في هذا المقال
فى الجزء الأول وصلت لحد باب الفولاذ لاورا والباب اتفتح فى الجزء هنعرف مين اللى فتح الباب وقصته
رفعوا الكشافات اللي معاهم
وبصوا تحت.الأرض مكنتش أرض. كانت غشاء. غشاء سميك، شفاف شوية، لونه محمر، وبيطلع وينزل بنفس واحد طويل... كل 47 ثانية بالظبط.
مريم صرخت.يوسف... ده... ده جلد؟
يوسف نزل على ركبته وحط ايده. كان دافي. دافي وحي. وتحته، بعيد أوي، كان فيه نور أزرق بيتحرك، زي أوردة."أورا... فهميني."صوت أورا رجع، بس المرة دي مكنش صوت آلة. كان صوت ست كبيرة في السن، تعبانة.سنة 2038،
بعثة أريس 1.
القائد بتاعها كان اسمه نوح. أنا كنت لسه ذكاء صناعي جديد، وهو اللي سماني أورا. على اسم بنته.
وبعدين؟
نوح نزل هنا لوحده. اكتشف ان المريخ مش كوكب ميت. المريخ بذرة. بذرة كائن أكبر من الأرض نفسها، نايم بقاله مليار سنة. واحنا... احنا كنا بنبني بيوتنا فوق جفنه وهو نايم.
ولما صحي؟
سكتت.البوابة اللي وراهم، اللي دخلوا منها، اتقفلت لوحدها بصوت مرعب.هو مصحيش. نوح هو اللي صحاه. لما حفر بعمق 2 كيلو عشان يدور على مية... خرم الجلد. المريخ اتوجع. ومن ساعتها... بدأ يحلم. وأحلامه... بتقتلنا.فجأة، النور الأزرق اللي تحت الجلد بدأ يزيد. والتنفس بقى أسرع.
يوسف فهم. فهم ليه البوابة كانت مقفولة. مش عشان تمنع الناس تدخل.عشان تمنع اللي تحت... يخرج.
مريم مسكت ايد يوسف جامد.يوسف... الأرض اللي واقفين عليها بتسخن!وهنا، الكتابة اللي على الحيطة اللي كتبها نوح، بدأت تنور.
وظهر تحتها سطر جديد،
مكنش موجود من ثانية، مكتوب بدم ناشف:"لا توقظوه. اهربوا."
الأرض سخنت لدرجة إن نعل جزمهم بدأ يسيح.
الناس بقت تصرخ وتجري ناحية الحيطة، بس مفيش مخرج.
البوابة مقفولة، والمدينة اللي فكروها جنة طلعت قفص فوق وحش نايم.
يوسف صرخ في أورا:
افتحي البوابة!
رجعينا السفينة!
مقدرش. لو فتحت الحلم هيخرج معاكم.
هيرجع معاكم للأرض.
حلم ايه اللي هيخرج؟
!وفجأة
كلهم سمعوه.مش بودانهم. جوه دماغهم.صوت... مش صوت. احساس. احساس انك بتغرق في مية سودة، وانت مش عارف تعوم، وكل ذكرياتك بتتمسح واحدة واحدة. أمك، اسمك، أول مرة حبيت.
ده كان حلم المريخ.
المريخ بيحلم انه لوحده. بيحلم بالفراغ. وأي حاجة بتحلم انها موجودة جنبه... بيمسحها من الوجود عشان حلمه يبقى حقيقي.العجوز اللي كان معاهم وقع. عينيه بقت بيضا. نسي هو مين
.مريم حضنت يوسف وبتترعش:أنا بدأت أنسى شكلك يا يوسف
!يوسف بص للكتابة اللي بتنور.
"لا توقظوه. اهربوا."
وفهم. نوح مهربش. نوح عمل حاجة تانية.جري ناحية الحيطة ودور بايده لحد ما لقى زرار أحمر قديم، تحته كلمة واحدة: SNOOZE
- غفوةنوح مكنش بيقولهم اهربوا من المكان. كان بيقولهم نيموه تاني
!أورا!
كام سنة المريخ بينام ويصحى؟
47 ثانية نوم. ثانية واحدة يصحى ويحلم. احنا جوه الثانية!
يوسف بدون تفكير، داس على الزرار.حقنة ضخمة، قد عمارة، طلعت من السقف، ونزلت وخرمت الجلد اللي تحت.سائل أزرق، بارد، اتحقن في العروق اللي بتنور.التنفس اللي تحت رجليهم...بقى أبطأ.أبطأ.ووقف.ثانية صمت مرعبة.وبعدين...أخذ نفس عميق، طويييل، ورجع ينام.الناس اللي نسيت، بدأت تفتكر. العجوز رجع يشوف. مريم افتكرت اسم يوسف.النور الأزرق هدي.وصوت أورا رجع، هادي، كأنه طفل صغير
:"شكرا. كنت تعبانة أوي وانا صاحية لوحدي بقالي 12 سنة مستنية حد يدوس الزرار."يوسف وقع على الأرض. كان عرقان وميت من التعب.مريم سألته وهي بتعيط وتضحك:
احنا كده موتناه؟
يوسف بص للسقف اللي شبه السما، وقال:لا. احنا اديناله منوم. وآخر المنوم ده... 8 ساعات بس.وسكت وبص للناس كلها اللي بقت تبصله كأنه القائد الجديد.
بعد 8 ساعات، هيصحى تاني.
ايه اللى هيحصل خلال 8 ساعات دول وهل الوحش هيموت ولا هيفضل معاهم ده مع الجزء الرابع ؟ مستنى تفاعلكم
تابع جديد فؤاد عباس
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ


النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق