في هذا المقال
قصه الولد الكذاب
قصه الولد الكذاب والعبره من الكذب

## الولد سامح والكذب كل يوم
في قرية صغيرة جميلة، كان يعيش ولد اسمه سامح. كان سامح ولد ذكي ونشيط، لكن عنده عادة سيئة جدا، كان يكذب كثيرا. يكذب على أمه، ويكذب على أصدقائه، ويكذب على معلمه في المدرسة.
في يوم قال لأمه، يا ماما أنا خلصت الواجب، وهو لم يكتبه. وفي يوم آخر قال لأصدقائه، عندي لعبة جديدة غالية جدا، وهو لا يملكها. كان يعتقد أن الكذب يجعله يظهر بطل أمام الناس، لكن الحقيقة أن الناس بدأت لا تصدقه.
في المدرسة، كانت المعلمة تقول له، يا سامح الصدق ينجي والكذب يهلك. لكن سامح لم يكن يهتم. كان يضحك ويقول، كذبة صغيرة لن تضر أحدا.
حتى جاء يوم وذهب سامح ليرعى الغنم مع أبيه في الجبل. كان الجبل بعيدا عن القرية، وكان هناك ذئاب كثيرة. قال له أبوه، يا سامح إذا رأيت ذئبا اصرخ وسنأتي لمساعدتك.
## كذبة الذئب الأولى
جلس سامح مع الغنم وكان يشعر بالملل. فكر في فكرة شريرة لكي يضحك على أهل القرية. بدأ يصرخ بصوت عال، الحقوني، ذئب، ذئب يريد أن يأكل الغنم.
سمع أهل القرية صراخه، فتركوا كل شيء وجاءوا مسرعين يحملون العصي لكي ينقذوه. عندما وصلوا وجدوا سامح يضحك ويقول، كنت أمزح معكم، لا يوجد ذئب، أردت أن أرى هل ستأتون بسرعة أم لا.
غضب أهل القرية كثيرا وقالوا له، هذه ليست مزحة يا سامح، لا تكذب مرة أخرى. ورجعوا إلى القرية وهم متعبون.
بعد يومين، كرر سامح نفس الكذبة مرة أخرى. صرخ، ذئب، ذئب الحقوني. فجاء أهل القرية مرة ثانية وهم خائفون، فوجدوه يضحك مرة أخرى. قال لهم، ضحكت عليكم مرة ثانية. فغضبوا أكثر وقالوا، لن نصدقك بعد اليوم أبدا.
## عندما جاء الذئب الحقيقي
في اليوم الثالث، بينما كان سامح يرعى الغنم، ظهر ذئب حقيقي كبير وجائع. كان الذئب يقترب من الغنم ببطء ويريد أن يهجم عليها. خاف سامح كثيرا وبدأ يصرخ بأعلى صوته، ذئب حقيقي، الحقوني، ذئب كبير سيأكل الغنم.
سمعه أهل القرية، لكنهم قالوا، إنه سامح الكذاب مرة أخرى، لن نذهب إليه، إنه يكذب كالعادة. ولم يذهب أحد لمساعدته.
حاول سامح أن يدافع عن الغنم وحده، لكنه كان صغيرا والذئب كان قويا. هجم الذئب وأكل خروفا صغيرا وهرب. جلس سامح يبكي بحرقة وندم شديد على كذبه.
عندما عاد إلى القرية كان يبكي وقال لأبيه وأهل القرية، هذه المرة كنت صادقا، كان هناك ذئب حقيقي وأكل الخروف. أنا آسف لأني كذبت عليكم قبل ذلك.
## الدرس والعبرة من القصة
احتضنه أبوه وقال له، يا بني، هل رأيت نتيجة الكذب؟ عندما تكذب كثيرا، الناس لن تصدقك حتى عندما تكون صادقا. الكذب يجعلك تخسر ثقة كل من حولك.
منذ ذلك اليوم، وعد سامح نفسه أن لا يكذب أبدا مرة أخرى. أصبح صادقا في كل كلامه، وإذا أخطأ يقول الحقيقة حتى لو سيعاقب. وبعد فترة، بدأ أهل القرية يثقون فيه مرة أخرى ويحبونه لأنه أصبح ولد صادق وأمين.
وهكذا تعلمنا أن الصدق هو أهم صفة يجب أن يتحلى بها الإنسان. الصادق يحبه الله ويحبه الناس، والكاذب يكرهه الله ولا يثق فيه أحد. فكن صادقا دائما يا صديقي حتى تنجو في الدنيا والآخرة.
تابع جديد احمد محمد
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق