أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

الفصل.6 .جريمة قتل في الفندق الجزء 《3》

براندي ، اصطدمت به حافلة ضخمة ، لتنقل روحه الى عالم اخر ، والمثير للصدمة هو انه فتح عينيه ليجد نفسه في عالم الانمي المفضل لديه المحقق كونان . وبعد مدة ، اكتشف براندي انه قد امتلك شيئا لا يمكن ان يوجد في هذا العالم ، لقد امتلك النظام !

Mhamoud TahaMhamoud Tahaالكاتب 15 د للقراءة 0.00 المراجعات
الفصل.6 .جريمة قتل في الفندق الجزء 《3》
image about الفصل.6 .جريمة قتل في الفندق الجزء 《3》

الفصل.6 .جريمة قتل في الفندق الجزء 《3》

بعد اكتشاف كل هذه الأشياء ، لم يكن من الصعب على براندي تخمين هوية القاتل .

بالنسبة للدافع … فهو يمتلك فكرة عن ذلك بالفعل ، مع انه ليس متأكدا مئة بالمئة .

" سيدي المفتش … هل يمكننا الذهاب الان ؟ " قال ياماموتو وهو ينظر الى المفتش ميغوري .

اذا كانت الحادثة انتحارا حقًا ، فلا حاجة لبقاءهم هنا ابدا .

" اجل ، اعتقد انه يمكنكم الرحيل بعد الادلاء بشهادتكم في مركز الشرطة " رد عليه المفتش ميغوري وهو يهز رأسه ، كل شيء في هذه الغرفة يدل على ان نونوكا آسامي قد انتحرت ، لذلك ، لا خيار لديهم سوى اغلاق القضية .

مشى الثلاثة نحو باب الغرفة رفقة الضابط تاكاجي ، كان سيأخذهم برفقته الى مركز الشرطة للادلاء بشهادتهم .

ولكن قبل ان يخرجوا قال براندي “ انتظر لحظة ، سيدي المفتش . ”

" هل هناك شيء ما ؟ … القضية انتحار لذلك لا حاجة لك لمواصلة ( التحقيق ) الخاص بك ، تذكر وعدك … من اليوم فصاعدا ، لن تدخل مسرح الجريمة ابدا " نظر اليه المفتش ميغوري قائلا وهو يركز بشدة على كلمة التحقيق .

عند سماع حديثه ، ابتسم براندي قبل ان يقول “ لا ! سيدي المفتش ، هذه جريمة قتل ، وانا اعرف من هو القاتل ! ”

“ ماذا قلت ؟ تعرف من هو القاتل ؟ ”

تفاجئ ميغوري قليلا ، كيف يقول هذا الفتى انه يعرف القاتل بينما كل الأدلة تشير الى انه انتحار ، على الرغم من ان الضابط تاكاجي لم يصدق حديث براندي قليلا ، الا انه أوقف المشتبه بهم وحدق في براندي أيضا ، يريد سماع مالذي سيقوله الاخر .

“ اجل … كلنا راينا ان جثة الضحية ثقيلة للغاية ويجب ان يحملها شخصين لانزالها او تعليقها بالحبل ، صحيح ؟ ”

" صحيح ، انتظر ، اتقول ان القاتل ليس شخصا واحدا بل اثنين ؟ " أومأ المفتش ميغوري براسه قبل ان يسأل .

“ لا ! استطيع ان أؤكد لك ان القاتل هو شخص واحد فقط ، واستطاع رفع الجثة وتعليقها بمفرده . ”

" ما … احقا ما تقول أيها الفتى ؟ " كان المفتش ميغوري مصدوما للغاية من حديث براندي ، وشعر بقليل من الاهتمام نحو الطريقة التي تمكن فيها القاتل من رفع الجثة .

أومأ براندي قبل ان يحول نظره الى الضابط تاكاجي وهو يقول “ احتاج مساعدة الضابط تاكاجي في الشرح ، ايمكنك ذلك ؟ ”

" ا-انا ؟! " فتح الضابط تاكاجي عينيه وهو يشير باصبعه لنفسه بصدمة ، ولكن عندما نظر الى تعبير المفتش ميغوري وبراندي الجديين بلع ريقه قبل ان يمشي نحو براندي .

“ حسنا ، الان كل ما علي فعله هو … ”

نظر براندي الى الكرسي الخشبي الذي بجانبه ، امسكه قبل ان يرفعه ببطء ويضعه على الطاولة .

بعدها امسك بكرسي اخر ووضعه بجانب الطاولة .

نظر الى الضابط تاكاجي قبل ان يقول “ ايمكنك الصعود الى الطاولة والجلوس على الكرسي الذي فوقها ؟ ”

شعر الضابط تاكاجي بالتوتر قليلا ولكنه فعل مثلما امره براندي ، صعد على الكرسي الذي بجانب الطاولة قبل ان يصعد الى الطاولة ، ثم يجلس على الكرسي فوقها .

“ صحيح ان القاتل كان شخصا واحدا ، والجثة لا يستطيع رفعها وتعليقها اكثر من شخصين ، ولكن … ماذا لو اعتمد القاتل إضافة الى قوته ، على قوة أخرى تساعده ؟ القاتل قام بجر الجثة ووضعها على الكرسي الخشبي فوق الطاولة ومن ثم … ”

وهو يتحدث ، امسك براندي بالحبل المربوط بمروحة السقف ، قبل ان يلفه حول رأسه تاكاجي .

" م-مالذي تفعله ؟ " شعر الضابط تاكاجي بالخوف قليلا من أفعال براندي ولم يستطع فعل شيء غير الصراخ .

" هذا … " نظر المفتش ميغوري اليهما للحظة قبل ان يفتح عينه وكأنه اكتشف شيئا ، ثم قال “ اتقول بأن القاتل اعتمد على المروحة نفسها في تعليق الجثة ؟ ”

" بينغو ! " صفق براندي بيده وهو يقول مبتسما .

“ لو قمتُ بتشغيل مروحة السقف الان ، فستدور المروحة ويدور الحبل معها أيضا وبسرعة فائقة ، هكذا ، يتم جذب جسم تاكاجي ببطء نحو الامام … واذا قمت بدفعه قليلا فقط ، فسيسقط من على الطاولة ويصبح معلقا وكأنه قد انتحر ! ”

" ايييه ؟ " صرخ تاكاجي قبل ان ينزع الحبل من رقبته ، من نبرة براندي الجدية ، خاف حقا من ان الاخر سيفعلها .

" امممم … لقد فهمت هذا ، ولكن … الغرفة عندما وصلنا كانت مغلقة من كلا الطرفين ومفتاح كلا البابين كان موضوعا بداخل فتحته ، اذا كان كلامك صحيحا حقا ، فكيف تمكن المجرم من الخروج من هنا ؟ " تحدث ميغوري وهو ينظر الى باب الغرفة الامامي ثم الى باب الشرفة .

“ هيه ، هذا سهل للغاية أيها المفتش ”

بعد ان قال هذا ، مشى براندي نحو المفتش ميغوري قبل ان يمد يده وينتزع خيط الصيد منه .

ثم مشى الى باب الشرفة وهو يقول “ بعد ان قتل المجرم الضحية وقام بتعليقها مثلما رايتكم من قبل ، قام باغلاق الباب الامامي والذي دخلنا منه الى الغرفة ، ثم توجه نحو باب الشرفة ، وفعل هذا … ”

امسك خيط الصيد ، ثم ادخل احد الطرفين من فتحة الباب وامسكه ، وبعدها امسك الطرف الاخر وربط به المفتاح من اسفله ، حرص على ان تكون العقدة ليست مشدودة ويمكن ان تفك بسهولة ، بعدها ، مرر المفتاح من اسفل الباب نحو الشرفة .

“ القاتل لم يقم باغلاق الباب من الداخل بل من الخارج ثم سحب المفتاح بواسطة خيط الصيد ، هكذا … ”

خرج براندي الى الشرفة وقام باغلاق الباب خلفه بالمفتاح وبعدها … امسك المفتاح ورماه من اسفل الباب نحو الغرفة ، امام اعين المفتش والاخرين .

ثم نظر الى طرف الخيط الأول الذي ادخله في فتحة الباب ، شد طرف الخيط ذلك وجذبه ببطء نحو ، ليرتفع المفتاح ببطء نحو فتحة الباب ، ويدخل اليه بعد عدة محاولات .

" ل-لقد دخل المفتاح حقا في ثقب الباب ! " كان المفتش ميغوري منذهلا للحظة ولم يصدق ما يراه .

" وبعدها … أقوم بجذب خيط الصيد بقوة نحوي … " فعل براندي مثلما قال وشد الخيط نحوه بقوة ، لتنفك تلك العقدة المربوطة بالمفتاح ويعود الخيط الى يده .

" هكذا اذن ! " هز المفتش ميغوري راسه وكأنه يوافق على كلام براندي .

ثم نظر ميغوري نحو المشتبه بهم الثلاثة وهو يقول “ ما يعني ان القاتل هو … الشخص الذي وجدنا خيط الصيد في غرفته ، انه انت ، ياماموتو – سان ! ”

" ماذا ؟! " نظرت جينكو وشوسوي في نفس الوقت الى ياماموتو بصدمة ، لم يتوقعوا ان يكون هو القاتل .

" … " صمت ياماموتو لفترة من الوقت قبل ينظر الى المفتش ميغوري ويقول ببطء “ اجل … انا القاتل . ”

" ماذا ؟ لماذا ؟ كانت علاقتك بنونوكا جيدة للغاية ، اذا لماذا … " صرخ شوسوي بقليل من الغضب والحزن في حديثه ، مازال لم يقبل حقيقةً ان ياماموتو كان هو القاتل .

" لا … لقد كانت هناك بعض العداوة بيننا نحن الاثنان … " تحدث ياماموتو ببطء .

" ماذا ؟ ل-لا اصدق هذا … كيف يمكن ان يكون ياماموتو هو القاتل ؟ " قالت جينكو بنبرة مرتجفة بينما الدموع تسقط من عينيها .

" على أي حال … يمكنك قول قصتك في مركز الشرطة ! " مشى المفتش ميغوري نحو ياماموتو قبل ان يربت على كتفه وهو يقول .

باك باك باك !

فجأة ، سمع الثلاثة صوت دق .

نظروا نحو باب الشرفة ليجدوا براندي ينظر اليهم بقليل من الغضب .

‘ لا تقولوا لي انكم قد نسيتموني بالفعل . ’

" آه ، اسف اسف ! لقد نسيت انك كنت هناك " نظر اليه الضابط تاكاجي باعتذار قبل ان يتوجه نحو الباب ويفتحه .

" بجدية … لا اعرف ماذا كان سيحصل لو لم تفتح لي الباب وفات الأوان ! " تحدث براندي وهو ينظر الى تاكاجي بانزعاج .

" مالذي تقصده يا فتى ؟ " عبس المفتش ميغوري فهو لم يفهم قصد براندي .

" هاه ؟ ا لم تفهم هذا أيضا ؟ اقصد ان القاتل ليس ياماموتو – سان ! " حك براندي راسه وهو يتحدث بلا مبالاة .

ماذا ؟!

القاتل … ليس ياماموتو ؟!

“ مالذي تقوله ؟ لقد اعترف ياماموتو – سان للتو بانه هو القاتل … ”

" لا ! انه ليس القاتل ! " قبل ان يكمل المفتش ميغوري حديثه ، قاطعه براندي بملامح جدية .

" ا-اذا … اذا كان ياماموتو – سان ليس القاتل … فمن هو ؟ " تحدث الضابط تاكاجي بتوتر .

“ الشخص الذي قتل نونوكا – سان وجعل الامر يبدو وكأنها انتحرت … انها انتِ ، تسوكودا جينكو – سان ! ”

نظر براندي الى جينكو وهو يتحدث ببطء .

هاه ؟

هذه المرة ، فتح الجميع اعينهم بصدمة ، القاتل هو تسوكودا جينكو ؟ هذا مستحيل !

" اعتقد انك قد تكون مخطئا أيها الفتى … " قال المفتش ميغوري مخاطبا براندي .

" ه-هذا صحيح … كيف يمكن ان أكون انا القاتلة ؟ " صرخت جينكو وهي تضع يدها على صدرها .

“ حقا ؟ اذا اجيبي بصراحة ، جينكو - سان … ذلك الخدش الذي على خدك الايسر … ما سببه ؟ ”

“ لقد اخبرتك بالفعل بأنني قد جرحت نفسي عندما كنتُ اطبخ طعاما لي . ”

" هل ما تقولينه حقيقة ؟ " قلص براندي عينيه وهو ينظر اليها باستجواب .

“ ص-صحيح ، انها الحقيقة ! ”

“ اذا دعيني اشرح لكِ كيف قتلتِ نونوكا – سان ، وما سبب ذلك الخدش الذي على وجهك ”

اكمل براندي حديثه قائلا “ في البداية ، بعد ان انهيت استحمامك ، جاءك شوسوي – سان ، رغبة منه في دعوتك والاخرين الى اليانابيع الحارة على حسب قوله ، ولكنك اجبت بأنك لا تعرفين اذا كنت ستذهبين ام لا ، في ذلك الوقت ، لم يكن هناك أي خدش على وجهك . ”

“ وبعد بضعة دقائق ، عندما تاكدت من ان شوسوي - سان قد زار الجميع وذهب بعيدا ، خرجتِ من غرفتك ، متوجهة نحو غرفة نونوكا – سان ، ولسبب لست متأكدا منه ، كل من الحبل وخيط الصيد ، كانا مع نونوكا – سان ، يبدو انها هي من احضرتهم معها . ”

“ بعد ان دخلتِ غرفتها ، تحدثتما قليلا ، وبعدها استغليت الفرصة عندما لم تكن نونوكا – سان منتبهة اليك ، اتيت من وراءها وقمت بخنقها بواسطة الحبل … لا شك ان نونوكا – سان قد قاومت ، و بالصدفة ، قامت بخدش خدك الايسر بواسطة ظفرها الاصطناعي الحاد ، وبعدها فعلتِ مثلما فعلتُ انا قبل قليل ، قمتِ بتعليق الجثة بالاعتماد على قوة المروحة ثم أغلقت الباب وجعلت الامر يبدو وكأنه اغلق من الداخل ، ولكن … عندما أخرجت خيط الصيد ، لم تعرفي ماذا تفعلين به ، لذلك رميته في الشرفة وحسب ، لانه يمكن لاي شخص اخر ان يعتقد بان نونوكا – سان هي من رمته هناك ، ومع ذلك … فقد نسيتِ شيئا مهما ، عندما قامت نونوكا – سان بجرحك في وجهك عن غير قصد … سال الدم على اصبعها الأوسط ، ليس هذا فقط … بل ظفرها الاصطناعي الذي جرحتك بواسطته ، انا واثق من قد طار من اصبعها نحو جسمك ، لو قمنا بتفتيش ملابسك الان ، فسنجد ذلك الظفر في مكان ما ، حتى لو لم نجده مازال بإمكاننا تحليل بقع الدم التي على اصبع الضحية ”

بعد ان انتهى من حديثه نظر الى جينكو والتي عليها نظرات انذهال “ اليس كذلك ؟ ”

" و-ولكن … اذا كان الامر مثلما تقول ، فلماذا كان خيط الصيد في غرفة ياماموتو – سان ؟ ولماذا قال بانه هو القاتل ؟ " سأل المفتش ميغوري .

" لا اعرف … " هز براندي رأسه ثم أضاف “ ربما … لهذا الامر علاقة بالروايات التي تكتبها جينكو – سان ، بينما نونوكا – سان تنشرهم باسمها ، اعتقد ان جينكو – سان قد اساءت فهم شيء ما ، لذلك ارتكبت هذه الجريمة . ”

" ماذا ؟ ! " هذه المرة فتحت جينكو عيونها بصدمة كبيرة وهي تقول “ ك-كيف عرفت ؟ ”

" انتظري لحظة ! الم تقولي بأنك لستِ كاتبة ؟ " قال المفتش ميغوري بصوت عالي .

فجأة ، تحدث ياماموتو “ يمكنني ان اشرح الامر … في الحقيقة ، كل الروايات التي كتبتهم نونوكا … لم تكتبهم بمفردها ، نصف تلك الروايات كانت من تأليف جينكو ”

" اتعرف انت أيضا ؟ " نظرت اليه جينكو بانذهال هو الاخر .

" اجل … لقد اخبرتني نونوكا بذلك منذ زمن " أومأ ياماموتو برأسه .

“ اذا … لقد اخبرتك … تلك المرأة ، لا اصدق انني قد وثقت بها … كل تلك الروايات من كتابتي ولكن … قبل أسبوع ، عندما اردت زيارتها ، سمعتها صدفة تتحدث وتقول بصوت عالي ( هاهاهاها ، جينكو الغبية ، اظننتِ حقا بانني ساتخلى عن شهرتي من اجلك ؟ فقط واصلي الكتابة من أجلي ، بينما انا انال شهرتي ) ”

" لم ارِد تصديق هذا … لقد وثقتُ بها كثيرا واعتبرتها اعز أصدقائي ، ولكنها تستغلني هكذا … عندها قررت في داخلي قتلها … طلبت منها احضار الحبل وخيط الصيد معها ، بحجة انها يمكن ان تلهمني في كتابة رواية جديدة … اليوم عندما زرتها ، كنتُ مترددة قليلا ، لم اكن اريد قتلها فسألتها ، اخبرتها بانني اريد منها اعلان انني من اشاركها في الكتابة ، ولكن … لقد قالت لي نفس الكلمات التي سمعتها منها قبل أسبوع ، حرفيا ، حينها ، لم اتردد ، وقتلتها ! هي هي … ظننت ان جريمتي كانت كاملة ، لم أتوقع ان شيئا صغيرا مثل بقع الدم او الظفر سيكشفني ، لا … بل لم اتوقع وجود فتى ذكي مثلك سيكشفني … " عندما قالت هذا نظرت الى براندي بابتسامة والدموع تنزل من عينيها .

" لا ، انت مخطئة يا جينكو " تحدث ياماموتو .

و أضاف “ كل ما سمعتهِ قبل أسبوع ، واليوم أيضا ، كان مجرد مقلب دبرته انا ونونوكا ، من كان يظن انه سينتهي هكذا … ”

" مقلب ؟ مالذي تعنيه ؟ " نظرت جينكو اليه بصدمة .

“ قبل أسبوع … عندما جاءت رسالة الى نونوكا يطلبون فيها منها القيام بمقابلة تلفزية ، لم ترد القيام بذلك وحدها وخصوصا انها تعرف انك من كتبت الروايات ، لذلك كانت ستتصل بكِ لاعلامك ، ولكن صادف واتصلت بها في ذلك الوقت لتهنئتها ، فاخبرتني بالامر وقلت لها ( ماذا لو نعمل مقلبا ) وبعدها ستخبرك نونوكا بالحقيقة ، لتكون افضل مفاجأة بالنسبة لك ”

“ كل ما سمعتيه في ذلك الوقت كان مجرد تمثيل ، اردت نجاح المقلب حتى النهاية لذلك اخبرتها بالجمل التي يجب عليها ان تقولها ، ثم تعيدها بالطريقة التي اتفقنا عليها ، من كان يتوقع انك قد سمعت حديثنا في ذلك الوقت … لو لم اقترح فكرة المقلب ، لما ماتت نونوكا ، صادف انني رايتك قبل قليل وانت تخرجين من شرفة نونوكا لذلك تساءلت وقفزت نحو شرفتها أيضا بعد ذهابك ، صدمتُ كثيرا عندما رايت نونوكا معلقة في مروحة السقف ، قررت لوم نفسي لانني كنت سبب كل هذا ، ورميت خيط الصيد في سلة القمامة خاصتي ، بهذا ستتهمني الشرطة انا . ”

" ماذا ؟ مستحيل !! لا يمكن ! ايعني هذا بانني … " صرخت جينكو بخوف والدموع تسقط باستمرار من عينيها .

“ ولكن … لا اصدق انك وقعتِ في الفخ بسهولة ، ف نونوكا – سان ، ماكانت لتستغلك ابدا . ”

نظرت جينكو الى براندي الذي كان يتحدث ويديه خلف راسه “ مالذي تعنيه ؟ ”

" الم تكتشفي ذلك بعد ؟ يا لك من فتاة غبية ، الاسم الذي تستخدمه الانسة نونوكا في نشر كتبها ، الم تلاحظي شيئا غريبا بشانه ابدا ؟ غير ممكن ! " تحدث براندي بلا مبالاة .

“ الاسم الذي تستخدمه ؟ اتعني آجين تسوكونو ؟ ما … ”

توقفت جينكو في منتصف كلامها ، يبدو انها اكتشفت شيئا ما .

“ صحيح ، آجين تنقسم الى جزئين ، ( آ ) من آسامي ، و ( جين ) من جينكو ، بينما تسوكونو تنقسم الى ( تسوكو ) من تسوكودا ، و( نو ) من نونوكا ، حتى الأطفال يستطيعون تخمين اصل الاسم ! ”

“ م-مستحيل … لا … مستحيييييلللل ! آهههههه ! ”

لم تستطع جينكو التحمل وسقطت على ركبتيها وهي تبكي بصوت عالي .

في النهاية ، الظن هو من أدى بها الى هذا ، فصديقتها لم تنسها منذ البداية ، ولكن بسبب انها لم تتحقق من الامر جيدا ، اضطرت الى قتل صديقتها العزيزة …

كم هذا محزن للغاية …

لم يفعل براندي شيئا سوى التنهد على حالة جينكو .

……

بعد هذا ، تم اخذ جينكو الى مقر الشرطة ، إضافة الى ياماموتو و شوسوي للادلاء بشهادتهما .

" هذا لا يصدق ، أيها الفتى ! كان استنتاجك مثاليا للغاية ! " ربت المفتش ميغوري على كتف براندي وهو يضحك .

" هي هي ، شكرا على المديح ، اخبرتك بانني ساحل القضية ، كودو شينتشي ليس هو المحقق الشاب الوحيد هنا ! " حك براندي انفه بينما احمرت وجنتيه قليلا وهو يبتسم .

" صحيح … بالمناسبة ، ما هو اسمك ؟ " أومأ المفتش ميغوري قبل ان يسأل .

اسمي ؟

بالتفكير في الامر ، لكي يصبح محققا مشهورا يجب عليه ان يجد اسما له أيضا ، فهو لا يتذكر اسمه في النهاية .

بعد فترة من الوقت .

ابتسم وقال “ كوروغومي نويتشي … هذا هو اسمي ! ”

Kurogumi noichi 

————————————

تابع جديد Mhamoud Taha

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق