ليه بنحنّ لأشخاص أذونا؟ السر النفسي اللي بيخلينا نشتاق للي وجعنا"

ليه بنحنّ لأشخاص أذونا؟ السر النفسي اللي بيخلينا نشتاق للي وجعنا"

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

ليه بنحنّ لأشخاص أذونا؟ السر النفسي اللي بيخلينا نشتاق للي وجعنا

image about ليه بنحنّ لأشخاص أذونا؟ السر النفسي اللي بيخلينا نشتاق للي وجعنا

هل عمرك سألتي نفسك: “أنا عارفة إنه أذاني… طب ليه لسه بفتكره؟”

السؤال ده محيّر جدًا، خصوصًا لما يكون الشخص نفسه هو سبب الحزن والخذلان. ممكن نكون عارفين إن العلاقة كانت متعبة، وإننا كنا بنعيط بسببها أكتر ما بنفرح، ومع ذلك بمجرد ما نفتكر موقف حلو أو نسمع أغنية معينة، نلاقي نفسنا اشتقناله فجأة.

لكن الحقيقة إن الاشتياق مش دايمًا معناه إننا محتاجين الشخص يرجع.

🧠 أحيانًا إحنا بنشتاق للإحساس مش للشخص

العقل ممكن يربط شخصًا معينًا بمشاعر قوية جدًا: الأمان، الاهتمام، الحماس، أو حتى انتظار رسالة منه.

ولما الشخص يختفي، المشاعر دي بتختفي معاه، فنبدأ نفتقد الإحساس نفسه ونعتقد إننا نفتقد الشخص.

وهنا بيبدأ السؤال الخطير:

“هو وحشني… ولا وحشني إحساسي وأنا معاه؟”

💔 ليه الذكريات الحلوة بتخلينا ننسى الوجع؟

لما العلاقة تنتهي، عقلنا مش بيشغل الفيلم كامل.

ممكن نفتكر أول مرة ضحكنا فيها معاه، أول كلمة حلوة قالها، أو موقف حسينا فيه إننا مهمين بالنسبة له.

لكننا ننسى مؤقتًا اللي حصل بعدها.

عشان كده، قبل ما تاخدي قرار إنك ترجعي لشخص أذاكي، اسألي نفسك:

هل أنا فاكرة الحقيقة كاملة؟ ولا فاكرة الجزء الحلو بس؟

🔄 أخطر حاجة: دائرة الأمل

أحيانًا الشخص لا يكون لطيفًا طوال الوقت، لكنه يظهر فجأة باهتمام كبير بعد فترة من التجاهل.

ده ممكن يخلينا نتمسك بالأمل ونقول:

“يمكن اتغير.”

ثم يتكرر التجاهل، وبعده اهتمام، وبعده وجع… فنفضل عالقين في دائرة من الانتظار والأمل.

المشكلة هنا إننا ممكن نتعلق باللحظات الحلوة النادرة أكثر من العلاقة نفسها.

🌱 إمتى نعرف إننا فعلًا تجاوزنا؟

التجاوز مش معناه إنك تصحي يوم وتنسي الشخص تمامًا.

التجاوز الحقيقي إنك تفتكريه من غير ما تحسي إنك لازم ترجعي له.

إنك تقدري تقولي:

“أنا كنت بحبه، آه… لكن ده مش معناه إنه كان مناسب ليا.”

ودي من أصعب الحقائق اللي ممكن الإنسان يتعلمها.

❤️ وأخيرًا…

مش كل شخص اشتقناله لازم يرجع لحياتنا.

ومش كل علاقة انتهت معناها إننا فشلنا.

أحيانًا نهاية العلاقة بتكون بداية إننا نفهم نفسنا أكثر، ونكتشف إننا نستحق اهتمامًا وراحة وأمانًا أكثر مما كنا بنقبل به.

ولو فيه شخص لسه وحشك رغم إنه أذاك، اسألي نفسك سؤال واحد بس:

“لو قابلته النهارده لأول مرة، بكل عيوبه اللي عرفتها… هل كنت هختاره من جديد؟”

الإجابة ممكن تغيّر نظرتك لكل شيء

ليه بنفتكر الشخص أكتر بالليل؟

الليل بيكون هادي، والمشاغل بتقل، فالعقل بيلاقي مساحة أكبر للتفكير.

طول اليوم ممكن نكون مشغولين بالدراسة أو الشغل أو أصحابنا، لكن لما نكون لوحدنا تبدأ الذكريات تظهر واحدة وراء الثانية.

رسالة قديمة، صورة، أغنية، مكان… أي حاجة بسيطة ممكن تفتح باب ذكريات كنا فاكرين إننا قفلناه.

وده طبيعي، لكن المهم إننا ما نخلطش بين تذكّر الماضي والرغبة في العودة إليه

📱 هل متابعة أخباره بتخلينا نتخطاه؟

غالبًا العكس.

كل مرة ندخل نشوف آخر ظهور، أو نراجع حسابه، أو نسأل عنه، إحنا بنعيد تنشيط ارتباطنا به.

فنقول:

“أنا بس هشوف أخباره.”

وبعدها نبدأ نفس الدائرة:

شوفنا حسابه → افتكرناه → اشتقناله → زعلنا → دخلنا نشوفه تاني.

وعشان كده أحيانًا المسافة مش قسوة، المسافة علاج.

💭 ماذا لو رجع الشخص مرة أخرى؟

هنا لازم نفرّق بين الاشتياق والتغيير الحقيقي.

رجوع شخص قديم مش معناه تلقائيًا إنه اتغير.

قبل ما تفتحي له الباب من جديد، اسألي:

هل اعترف بالأخطاء اللي حصلت؟

هل تغير سلوكه فعلًا أم مجرد كلام؟

هل وجوده هيديني راحة أم هيرجعني لنفس الدوامة؟

هل أنا عايزاه فعلًا، ولا أنا خايفة من الوحدة؟

أحيانًا بنفتكر إننا محتاجين شخصًا معينًا، بينما الحقيقة إننا محتاجين فقط شخصًا يشعرنا إننا محبوبين.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Basmala Ahmed تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

3

متابعهم

7

مقالات مشابة
-