أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
Funny Stories

عم فوزي والسوق اللي بلع الشنطة - قصة كوميديا هتموتك ضحك

قصة كوميدية مصرية عن عم فوزي اللي نزل السوق يشتري كيلو طماطم رجع بقصة هتلف البلد كلها، مواقف مضحكة وكوميديا مواقف هتخليك تكملها للآخر

عبدالرحمنعبدالرحمنAuthor 3 min read 0.00 reviews
عم فوزي والسوق اللي بلع الشنطة - قصة كوميديا هتموتك ضحك
image about عم فوزي والسوق اللي بلع الشنطة - قصة كوميديا هتموتك ضحك

عم فوزي والسوق اللي بلع الشنطة - قصة كوميديا .

عم فوزي راجل طيب على نياته، عنده 55 سنة، مراته كل يوم الصبح تقوله نفس الجملة، يا فوزي انزل هات كيلو طماطم.

قال حاضر، ونزل وهو لابس الجلابية الزرقا والشبشب اللي فردة وفردة، واخد الشنطة القماش بتاعة السوق اللي بقالها 10 سنين معاه.

دخل السوق وهو داخل بثقة، كأنه داخل يفتح السوق، أول ما دخل قابل الواد حمادة بتاع الفاكهة، حمادة أول ما شافه قال، يا أهلا يا عم فوزي، الطماطم النهاردة زي العسل وسعرها لقطة.

عم فوزي فرح وقال، بكام يا حمادة.

حمادة قاله، بـ 20 جنيه الكيلو بس عشانك انت بـ 25.

عم فوزي قاله، الله يكرم أصلك يا ابني، انت بتجاملني جامد.

حمادة كان بيحاول يداري الضحكة، وعم فوزي مش واخد باله.

المهم عم فوزي اشترى الطماطم وحطها في الشنطة، وهو ماشي شاف بتاع الموز، الموز شكله حلو ومغري، قال طب أجيب نص كيلو موز للعيال، راح اشترى الموز، وهو بيحط الموز في الشنطة، الطماطم وقعت.

وطى يجيب الطماطم، الموز وقع، وهو بيجيب الموز، الشبشب اتخلع، وهو بيجيب الشبشب، الشنطة اتفتحت والطماطم جريت في السوق كله.

الناس في السوق بدأت تتفرج، عيل صغير جري ورا طماطماية، قطة بلدي جريت ورا طماطماية تانية، وعم فوزي بيجري وراهم وهو بيقول، يا طماطمي، يا حبيبتي ارجعي.

الناس ماتت على روحها من الضحك.

واحدة ست كبيرة قالتله، يا حاج فوزي سيب الطماطم وتعالى خد بطيخة، أهو كله أحمر.

عم فوزي قالها، لا يا حاجة أنا عندي مبدأ، أنا نازل لطماطم يعني طماطم.

أخيرا لم الطماطم كلها، 7 حبات كانوا 10، 3 راحوا في سبيل السوق، حطهم في الشنطة وربط الشنطة 10 ربطات عشان متتفتحش تاني.

وهو طالع من السوق، قابل عم إبراهيم صاحبه، إبراهيم قاله، ايه يا فوزي شايل ايه.

قاله طماطم.

إبراهيم قاله، وريني كده، فتح الشنطة عشان يوريه، نسي انه رابطها 10 ربطات، قعد 5 دقايق يفك فيها، والناس واقفة تتفرج كأنه بيفتح خزنة بنك.

أول ما فتحها، ريحة الموز طلعت، إبراهيم قاله، الله، انت جايب موز كمان.

فوزي قاله، لا دي طماطم بريحة موز، اختراع جديد.

إبراهيم قعد يضحك لحد ما دموعه نزلت.

المهم عم فوزي روح البيت، مراته فتحت الباب، شافت منظره، الجلابية فيها بقع طماطم، الشبشب فردة مقطوعة، الشنطة مربوطة كأنها قنبلة، والعرق نازل من كل حتة.

قالتله، فين الطماطم يا فوزي.

قالها بكل فخر، جبتها يا حاجة، 7 حبات طماطم طازة، لفوا السوق كله ورجعوا، طماطم مثقفة لفت العالم.

مراته فتحت الشنطة لقت جوه طماطماية واحدة فيها عضه قطة، وموزة مستوية زيادة، وكيس فاضي كان فيه طماطم.

قالتله، انت كنت بتحارب ولا بتشتري طماطم.

قالها، والله يا حاجة السوق هو اللي حاربني، بس أنا انتصرت ورجعت بالغنيمة.

ومن ساعتها كل ما حد في الحارة يقول لمراته هاتي طماطم، تقوله، هتبعت جوزك ولا هيعمل زي عم فوزي ويعملنا فيلم هندي في السوق.

وعم فوزي بقى مشهور في السوق، أي بياع يشوفه يقوله، أهلا بالبطل، الطماطم اللي لفت السوق وصلت.

والقصة بقت تريند في الحارة، وكل يوم حد يحكيها بطريقة أضحك من اللي قبله، وعم فوزي نفسه كل ما يفتكر اليوم ده يضحك لحد ما بطنه توجعه، ويقول، ده كان كيلو طماطم ولا كان تدريب صاعقة.

الخلاصة يا جماعة، لو نازل السوق، خد شنطة مقفولة كويس، والبس شبشب سليم، ومتشتريش موز وطماطم مع بعض، عشان هتتوه بينهم.

 

Keep up with عبدالرحمن

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment