في هذا المقال

قصه الملك والثلاث تفاحات
كان يا ما كان، في قديم الزمان، في مملكة بعيدة كلها خضرة وجبال عالية، كان فيه ملك عجوز وحكيم اسمه الملك سليمان. الملك ده كان طيب وبيحب شعبه أوي، وعنده ثلاث بنات أميرات زي القمر، كل واحدة أحلى من التانية.
الكبيرة اسمها نورا بتحب الدهب واللبس الغالي، والوسطانية اسمها سمر بتحب الكتب والسحر، والصغيرة اسمها ليان قلبها طيب وبتحب تساعد كل الناس والحيوانات.
في يوم من الأيام، الملك سليمان تعب جداً ونام في السرير. الدكتور قال لازم يرتاح. الملك نادى بناته التلاتة وقالهم بصوت ضعيف: “يا بناتي حبايبي، أنا كبرت ومبقتش قادر أحكم المملكة. عايز واحدة فيكوا تمسك الحكم من بعدي. فوق جبل الريح البعيد فيه شجرة عجيبة بتطرح ثلاث تفاحات ذهبية بتنور في الضلمة. اللي هتجيبهم هتبقى هي الملكة.”
جبل الريح ده كان أعلى جبل في المملكة، والريح فوقه شديدة جداً بتطير أي حد، ومحدش عرف يطلعه قبل كده من مئات السنين.
الأميرة نورا الكبيرة قامت بسرعة وقالت: "أنا هجيبهم يا أبي، أنا عندي دهب كتير هديه للريح عشان تسيبني أعدي." لبست أغلى فستان عندها ومليت شنطة دهب ومجوهرات وطلعت الجبل. أول ما وصلت لنص الجبل، جت ريح قوية طارت كل الدهب بتاعها في الهوا ووقعتها على الأرض. رجعت القصر بتعيط وهدومها مقطعة.
الأميرة سمر قالت: "أنا أذكى منها، هاخد كتب السحر بتاعتي وأعمل تعويذة توقف الريح." خدت 5 كتب كبيرة وطلعت. وهي بتقرا في الكتاب، جت ريح أشد من اللي قبلها طيرت الكتب كلها بعيد ورمتها. رجعت هي كمان فاضية.
جه دور ليان الصغيرة، قالت: "أنا هحاول يا أبي." هي مكنش معاها دهب ولا كتب، خدت بس حتة عيش وازازة مية وبطانية صغيرة من صوف.
وهي طالعة في الطريق الصعب، سمعت صوت ضعيف. بصت لقت عصفور صغير واقع جناحه مكسور والريح بتبرده. ليان صعب عليها، شالت العصفور براحة ودفته جوه البطانية وأكلته حتة عيش صغيرة وسقته ميه. العصفور فتح عينه وقال: "شكراً يا أميرة يا طيبة، انتي أنقذتيني. خدي الريشة الذهبية دي من جناحي، لما الريح تشتد عليكي ارميها في الهوا وهي هتساعدك."
كملت ليان طلوع، وبعد شوية لقت سلحفاة عجوزة كبيرة واقعة على ضهرها ومش عارفة تعدل نفسها وبتعيط. ليان سابت كل حاجة وعدلت السلحفاة وسقتها مية. السلحفاة قالت: "يا طيبة يا بنتي، خدي الحبل المتين ده، هتحتاجيه فوق."
فضلت ليان تطلع تطلع لحد ما وصلت للقمة. فوق كانت الريح قوية جداً جداً لدرجة انها كانت هتطيرها من فوق الجبل. افتكرت كلام العصفور ورمت الريشة الذهبية في الهوا. مرة واحدة الريشة كبرت كبرت وبقت طائر نوراني كبير بجناحات واسعة، وقف قدامها وحماها من الريح وشالها لحد شجرة التفاح الذهبي اللي كانت بتنور زي الشمس.
الشجرة كانت عالية، ليان ربطت الحبل في فرعها ونزلت التفاحات التلاتة الذهبية اللي ريحتها جميلة.
نزلت الجبل وهي فرحانة ورجعت للقصر. الملك أول ما شافها وشاف التفاحات قام من السرير من الفرحة وحضنها وقال: "انتِ اللي تستاهلي تبقي الملكة يا ليان، مش عشان انتي أقوى واحدة، عشان قلبك طيب وبتساعدي اللي محتاج من غير ما تستني مقابل. هو ده اللي يخلي الملكة عظيمة."
وبقت ليان ملكة جميلة وطيبة، وحكمت المملكة بالحب والعدل وكل الناس حبتها.
*وتوتة توتة خلصت الحدوتة..
تابع جديد احمد محمد
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق