أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص مضحكة

مواقف لا تنسى في ذلك اليوم : يوم خرجت فيه بالشبشب الوردي

تحدث لنا في الحياه اليوميه مواقف طريفه قد تجعلون نضحك على انفسنا قبل الاخرين ومن بين تلك المواقف التي لا تزل تضحكني كلما تذكرت هذا اليوم الصيفي الذي اطلقت عليه اسم يوم الكارثه الوردي.

روز تقنيهروز تقنيهالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
مواقف لا تنسى في ذلك اليوم : يوم خرجت فيه بالشبشب الوردي

(الاستيقاظ المتاخر وبدايه المغامره العجيبة)

بدأت القصة في صباح يوم أسبوعي عادي جداً، ولكن لسوء حظي لم يستيقظ المنبه في موعده المعتاد. استيقظتُ فجأة لأجد أن باقي على موعد اجتماعي المهم في العمل أقل من عشرين دقيقة! قفزت من السرير بسرعة خيالية وكأنني أركض في مسابقة أولمبية، ارتديتُ ملابسي الرسمية على أسرع ما يكون، ثم أخذت حقيبتي ومفاتيح سيارتي وركضت نحو الباب دون حتى أن أنظر في المرآة.

وصلت الى وسيله النقل بصعوبه بالغه وانا اتنفس بسرعه واحمد الله انني استطعت اللحاق بها قبل ان يفوتني الموعد كانت جميع الامور تسير على ما يرام حتى قررت الاستراحه قليلا والجلوس على احد المقاعد. 

(اكتشاف الحقيقة المادة بالذهول)

أثناء جلوسي لاحظت ان الشخص الجالس أمامي ينظر الي أسفل قدمي بابتسامة غريبة ثم يلتفت الى صديقه ويهمس له بشيء ما ليبدآ معا في الضحك بصوت مكتوم شعرت بريبة شديدة وقلت في نفسي ربما ارتديت قميصا بجهة مقلوبة او نسيت تسريح شعري!

حنيت راسي ببطء لاتحص مظهري وكانت الصدمه الكبرى التي جعلت قلبي يقفز من مكان لقد كنت ارتي  بدله رسميه انيقه جدا ولكن في قدمي لم اكن ارتدي حذائي الرسميه الانيق بل كنت ارتري شبشبا منزليا ورديا لون كبيرا وفرويا على شكل راس ارنب باذنين طويلتين! 

تسمرتُ في مكاني من شدة الخجل والذهول. كيف خرجتُ من المنزل بهذا المظهر؟ وكيف لم ألاحظ الخفة والنعومة الزائدة في قدمي طوال الطريق؟

(الهروب التكتيكي ودروس الحياة)

‏كان التصرف الوحيد المتاح أمامي هو التظاهر بالثقة الكاملة، وكأن ارتداء "شبشب الأرنب الوردي" مع البدلة الرسمية هو أحدث صيحات الموضة العالمية! مشيتُ بخطوات واثقة ونظرات حادة نحو أقرب محل أحذية.

وانا احاول تجاهل نظرات الذهول من الماره والابتسامات العريضه التي ارتسمت على وجوه الجميع .

دخلت المحل واشتريت حذاءا جديدا فورا وقمت بتبديله ووضعت الارنب الوردي داخل حقيبه سوداء مغلقه بإحكام . 

ورغم انني تاخرت على الاجتماع بضع دقائق بسبب هذه المغامره الا انني تعلمت درسا قاسيا ومضحكا لن انساه طوال حياتي: لا تخرج من منزلك ابدا دون ان تنظر الى قدميك اولا!

ظننت انا الكارثه قد انتهت عند باب المحل ولكن المفاجاه الاكبر كانت في انتظاري داخل مكتب المدير عندما دخلت قاعه الاجتماعات متاخره وانا اعتذر بخجل لاحظت ان الجميع ينظرون الي بصمت غريب وقبل ان انطق بكلمه واحده اشار المدير بابتسامه عريضه الى الشاشه الكبيره في منتصف القاعه لاجد صوره لي التقطها احد المارة ونشرها .

على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان أحدث صيحة في عالم الموضه الرسمية انفجر الجميع بالضحك ولم اتمكن من امساك نفسي فشاركتهم الضحك بحراره وتحول ذلك الموقف المحرج من سبب للتوتر الى بدايه لاجمل علاقه صداقه بيني وبين زملائي في العمل 

‏النهايه

image about مواقف لا تنسى في ذلك اليوم : يوم خرجت فيه بالشبشب الوردي

تابع جديد روز تقنيه

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق