في هذا المقال
قَتَلْتُ زَوْجِي حَبِيبِي
الجزء الحادى عشر — الفخ
كانت خطه احمد جريئه طلب أحمد من نهال أن تتصل برامى.
وان تقوم بتهديده انها تستطيع ان تثبن كل كلمه قالتها فى التحقيق عليه بكل سهوله,
وقالت له إنها صورت لحظة قتل ياسر بلفعل قبل هروبها، وإنها احتفظت بالفيديو، وإنها مستعدة تبيعه له مقابل مبلغ كبير يساعدها على الهرب,للخارج وبشرط ان يقوم بتطليقها ايضا والا سوف تسلم الفيديو وتثبت الجريمة عليه وهكذا ايضا ستكون تخلصت منه ولكن لن تستطيع ان تربح شىء من ثروته .
رامى سخر منها فى البداية,ولم يكن يصدقها ولكنها قالت له بحزم اذا دعنى اتخلص منك بالطريقه الثانيه.
الشك بدأ يتسلل الى قلبه , ثم بدأ يسألها عن مكان الفيديو ,والمبلغ الذى تريده .
هنا عرف أحمد أن الفخ بدأ ينجح.
نهال قالت له إنها لن تسلم الفيديو إلا إذا حضر بنفسه, واحضر معه قسيمه طلاقها و5 ملايين جنيه.وافق رامى .
كانت مخاطرة بحياة نهال فقد يقوم رامى بتخلص منها ومن الدليل ايضا لكن كان رجال الشرطة مستعدين، والتسجيل شغال لليقاع به.
عندما وصل، بدأ يهدد نهال ويقول لها انه يستطيع التخلص منها واخفاء اى دليل معاها لكنها اخبرته ان الفديو مع صديقه لها اذا لم تتصل بها ستسلمه للشرطه ،وبدأت باستدراجه فى الكلام لماذا قتلته ؟وماذا استفدت؟ وبالفعل الخطه نجحت وبدأ يتكلم عن ياسر.
قال إن ياسر أخذ منه كل شيء: صداقته، ونهال، وحياته.
وحين سألت نهال عن الليلة نفسها، فقد أعصابه وقال جملة كانت كافية لتغيير القضية كلها:
“أنا كنت عارف هو هيكون فين… وعارف إن محدش هيشوفني, ولا حد هيقدر يثبت عليه انى قتلته”
أحمد أعطى الإشارة.
الشرطة قبضت عليه.
لكن قبل أن تنتهى القضية، كان لازم نعرف هل اعترافه يكفى مع شهادة نهال والأدلة المادية.
الجزء الثاني عشر — الحقيقة
مع اعتراف رامى، وشهادة نهال، ومراجعة الأدلة، اكتملت الصورة.
رامى هو الذى هدد ياسر.
وهو الذى كان يراقب تحركاته.
وهو الذى دخل إلى الشقة المجاورة.
وهو الذى هاجم نهال.
وهو الذى قتل ياسر بالقفازين، ثم غادر دون أن يترك بصماته على السكينة.
أما أوراق الطلاق التى وجدتها الشرطة فى مكتب ياسر، فلم تكن دليلًا على أن عبير قتلت زوجها.
كانت أوراقًا أرسلتها نهال لياسر فى محاولة أخيرة لاستعادته.
وياسر رفض.
اختار عبير وناردين.
اختار حياته التى بناها، رغم أن جزءًا من ماضيه ظل يطارده.
نهال حصلت على البراءة بعد ثبوت أنها شاهدة وليست القاتلة.
ورامى أُدين بجريمة القتل والاعتداء والتهديد.
أما أنا، فخرجت من القضية بريئة، لكن البراءة لم ترجع لى ياسر.
كل ليلة، ناردين تسألنى عن باباها.
وأنا أبتسم لها وأقول إنه كان بيحبها.
لكن الحقيقة أننى أنا أيضًا ما زلت مستنية لحظة أفتح فيها باب البيت وأسمع صوته.
القضية انتهت.
القاتل اتعرف.
لكن بالنسبة لى، الحكاية لم تنتهِ.
لأن بعض الجرائم تنتهى فى المحكمة…
وتفضل عايشة جوه قلب الناس إلى الأبد.
تمت.
تابع جديد Rewan mohamed
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ


النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق