أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

رواية قتلت زوجى حبيبى

بعد مقتل ياسر داخل مطبخه، تتحول زوجته عبير من زوجة مكلومة إلى المتهمة الأولى. وبين أوراق طلاق غامضة، وفلاشة تحمل سرًا من الماضي، وامرأة تختفي في الشقة المجاورة، تبدأ رحلة البحث عن القاتل الحقيقي

Rewan mohamedRewan mohamedالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
رواية قتلت زوجى حبيبى

                             قَتَلْتُ زَوْجِي حَبِيبِي

                                     image about رواية قتلت زوجى حبيبى

الجزء الأول — الجريمة

لما سمعت صرخة يس جاية من المطبخ، كنت فاكرة إن ياسر وقع واتعور. ماكنتش أعرف إن الصرخة دي هتكون آخر حاجة أسمعها قبل ما تتغير حياتي كلها.

أنا عبير، عندي ثلاثين سنة، ومتجوزة ياسر بقالى أربع سنين. عمرى ما تخيلت إن اليوم اللى هبدأ فيه أحكى حكايتي هيكون اليوم اللى أفقد فيه جوزى وأتحول من زوجة مكلومة لمتهمة هاربة.

ياسر كان اختيارى الصح. جوازنا كان تقليدى، لكنى حبيته بعد الجواز بسرعة. كان شاب ناجح، عنده مكتب محاسبة وشقة فى مصر الجديدة، ووالده صاحب سلسلة محلات عطارة كبيرة. كان عنده أخ وأخت أصغر منه، يس وياسمين. وبعد سنة من جوازنا خلفنا ناردين، وبقيت حياتنا هادية ومستقرة.

أو هكذا كنت أظن.

فى اليوم المشؤوم، كنا عازمين يس وياسمين على الغدا. ياسر دخل المطبخ بنفسه وقال إنه هيعمل صينية بسبوسة، وضحك لما اعترضت على إنه يوسخ المطبخ.

قبل ما يطلع من عندى قال جملة عادية جدًا، لكنها فضلت ترن فى دماغى بعد موته:
"خليكى مع ناردين، وأنا هخلص البسبوسة."

بعدها بدقائق جرس الباب رن. دخل يس وياسمين، وقعدنا نتكلم. وفجأة سمعنا صوت ارتطام شديد من المطبخ.

ناديته. ماردش.

يس قام بسرعة وقال إنه هيشوفه. وبعد ثوانى سمعته بيصرخ:
"عبير! تعالى بسرعة!"

دخلت وأنا متوقعة ألاقي حاجة وقعت على الأرض.

لكن اللى شوفته كان نهاية حياتى القديمة.

ياسر كان واقع على الأرض، والمشهد كان كافيًا إنى أفقد الوعى.

لما فوقت، كانت الشرطة موجودة. ياسمين حاضنة ناردين وبتعيط، ويس واقف مذهول. وأنا كنت بحاول أفهم سؤال واحد:

مين قتل ياسر… وإزاى اتقتل وإحنا كلنا على بعد خطوات منه

الجزء الثاني — السكينة

الطب الشرعى كان أول خيط عندنا.

السكينة الموجودة فى المطبخ عليها بصماتى أنا فقط من بين الأشخاص الموجودين وقت الحادث. والأغرب إن باب المطبخ، والشباك، والطريق المؤدى للسلم، مفيش عليهم أى أثر واضح لدخول شخص غريب.

ده خلّى الشرطة تحط احتمال إن القاتل واحد من الموجودين.

المحقق أكمل إسماعيل ركز علينا إحنا الثلاثة: أنا، ويس، وياسمين. قال إن يس وياسمين عندهم دافع محتمل بسبب الميراث، لأن والدهم كان قد كتب جزءًا كبيرًا من أملاكه باسم ياسر.

أما أنا، فكان الدافع أخطر.

أثناء تفتيش مكتب ياسر، لقوا أوراق طلاق باسمى… من غير توقيعه.

السؤال بقى: ليه كان عند ياسر أوراق طلاق؟ وهل كان ناوى يطلقنى؟

قبل ما النيابة تصدر قرارها، وصلنا خبر من أحمد، صديق يس وأحد أفراد فريق التحقيق. أحمد كان مقتنع إن الصورة ناقصة، خصوصًا إن وجود بصماتى على السكينة وحده مش معناه إنى استخدمتها وقت الجريمة؛ السكينة كانت من أدوات مطبخنا وكنت بستخدمها بشكل طبيعى.

لكن أكمل كان شايف إن تجميع الظروف كفاية للشك.

قررنا نهرب مؤقتًا أنا ويس وياسمين وناردين، مش عشان نهرب من العدالة، لكن عشان ندور على الحقيقة قبل ما يتحول الشك لحكم علينا.

وقبل ما نخرج، لاحظ أحمد حاجة مهمة: فى سجل كاميرا مبنى قريب، ظهر ظل شخص غادر المنطقة فى نفس توقيت تقريبا، لكن الصورة لم تكن واضحة بما يكفى لتحديد هويته.

لأول مرة حسيت إن القاتل ممكن يكون شخصًا لم نره أصلًا

تابع جديد Rewan mohamed

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق