أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

آخر ظهور: منذ 7 سنوات.. رسالة غامضة ستجعلك تخاف من هاتفك!

تخيل أن تستيقظ في منتصف الليل لتجد رسالة من شخص لم تتحدث معه منذ سنوات، والأغرب أن هذا الشخص متوفى منذ فترة طويلة! في البداية ستعتقد أنها مجرد رسالة عادية أو خطأ تقني، لكن ماذا لو بدأت الرسائل تعرف تفاصيل حياتك وأسرارك التي لم تخبر بها أحدًا؟ استعد لقصة رعب نف

Ahmed NaserAhmed Naserالكاتب 5 د للقراءة 0.00 المراجعات
آخر ظهور: منذ 7 سنوات.. رسالة غامضة ستجعلك تخاف من هاتفك!
The Message I Received at 3:17 AM That Changed Everything | Horror

آخر ظهور: منذ 7 سنوات.. رسالة غامضة ستجعلك تخاف من هاتفك!

تخيل أنك تجلس وحدك في غرفتك، والساعة تقترب من الثالثة صباحًا، وفجأة يضيء هاتفك برسالة من شخص لم تسمع صوته منذ سنوات.

تفتح المحادثة، فتجد أن آخر ظهور له كان منذ سبع سنوات.

تبتسم في البداية، وتعتقد أن هناك خطأ في التطبيق، لكنك تتجمد عندما تقرأ الرسالة:

«لسه فاكر اللي حصل يوم الخميس؟»

هذه ليست مجرد رسالة عادية، فالشخص الذي أرسلها مات منذ سبع سنوات!

البداية: رسالة من الماضي

كان كريم شابًا يبلغ من العمر 25 عامًا، يعيش حياة طبيعية ويعمل في إحدى الشركات. لم يكن يؤمن بالأشباح أو الظواهر الخارقة، وكان دائمًا يسخر من أصدقائه الذين يتحدثون عن قصص الرعب.

في إحدى الليالي، كان كريم يتصفح هاتفه قبل النوم، عندما ظهرت رسالة على تطبيق المحادثات.

كانت الرسالة من صديقه القديم يوسف.

توقف كريم للحظات، فقد كان يوسف صديقه المقرب في المدرسة، لكنه توفي في حادث سيارة قبل سبع سنوات.

فتح المحادثة بسرعة، فوجد الرسالة مكتوبة بوضوح:

«كريم، أنت لسه فاكرني؟»

شعر بالارتباك، وفتح صورة الحساب، فوجد صورة يوسف القديمة التي لم تتغير منذ سنوات.

كتب كريم:

«مين معايا؟»

جاء الرد بعد ثوانٍ:

«متعملش نفسك مش عارفني».

ضحك كريم بتوتر، وظن أن أحد أصدقائه يستخدم حسابًا قديمًا للسخرية منه. أغلق الهاتف وقرر النوم.

لكنه لم يكن يعرف أن تلك الرسالة ستكون بداية أسوأ ليلة في حياته.

الرسالة الثانية: شيء لا يعرفه أحد

في صباح اليوم التالي، استيقظ كريم ووجد رسالة جديدة.

كانت تقول:

«إوعى تروح الشغل من الطريق المعتاد النهارده».

لم يهتم كريم بالرسالة، واعتبرها مزحة سخيفة. لكنه عندما خرج من المنزل، وجد الطريق الرئيسي مغلقًا بسبب حادث كبير وقع في نفس المكان الذي كان سيمر منه.

شعر بالقلق، لكنه حاول إقناع نفسه أن الأمر مجرد صدفة.

عاد إلى المحادثة وكتب:

«إنت مين بجد؟»

جاء الرد:

«أنا يوسف. فاكر اليوم اللي اتخانقنا فيه قبل الحادث؟»

توقف كريم عن الكتابة.

لم يكن يعرف بهذا الخلاف سوى هو ويوسف. فقد حدث بينهما شجار حاد قبل وفاة يوسف بيومين، ولم يخبر كريم أي شخص بما حدث.

ثم وصلت رسالة أخرى:

«إنت عمرك ما اعتذرتلي».

الذكريات التي لا يريد تذكرها

بدأ كريم يتذكر ذلك اليوم.

كان يوسف قد طلب منه أن يقابله، لكن كريم رفض بسبب انشغاله. تشاجرا عبر الهاتف، وقال كريم كلمات قاسية لم يعتذر عنها أبدًا.

وفي اليوم التالي، تعرض يوسف لحادث السيارة الذي أنهى حياته.

ظل كريم يشعر بالذنب لسنوات، لكنه لم يتحدث عن الأمر مع أحد.

أمسك الهاتف وكتب:

«أنا آسف يا يوسف. والله ما كنت أقصد».

ظهرت علامة الكتابة داخل المحادثة، ثم اختفت، ثم ظهرت مرة أخرى.

وأخيرًا جاء الرد:

«أنا مش زعلان منك... بس فيه حاجة لازم تعرفها».

سأله كريم:

«إيه هي؟»

كانت الإجابة:

«الحادث مكنش زي ما أنت فاكر».

الحقيقة المخفية

بدأ كريم يشعر بالخوف الحقيقي.

اتصل بأحد أصدقائه القدامى، وسأله عن الحادث. أخبره الصديق أن يوسف فقد السيطرة على السيارة في طريق العودة، وأن التحقيقات أكدت أنه حادث عادي.

لكن كريم كان يتذكر شيئًا لم يخبر به أحدًا.

في يوم الحادث، اتصل به يوسف قبل وقوعه بوقت قصير، وقال إنه يريد مقابلته لأنه اكتشف أمرًا خطيرًا.

لم يذهب كريم لمقابلته بسبب الخلاف الذي حدث بينهما.

عاد كريم إلى الهاتف، فوجد رسالة جديدة:

«افتح الصورة اللي بعتها لك يومها».

بحث في المحادثة القديمة، ووجد صورة لم يفتحها من قبل.

كانت الصورة مظلمة وغير واضحة، لكن عند تكبيرها لاحظ وجود شخص يقف خلف سيارة يوسف.

شعر كريم بقشعريرة في جسده.

وفجأة وصلت رسالة:

«هو لسه عارف مكانك».

الليلة التي تغير فيها كل شيء

حاول كريم إغلاق الهاتف، لكنه تلقى اتصالًا من رقم يوسف القديم.

ظل ينظر إلى الشاشة لثوانٍ قبل أن يجيب.

لم يسمع في البداية سوى صوت تشويش، ثم جاءه صوت مألوف للغاية:

«كريم... متبصش وراك».

تجمد في مكانه.

كان وحده في المنزل، لكن صوت خطوات خفيفة بدأت تتحرك خلفه.

كرر الصوت:

«قلتلك متبصش».

أغلق المكالمة بسرعة، وركض إلى باب الشقة.

لكن قبل أن يخرج، وصلته رسالة أخيرة:

«أنا حاولت أحذرك من سبع سنين... وهو وصل لك دلوقتي».

انطفأت أنوار المنزل.

ثم سمع صوت هاتفه يرن مرة أخرى.

هذه المرة لم يكن المتصل يوسف.

كان المتصل كريم نفسه.

النهاية: من الذي يرسل الرسائل؟

في صباح اليوم التالي، عثر أحد الجيران على هاتف كريم أمام باب شقته.

كانت الشاشة مضاءة، والمحادثة مع يوسف مفتوحة.

اتصل الجار بالشرطة بعد أن لاحظ اختفاء كريم وعدم وجود أي أثر له.

وبعد فحص الهاتف، وجدوا رسالة أخيرة أُرسلت في الساعة الثالثة وثلاث عشرة دقيقة صباحًا.

كانت الرسالة تقول:

«متدوروش عليا... أنا بقيت عارف هو فين».

لكن الغريب أن الرسالة لم تكن مرسلة من حساب يوسف.

كانت مرسلة من حساب كريم نفسه.

وبعد أسبوع، وصل إشعار إلى هاتف صديق كريم القديم.

كانت رسالة جديدة من حساب كريم:

«إنت لسه فاكر اللي حصل يوم الخميس؟»

ثم تغيرت صورة الحساب إلى صورة سوداء تمامًا.

انتهت القصة... أم أنها بدأت للتو؟

سؤال للقارئ: ماذا كنت ستفعل؟

تخيل أنك استيقظت الآن ووجدت رسالة من شخص متوفى تعرفه، ويخبرك بتفاصيل لا يعرفها أحد غيركما.

هل سترد عليه لمعرفة الحقيقة؟ أم ستحذف المحادثة وتغلق هاتفك؟

اكتب رأيك في التعليقات، ولا تنسَ أن بعض الرسائل قد يكون من الأفضل ألا نعرف أبدًا من أرسلها!

تابع جديد Ahmed Naser

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق