واقف في النص
"واقف في النص"
اسمها "ريم"
اسمه "عمر"
ولاد عم.
ريم بنت عم عمر. أبوها موظف غلبان وأمها مريضة.
عمر ابن عمها. أبوه عنده 3 محلات وأمه ست مسيطرة على البيت كله.
حبوا بعض من الجامعة. 5 سنين.
عمر كان بيقولها: "هتجوزك حتى لو الدنيا كلها وقفت".
ريم كانت بترد: "وانا مصدقاك".
لحد ما جه وقت الجد.
عمر راح لأبوه: "يا حاج انا هتجوز ريم بنت عمي".
أبوه ساب الجورنان: ريم؟ ليه؟
قبل ما عمر يرد، أمه دخلت: "مستحيل. البنت دي لا".
عمر: "ليه يا أمي؟"
الأم: "عشان أنا قلت لا. دمها تقيل. وأمها عيانة على طول هتبقى عبء علينا.
وبعدين احنا لينا ناسنا. بنت خالتك الدكتورة مستنياك".
عمر اتخانق: "بس انا بحبها".
الأب قال: "الحب مش بيأكل عيش. واحنا عيلة وليها كلمة.
لو اتجوزتها يبقى لا انت ابني ولا ليك في المحلات ولا في البيت ده".
هنا بدأت المشكلة... عمر "مش عارف يحاول".
كان بيروح يكلم أبوه يلاقيه بيتهرب.
يكلم أمه تقوله: "هتجيب لنا الكلام".
يكلم أخته تقوله: "اسمع كلام ماما".
كل مرة يرجع لريم يقولها: "اديني وقت. هقنعهم".
ويعدي شهر واتنين.
ريم بتستناه وهو بيضيع.
أهله ضغطوا عليه أكتر.
سحبوا منه العربية. وقفوا عنه المصروف.
أبوه قاله: "يا تختارنا يا تختارها. بس لو اخترتها هتطلع من البيت ده".
عمر اتلخبط.
نصه بيقول "بحبها ومش هسيبها"
والنص التاني بيقول “طب وأهلي؟ هعيش ازاي من غيرهم؟”
راح لريم وقالها: "استحملي معايا 6 شهور بس".
عدوا 6 شهور وبقوا سنة.
وكل ما يقول "هكلمهم بكره" يلاقي أمه دخلت عليه بعياط: “هتكسر قلبي؟”
ريم بدأت تبعد.
قالتله: "عمر انت مش عارف تقف. واقف في النص.
وانا مش هفضل مستنية حد خايف ياخد قرار".
عمر كان بيتقطع.
بيحبها ومش قادر يخسرها.
وبيخاف من أهله ومش قادر يخسرهم.
وفي يوم أبو ريم جاله: "يا ابني يا تاخد خطوة يا تسيب بنتي.
كفاية وجع".
عمر وطى راسه: "اديني فرصة أخيرة".
رجع البيت وعمل قعدة.
قال: "يا جماعة انا بحبها وعايزها".
الأم قامت صوتت: "لو دخلت البيت ده انا هموت نفسي".
الأب قال: "خلاص. اللي يختار الغريب يبقى غريب".
عمر سكت.
ما ردش.
طلع أوضته وقفل على نفسه.
تاني يوم ريم بعتتله: "انا ماشية. ربنا يسعدك". 💔💔
عمر ما ردش.
عدى سنتين.
عمر اتجوز بنت خالته "اللي أهله اختاروها".
فرح كبير وأهله كلهم مبسوطين.
وهو واقف في الكوشة بيضحك بس عينه فاضية.
ريم؟ اتجوزت مدرس. وعندها ولدين.
وساكنة بعيد.
وعمر؟ لسه ساكن في بيت أهله.
كل يوم الصبح ينزل المحل مع أبوه.
وكل يوم بالليل يطلع يقعد في البلكونة اللي كانت بتطل على بيت ريم.
والناس بتقول: "عمر عمل الصح. سمع كلام أهله".
وهو عارف انه ما عملش الصح.
هو بس "ما عرفش يحاول" 💔
الوجع هنا مش في الرفض.
الوجع انه كان بيحب... بس جبنه غلب حبه.
خلصت.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق