في هذا المقال
قَتَلْتُ زَوْجِي حَبِيبِي

الجزء التاسع — عبير تبدأ التحقيق
بعد سماع رواية نهال، شعرت إن كل حاجة كنت فاهمها عن حياتى مع ياسر كانت ناقصة,وادركت ان الماضى معرفته بتبقى اهم من الحاضر وان كثرة الاسرار ممكن ينتهى بكارثه تهدم بيت وعائله كامله وحياة هادئه فى لحظات.
لكن كان فيه سؤال مهم:
إذا كان رامى هو القاتل، لماذا لم يترك وراءه أثرًا؟
النقيب أحمد أعاد فحص كل الأدلة,بعد شهادة نهال وكمان اسقط عنا التهم وادخل رامى دائرة المشتبه فيهم وبعد الفحص, وجد إن السكينة كانت من أدوات المطبخ، وإن بصماتى عليها قديمة وطبيعية. ولم تكن هناك بصمة جديدة لرامى بسبب القفازات.
كما راجعنا توقيت الرسائل المهددة لياسر، ووجدنا أن بعضها أُرسل فى أوقات كان رامى يعرف فيها أن ياسر وحده أو قريبًا من البيت.
أنا نفسي بدأت أراجع تفاصيل يوم الجريمة.
وتذكرت شيئًا صغيرًا: قبل ما نسمع صوت السقوط، كان باب المطبخ مغلقًا نصف غلقة، رغم أن ياسر عادة يتركه مفتوحًا,ودى عادة قديمه عنده يعنى كانت معروفه بنسبه لرامى الى كان قريب جدا منه وعارف كل عاداته .
لأول مرة لم أعد مجرد زوجة تنتظر أن يكشف المحقق الحقيقة.
بدأت أنا أيضًا أفتش فى تفاصيل حياتى, التى كنت اظن اننى اعرفها جيدا ولكن العكس ما حدث.
الجزء العاشر — الدليل الناقص
أحمد اكتشف أن رامى لم يسافر خارج البلاد كما كنا نظن,اوكما كان يريد ان يثبت لينفى عنه الجريمه.
كان قد غادر القاهرة لفترة قصيرة ثم عاد قبل الجريمة.
والأهم أن السيارة التى استخدمها فى ذلك اليوم ظهرت فى منطقة قريبة من العمارة.
لم يكن ذلك وحده كافيًا لإدانته.
لكن كل الخيوط بدأت تتجمع,لم ينقصها الا دليل قوى يؤكد شهادة نهال ويثبت ارتكاب الجريمة على رامى.
نهال أكدت أن رامى كان يعرف بوجودها فى الشقة المجاورة.
وأكدت أن تهديداته لياسر بدأت بعد رفضهاالرجوع إليه,وبعد تدخل ياسر ومواجهته له وطلب عدم ايذاء نهال وان يطلقها وانها اصبحت تحت حمايته.
ولكن عندما واجهناه بالمعلومات، أنكر كل شيء.
قال إن نهال مريضة نفسيًا، وإن ياسر كان سبب مشاكل كثيرة بينهما,ولكنه لم يقدم على قتله او ايذاءه او حتى تهديده وان وجود سارته فى منطقه قريبة من العمار ليس دليل على وجوده فى مكان الجريمه او ارتكابه لها.
كان من الصعب اثبات كلام نهال وذلك لعدم وجود اى دليل قاطع عليه ولذلك النقيب أحمد كان محتاج اعترافًا صريحا منه بارتكاب الجريمه ,وهنا احتاج الى نهال ولكن كانت نهال خائفة من أن يقتلها رامى قبل أن يدان ويتم القبض عليه .
لذلك قرر أحمد استخدام خوف رامى ضده.لكن هل بالفعل سيستطيع الايقاع به هذا الثعلب الذى خطط ونفذ لجريمته دون ان يترك اثرا واحد عليه؟!!!
تابع جديد Rewan mohamed
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق