رواية عشقنى عفريت من الجن ( ندم روهان على مافعلته ب بنى النعمان ؟! )

رواية عشقنى عفريت من الجن ( ندم روهان على مافعلته ب بنى النعمان ؟! )

0 المراجعات

شهقت دانا وهى تنفض رأسها بشدة وتستعيذ بالله قائلة …" حسناا روهان ساكتشف الامر عاجلاا وليس اجلاا .." لتخطو سريعا باتجاه مكتب العاملين .

دخت روهان الحمام لتغلقه جيداا من الداخل بعد أن فتحت جميع الابواب لتتأكد من خلوها التفتت اليه قائلة بغضب شديد…" ماذا تريد منى الان؟؟!…"

نظر لعينيها مباشرة قائلا بهدوء تام.."كنتى تسمعينى وتريني من قبل.."

اجابته روهان بنفاذ صبر قائلة .."هل هناك مشكلة.."

أكمل بنفس هدوءه…" معنى ذالك أنك خدعتيني!! كنتى تسمعينني كل ليلة وأنا أكلمك كنتى تعرفين عشقى لكى ولكى تتكلمى…. ينفث اللهب وهو يكمل بصوت أصبح حاد وغاضب …                       سنوات وأنا أعيش بجوارك لا اريد الاقتراب منكى حتى لا أؤذيكي … كنت أنتظرك حتى تغفين وأكلمك حتى لا تفزعى منى وانتى كنتى تسمعين وترين…"

هى اعتادت غضبهم الشديد فكم من المرات غضب عليهم بعضهم كانوا يصرخون بها وبعضهم كانوا يؤذيها جسديا ولكنها ولا مرة ارتعبت كما هى مرتعبة منه الان ….. جسدها اهتز من نظرته وأصبحت تشعر بالألم يغزو أطرافها كمن يطعنها بنصل حاد ويستخدمه ببطىء شديد ..

عيناه أضاءت بشدة … يا الهى هل المته لهذه الدرجة… حاولت أن تتكلم لم يخرج صوتها فبكت بصمت…لتنتفض بشدة عند سماع خبط شديد على باب الحمام حاولت أن تخرج صوتها حتى استطاعت اخيراا لتقول .." حسناا حسناا سأفتح…"

التفتت لبنى النعمان فلم تجده.. شعرت بقلبها يتهاوى ففتحت الباب لتفاجأها فتاة تريد دخول الحمام وهى تصرخ بها قائلة …" هل هذا حمام غرفتك يا انسه!!.."

تخططها روهان بدون رد تاركة الفتاة تسب وتلعن ظلت تفكر فيه وفى نظرته الحزينة التى استطاع بها أن ينتزع قلبها انتزاعا… مشت بخطوات متباطئة وهى تدخل مكتب العاملين لتحدجها دانا بنظرات غاضبة على تأخرها … جلست أمام أحد الموظفين وهو يقول لها …"لماذا تغيبت عن الامتحان يا انسه ؟!.."

نظرت بستجداء لدانا فتدخلت الاخرى سريعا وهى تقول …" قلت لك سيدى أنها كانت مريضة.."

فنظر الى روهان من خلف نظارته السميكة قائلا …"هل كنتى مريضة كما قالت أختك …"

أشارت اليه بنعم وهى تشعر انها بعالم اخر .. أكمل الموظف قائلا .." انا اراكى بخير تماما…"

تدخلت دانا مرة اخرى قائلة .."نعم سيدى هى اليوم أصبحت بخير ولكن بالأمس كانت مريضة للغاية ولم تستطيع ترك سريرها حتى اتاها الطبيب ووصف لها الدواء ولم تفق سوى صباح اليوم."

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

23

متابعين

50

متابعهم

6

مقالات مشابة