اين انت ذاهب ؟ ”

تفاجأ براندي قليلا ، نظر الى صاحب الصوت ليرى ان الطبيب هو من كان يحدثه .

“ اريد الخروج للتجول قليلا . ”

" التجول ؟ " تعجب الطبيب قليلا .

" الا يمكنني ؟ " سأل براندي بسرعة .

كان قلقا من ان المنظمة لن تتركه يخرج حتى يستعيد ذكرياته ، اذا كان الامر كذلك حقا ، فسيكون هذا سيئا .

“ لا … انه ليس هكذا ، بل على العكس ، فبخروجك ، ربما ترى شيئا يمكنك من استعادة ذكرياتك ، لذلك لن يمنعك احد ، فقط … اذا ذكرت شيئا عن المنظمة في الخارج … فستنتهي اللعبة بالنسبة اليك . ”

وهو يقول الجملة الأخيرة ، تحولت نظرات الطبيب الى البرود ، بالطبع ، فهم براندي قصده ، وهز راسه بخفة ، لم يكن غبيا لدرجة انه سيفتح فمه حول هذا الامر .

" يمكنك الخروج في أي وقت تريد ، تفضل هذا الهاتف . " بعد ان قال الطبيب هذا ، اخرج هاتفا اسود من جيب مئزره .

‘ هاتف ؟ ’

“ انه لتلقي الأوامر من المنظمة ، هاتفك قد قمتَ انت بتدميره قبل ان تقوم المنظمة باحتجازك ، لذلك هذا بديل عنه ، فانت لا تملك المال اللازم لشراء هاتف ، صحيح ؟ ”

" اه … اسف لاتعابك … " حمل براندي الهاتف ونظر اليه للحظة قبل ان يقول هذا .

" لا بأس ، فقد تاكد من عودتك بسرعة … هناك بعض الملابس التي تناسب مقياسك بداخل الخزانة في الغرفة ، تذكر ما قلته لك … اذا خرجت كلمة عن المنظمة من فمك ، فربما سوف تتحول الى أشلاء بدون ان تعرف كيف حدث هذا . " عندما قال هذا ، مشى الطبيب مبتعدا بسرعة .

لم ينتظر براندي ودخل الغرفة ، مثلما قال الطبيب كانت هناك مجموعة من الملابس التي تناسبه ، غير ملابسه بسرعة وغسل وجهه قبل ان يخرج من الغرفة .

اضطر للتجول لبضعة دقائق وسأل بعض الأشخاص حتى يعرف اين المخرج .

فتح باب المخرج ، ليرى جدارا ثانيا يبعد عنه مترين تقريبا ، يبدو انه في زقاق ما ، مشى الى الامام حتى يخرج من الزقاق ، ليواجهه مستشفى ضخم .

حول نظره الى البناية التي خرج منها ، لقد كانت بناية ضخمة للغاية عكس ما بدت عليه عندما كان في الداخل .

تنهد ثم واصل المشي ، أولا يجب عليه ان يعرف أي هو .

بعد بضعة دقائق من المشي ، قرر براندي اخراج هاتفه وتصفح اخر الاخبار .

لمفاجأته ، كان هناك خبر واحد يتصدر الصفح ، هذا الخبر جذب اهتمامه ايضا .

( احتراق فجائي لشركة ادوية ، السبب ما زال لم يكشف بعد )

بالطبع ، لم تكن شركة الادوية تلك غريبة عنه ، فقد كانت قاعدة أخرى للمنظمة والتي كانت شيري تقوم باجراء التجارب على عقار aptx-4869 فيها .

ولكن الان بعد ان هربت شيري ، من الطبيعي للمنظمة ان تقوم بمحو كل ما قد يهددها .

‘ كما هو متوقع من المنظمة السوداء … تتصرف سريعا ولا تنتظر ثانية . ’

ابتسم براندي بخفة ، قبل ان يطفئ هاتفه ، تذكر قائمة الإنجازات الثانوية في النظام ، كان هناك انجاز يطلب منه ( قتل بيسكو ) صحيح ؟

ما يعني انه لن يمر وقت طويل قبل ان يلتقي بشيري ، لا ، اسمها الحالي هو هايبارا آي ، اليس كذلك ؟

حينها … سيتأكد من رد تلك الضربة على رأسه ، اللعنة ، حتى وهو يمشي ، مازال يشعر بالالم القادم من مؤخرة راسه .

فجأة ، توقف براندي في مكانه ، لأنه انتبه لبرج احمر طويل يبعد عنه بضعة عشرات الأمتار .

‘ هذا … برج طوكيو ! ’

صدم براندي قليلا ، وجود برج طوكيو هنا ، يعني انه حاليا في حي ميناتو في طوكيو .

ولكن ليس هذا ما صدمه ، فحسب معرفته من حياته السابقة ، مقر شرطة طوكيو الرئيسي يقع في حي ميناتو أيضا ، كيف يمكن للمنظمة ان تبني قاعدتها في مكان خطير كهذا ؟

بعد فترة ، عاد الى هدوئه السابق ، فالمنظمة ليست غبية لتبني قاعدتها بالقرب من مقر الشرطة ، ما يعني انهم يمتلكون خططا للهرب اذا تم كشفهم او الشك بهم .

تنهد براحة قليلا ، هو الان عضو من المنظمة ، لو امسكته الشرطة ، فسيكون هذا خطيرا جدا .

بعد هذا واصل التجول لنصف ساعة أخرى ، حاليا ، كانت الساعة الخامسة تقريبا ، قرر براندي العودة الى قاعدة المنظمة ، قبل ان يجذب انتباهه ، تجمع لسيارات الشرطة والاسعاف ، حول فندق ضخم .

‘ مالذي يحدث ؟ ’

تساءل بداخله ثم مشى نحو ذلك الفندق .

سأل احد الموظفين عن سبب وجود سيارات الشرطة هنا ، لترد عليه موظفة الاستقبال قائلة “ يبدو انهم وجدوا امرأة ما مشنوقة في غرفتها . ”

مشنوقة ؟

“ ما هو رقم غرفة تلك المرأة ؟ ”

" انها الغرفة 304 ، على ما أتذكر " اجابت الموظفة .

عند سماع اجابتها ، مشى براندي نحو المصعد بسرعة وصعد للطابق الذي توجد فيه تلك الغرفة .

وصل بعد عدة ثواني ، كما توقع ، كانت الشرطة تملئ المكان ، وكانت الغرفة 304 سهلة الايجاد كون رجال الشرطة يدخلون ويخرجون منها .

اقترب قليلا لانه شعر بقليل من الاهتمام .

كان باب الغرفة مسدودا بشريط اصفر يمنع الناس من الدخول .

لم يهتم براندي بذلك الشريط وعبر من اسفله ، ليصدم بالمنظر الذي ارعبه كثيرا .

كانت جثة امرأة ، تبدو في الثلاثينيات من عمرها ، شعرها اسود ، معلقة في منتصف الغرفة وحبل سميك يلف عنقها .

وكان بعض الأطباء ينزلونها قبل أن يبدأو بفحصها .

بمجرد رؤية هذا ، ارتجف جسد براندي قليلا ، قبل ان يغطي فمه بيده ويركض الى دورة المياه ، هذه المرة الاولى له التي يرى فيها جثة حقيقية ، بالطبع سيشعر بالقليل من الغثيان .

" انت ، كيف دخلت الى هنا ؟ هذا المكان ليس للصغار امثالك فلتخرج فورا من مسرح الجريمة ! " تحدث رجل يرتدي معطفا وقبعة بنيا اللون ، إضافة الى شاربه الفريد من نوعه ، عرف براندي هويته فورا .

جوزو ميغوري او المفتش ميغوري ، انه المفتش المسؤول عن جرائم القتل التي تحدث في طوكيو .

" آررغغه … انا اسف ، كنت فضوليا قليلا فقط … " رد براندي وهو ينظر الى المفتش ميغوري باعتذار قبل ان يمشي ببطء نحو باب الغرفة ، لقد أراد التصرف مثلما يتصرف المحققين ، من كان يتوقع ان يحدث هذا .

' اجنبي ؟ ' تفاجئ المفتش ميغوري قليلا عندما نظر الى وجه براندي ، فبسبب عيون الأخير الزرقاء الفاتحة ، اعتقد انه اجنبي ، ولكن من الواضح ان براندي يتحدث اليابانية بطلاقة ، هل يمكن انه نصف اجنبي ونصف ياباني ؟

على أي حال ، هذا ليس من شأنه ، ما يهم الان هو القضية .

نظر المفتش ميغوري نحو احدى الرجال بجانبه ، كان الرجل اسمرا قليلا ذو شعر اسود ، انه واتارو تاكاجي او كما يدعى ، الضابط تاكاجي .

“ من هي الضحية ؟ ”

اخرج تاكاجي مذكرة صغيرة من جيبه وهو يقول “ نونوكا اسامي ، 28 سنة ، وجدت مشنوقة قبل حوالي ربع ساعة ، يقدر الاطباء ان توقيت الوفاة كان ما بين الرابعة الى الرابعة والنصف ”

“ ما بين الرابعة الى الرابعة والنصف ؟ هل يوجد أي مشتبه بهم او أقرباء للضحية هنا ؟ ”

" اجل … هناك ثلاثة أصدقاء للضحية … " وهو يقول هذا ، تراجع تاكاجي على الجانب ليكشف عن رجلين وامراة واحدة يقفون خلفه بتوتر وقلق .

الرجل الذي على اليمين ، ياماموتو سيندو ، 29 سنة .

بينما الرجل الذي بجانبه يدعى سونودا شوسوي ، 28 سنة .

بينما المرأة هي تسوكودا جينكو ، 28 سنة .

قال تاكاغي وهو ينظر الى الثلاثة .

" سوف نستجوبكم لفترة من الوقت ، ارجوا الا تمانعوا هذا . " نظر المفتش ميغوري اليهم وهو يتحدث ببطء .

" استجواب ؟ الم تنتحر آسامي ؟ " قال سونودا شوسوي بقليل من ملامح التوتر .

" نحن لا نعرف ان كان انتحارا ام لا بعد ، لذلك حتى نتوصل الى النتيجة ، فسوف تبقون انتم الثلاثة معنا هنا . " هز المفتش ميغوري رأسه .

‘ انتحار ؟ ’

بينما براندي من على الجانب يحدق بهم بتساءل ، ثم يبدو وكأنه تذكر شيئا ونظر الى المكان الذي شنقت فيه الجثة مرة أخرى .

كان حبل المشنقة مربوطا على مروحة السقف بعناية ، اذا كان انتحارا فهذا يعني ان الضحية هي من قامت بربطه هناك .

بعدها انتبه الى الكرسي الخشبي الذي كان موضوعا اسفل الجثة ، انذهل قليلا ثم نظر الى الشرطي الذي بجانبه .

" عذرا ، هل يمكنني سؤالك شيئا ؟ " همس براندي بصوت منخفض الى الشرطي .

" ماذا تريد ؟ " رد الشرطي بتعجب .

رفع براندي ذراعه وأشار لذلك الكرسي الخشبي قائلا “ ذلك الكرسي … هل كان واقفا هكذا عندما اتيتم ؟ ”

" الكرسي ؟ … اجل ، لقد وجدناه هكذا ، لماذا ؟ " لم يفهم الشرطي لماذا قد يسأل هذا الشاب عن الكرسي .

‘ كان الكرسي واقفا عندما أتوا … ولم يكن ملقيا على الأرض ؟ ’

في العادة عندما ينتحر شخصا ما شنقا من على الكرسي ، فمن الممكن لساقيه ان يضربا الكرسي ، ما يجعله يسقط على الأرض ، ولكن … هذا الكرسي لم يكن ساقطا عندما أتت الشرطة …

مع ذلك … هذا ليس كافيا لتأكيد ما اذا كان هذا انتحارا ام لا .

الطريقة الوحيدة هي …

نظر براندي الى جثة المرأة التي انزلها أطباء ووضعوها على الأرض قبل ان يقوموا بتغطيتها بغطاء ابيض .

مشى ببطء نحو الجثة ، انبطح ومد يده ، ليزيل الغطاء الأبيض من على الجثة ويكشف عن رأسها .

عند رؤية هذا … ابتسم براندي بخفة .

لقد كانت هناك علامات ازرقاق على عنق الضحية والتي تدل على اختناقها بالحبل ، ولكن … كان هناك شيء اخر .

تلك العلامات تأخذ شكل الحبل الذي التفت حول عنق الضحية ، ومع ذلك هذه المرة ، تبدو هناك أيضا علامات على مقاومة الضحية اثناء الشنق .

ما يعني … هذا ليس انتحارا ، بل هي جريمة قتل !

——————————————————————

تابع جديد Mhamoud Taha

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق