In this article
This article has been classified as ineligible for monetization under the platform’s current standards. Ads are not displayed on it, and it is not included in public article listings or internal search results. However, it remains accessible through its direct link.
Ineligibility does not necessarily mean that the article violates platform policies. It may relate to content standards, traffic quality, or the platform’s monetization requirements.
كنت كشمعة ضئيلة حرقت نفسها رغبة في اضاءة غرفة رجل اعمى .
كنت سعيدة جدا ,سعيدة لدرجة لاتوصف وانا ارى التحامنا من جديد , لقد كنت كمن صبت المياه بمجاريها مجددا ..
ضحكت البارحة كما لم اضحك ابدا من قبل .. لقد ظننت انا اني سأمل وستتغير نظرتي اليك بعد بضع حوارات بيننا ..لكني لم امل ولم تتغير نظرتي اليك حتى , لم يزدد الامر سوى تعمقا بداخلي ..
ادرك انا بكل جوارحي انك مصلوب بداخلي ,ارى فيك مالم اره في احد من قبل , شديدة التعلق انا بضحكتك الرنانة , احبك ,لااحبك بل معجبة شديدة التعلق بك انا …
وكم احببت شعور التوعك الذي يصيب معدتي كلما القت عيناي بمحيطك الاخاد … كم احببت شعورك بجانبي ,وكم حزنت في كل مرة اراك تضحك من اعماقك متجاخلا وجودي..حزنت لكني كنت اسعد برؤيتك سعيدا
وكم استغربت استغربت من كمية التاثير التي تتركها كلماتك على نفسي ..ذالك التأثير الغريب القوي الذي لم يحدثه احد قبلك ولا احد بعدك..
اتراك لا تزال تتذكر لقاءنا الاول ؟ كنت انا من رايتك اولا تقف على الرصيف هناك تنتظر احدا ما .تماما كما انتظر التفافة منك الان ..
اتعلم , لقد عرفك اصدقائي من اختي وغيرهم على انك ذا العينين الخضراوان , رأوك جميلا بعينك الخضراوتان بينما رأيتك كامل الجمال …
اخر ماتوقعته وقتها هو ان يتعمق الامر من مجرد نظرة الى شخص مستعدة انا للتخلي عن كلشيئ لو طلب ذالك ..
لقد كنت حقا كالحلم بالنسبة لي , كنت جميلا بجمال لم تلحظه عيناي من قبل …
كانت رغبتي بك ترسل لي ذالك النوع من الامل بالحياة والرغبة في القتال من اجل الحصول على شيئ .. ولم يكن ذالك الشيئ سوى انت
شاب قديت ثلاث سنوات من عمري فداء لجماله ولعيونه ولصوته ولضحكته ولشخصيته ولتفكيره ..
لقد عشقت كل صغيرة وكبيرة بك .. لقد احببتك اكثر مما ينبغي , كنت اعلم ان حبي لك يتحول لهووس يوم بعد يوم لكن لم يكن بمقدوري سوى مشاهدتي وانا اغرق ببطئ في طريقي للوصول اليك …
لقد كنت زير نساء وكم اذاني ذالك . وكيف لا يؤديني ذالك وانا اغار حتى على الصديق الذي لايربطني به شيء
لقد احببتك حقا .. بكيت فداء لك وحزنا عليك وحزنا على قلب يهواك ..
اتراك كنت تعلم .. هل علمت .. لا ادري ؟
رغم حبي وحفظي لادق تفاصيلك لم اعلم ؟
ولكن اين انت الان ؟
ذانك باعمق غيابات الجب ذاخل ذكرياتي التي لم يعد يرطني به سوى .. النسيان
Keep up with Emmie
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment