الخديوي توفيق بين الإصلاح والضعف السياسي: سيرة مختصرة لحكمه

الخديوي توفيق بين الإصلاح والضعف السياسي: سيرة مختصرة لحكمه

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الخديوي توفيق: بين الثورة العرابية والاحتلال البريطاني

image about الخديوي توفيق بين الإصلاح والضعف السياسي: سيرة مختصرة لحكمه



نبذة مختصرة عن الخديوي توفيق

الخديوي توفيق (1852 – 1892) هو الابن الأكبر للخديوي إسماعيل وأحد أبرز حكام مصر في القرن التاسع عشر.

تولى الحكم في يونيو 1879 بعد عزل والده من قِبَل السلطان العثماني تحت ضغط إنجلترا وفرنسا بسبب أزمة الديون.

ارتبطت فترة حكمه بالثورة العرابية ومعركة التل الكبير ثم الاحتلال البريطاني سنة 1882.

النشأة والحياة المبكرة

وُلد محمد توفيق باشا في القاهرة عام 1852 ونشأ في كنف أسرته الحاكمة.

بخلاف أشقائه الذين تلقوا تعليمهم في أوروبا، تلقى تعليمه داخل مصر وكان أكثر التصاقًا بالمجتمع المصري.

اتصف منذ صغره بالهدوء والالتزام، مما جعله مرشحًا مناسبًا للحكم في نظر والده.



في أواخر عهد الخديوي إسماعيل تراكمت الديون على مصر حتى تجاوزت 100 مليون جنيه إسترليني.

تسبب ذلك في تدخل القوى الأوروبية عبر ما عرف بالمراقبة الثنائية.

هذه الظروف الصعبة كانت الإرث الذي وجده الخديوي توفيق عند اعتلائه الحكم.

الثورة العرابية

اندلعت الثورة العرابية عام 1881 بقيادة أحمد عرابي نتيجة تذمر الضباط المصريين من سيطرة الأتراك والشركس.

طالب عرابي بالحرية والدستور والإصلاحات العسكرية والإدارية.

في مظاهرة قصر عابدين، استجاب الخديوي لبعض المطالب لكنه سرعان ما انقلب على الثوار.

الاحتلال البريطاني لمصر

تدخلت بريطانيا عسكريًا بعد تفاقم الأحداث وقامت بمعركة التل الكبير في سبتمبر 1882.

هُزم الجيش المصري ودخل الإنجليز القاهرة، وبدأ الاحتلال البريطاني الذي استمر حتى 1952.

كان موقف الخديوي توفيق مرحبًا بالاحتلال حفاظًا على عرشه.

إصلاحات محدودة

حاول توفيق إدخال بعض الإصلاحات مثل إنشاء مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية.

عمل على تطوير نظام القضاء والمحاكم المختلطة.

اهتم بالزراعة وخاصة القطن، لكنه لم يحقق نتائج مؤثرة.

وفاته وتقييم حكمه

توفي الخديوي توفيق عام 1892 عن عمر لم يتجاوز الأربعين عامًا.

خلفه ابنه عباس حلمي الثاني الذي حاول مقاومة الاحتلال البريطاني.

يرى المؤرخون أن عهده كان نقطة تحول خطيرة في تاريخ مصر الحديث.

الخاتمة

يُعتبر الخديوي توفيق شخصية مثيرة للجدل في تاريخ مصر.

ظل اسمه مرتبطًا بالثورة العرابية والاحتلال البريطاني، واعتبره البعض خديوي الاحتلال

ولكن مصر ظلت في حكمه تعاني من الاحتلال 

ولكن لم تعاني من الوضع الاقتصادي كما قال لنا أجدادنا أن أيام الخديوي توفيق كانت الشوارع نظيفه وكانت مصر وجهة العالم سواء في السياحه او العلم او الطب كل من يريد أن يتعلم أو يبحث في أي شئ يذهب ألي مصر ولذلك كانت مطمع العالم في ذلك الوقت ومازالت ولكن ليست بالشراسه التي كانت في عهد الخديوي 

أخذوا العلم أخذوا الطب أخذوا الأبحاث وقاموا بتنفيذها عمليا ونجحت الدول التي أخذت كل هذا وقامت بتطويرها ونفذتها واستفادة منها

أما نحن بم نأخذ منهم شئ ولذلك 

هناك مقوله تقل مصر أحتلت ولم تحتل  

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-