الخيانه الزوجيه لن تنتهي

الخيانه الزوجيه لن تنتهي

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الخيانة اللي كسرت كل حاجة

الجزء الأول

مرت ثلاثة شهور على اليوم اللي مريم سابت فيه البيت.

كانت بتحاول تبدأ حياتها من جديد، لكن ذكريات أحمد كانت لسه موجودة في كل مكان.

وفي ليلة، وهي قاعدة لوحدها، تليفونها رن.

رقم غريب.

ردت:

— «ألو؟»

مفيش رد.

— «ألو؟ مين معايا؟»

سمعت صوت راجل هادي:

— «مريم... لازم تعرفي الحقيقة كاملة.»

اتجمدت مكانها.

— «مين؟»

— «أنا شخص كان قريب من أحمد... وأعرف حاجات إنتِ لسه متعرفيهاش.»

قلبها بدأ يدق بسرعة.

— «تقصد إيه؟»

قال:

— «اللي حصل بين أحمد وسارة مش هو كل حاجة.»

مريم سكتت.

— «يعني إيه؟»

— «أحمد كان بيخبي عنك سر أكبر بكتير.»

وفجأة، المكالمة اتقفلت.

فضلت مريم ماسكة التليفون وهي مش عارفة تعمل إيه.

بعد دقائق، وصلتها رسالة من نفس الرقم.

كانت عبارة عن صورة.

فتحتها…

وكانت الصدمة.

الصورة كانت لأحمد واقف مع سارة، لكن المكان اللي وراهم كان مكان مريم تعرفه كويس جدًا.

بيتها.

وتحت الصورة رسالة واحدة:

«لو عايزة تعرفي الحقيقة... متثقيش في أحمد، ومتثقيش في سارة.»

مريم قامت بسرعة.

لكن قبل ما تلحق تفكر، سمعت خبط على باب شقتها.

خبطتين.

ثم خبطتين تاني.

قربت من الباب وهي بتسأل:

— «مين؟»

جالها صوت من الناحية التانية:

— «أنا... أحمد.»

مريم رجعت خطوة لورا.

— «إنت عايز إيه؟»

رد أحمد:

— «لازم نتكلم.»

بصت للصورة الموجودة على تليفونها.

ثم بصت للباب.

وكان عندها إحساس إن فتح الباب هيغيّر حياتها مرة تانية…

لكن المرة دي، الحقيقة ممكن تكون أخطر من الخيانة نفسها.

في اللحظة اللي مريم سمعت صوت أحمد ورا الباب، قلبها بدأ يدق بسرعة.

كانت لسه ماسكة الموبايل، والصورة الغريبة مفتوحة قدامها.

قال أحمد من الناحية التانية:

— «مريم، افتحي بس... أنا مش جاي أعمل مشكلة.»

مريم ما ردتش.

— «أنا عارف إنك عايزة تعرفي الحقيقة، وعارف إنك مش هتصدقي كلامي بسهولة.»

فتحت مريم الباب، لكن فضلت واقفة مكانها.

— «قول... إيه الحقيقة؟»

بصلها أحمد للحظات، وبعدين قال:

— «سارة مش الشخص اللي إنتِ فاكرة إنها تكونه.»

مريم عقدت حاجبيها.

— «يعني إيه؟»

— «هي كانت بتطلب مني فلوس، وهددتني إنها هتقولك كلام تاني لو ما دفعتش.»

مريم اتصدمت.

— «وإنت عايزني أصدق إن كل اللي حصل كان بسبب ابتزاز؟»

أحمد سكت.

— «أنا فعلًا غلطت، ومش هكدب عليكي. لكن في حاجات حصلت قبل سارة بكتير... حاجات إنتِ متعرفيهاش.»

مريم قربت منه.

— «إيه الحاجات دي؟»

أحمد بص ناحية الشارع، وكأنه خايف حد يكون بيراقبه.

وبصوت واطي قال:

— «أبوكي كان يعرفني قبل جوازنا... وكان بينا اتفاق.»

مريم اتجمدت.

— «أبويا؟! إيه علاقته بالموضوع؟»

قبل ما أحمد يرد، تليفونه رن.

بص للشاشة، وشه اتغير تمامًا.

مريم لاحظت الاسم.

كان مكتوب:

«سارة»

رفع أحمد عينه لمريم، وقال:

— «لو رديت على المكالمة دي، كل حاجة هتتغير.»

رن الهاتف مرة تانية.

ومريم قالت:

— «رد.»

مد أحمد إيده ناحية الموبايل…

وفي اللحظة دي، انقطع الاتصال.

ثم وصلت رسالة واحدة:

«أحمد، مريم عرفت كل حاجة. الدور عليك دلوقتي.»

نظرت مريم للرسالة، ثم رفعت عينيها لأحمد.

— «إنت كنت هتقول لي إيه؟»

لكن أحمد لم يجب.

لأن صوت طرقات قوية بدأ يضرب باب الشقة من جديد.

ولم يكن الصوت هذه المرة صوت سارة…

كان صوت شخص آخر تمامًا.

يتبع في الجزء الثاني…الخيانه

 الزوجيه image about الخيانه الزوجيه لن تنتهي

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Mohamed Sabry تقييم 0 من 5.
المقالات

2

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-