اشرب العصير… لو عرفت

اشرب العصير… لو عرفت

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 صباح عبقري بدأ بكارثة

سعيد صحي من النوم وهو حاسس إن في حاجة غلط في الكون. مش بس المنبه اللي رن ٧ مرات، ده حتى المنبه نفسه باين عليه زهقان. قام من السرير وهو لابس البطانية بدل الجاكيت، وداخل الحمام اكتشف إنه بيغسل سنانه بالشامبو وبيقول: “طعمه مختلف النهارده”. القط بتاعه، اللي اسمه “برنس”، قاعد يبصله بنظرة واحد شاف كتير ومش مستغرب حاجة. فجأة سعيد قرر قرار مصيري جدًا: “أنا لازم أنجح النهارده… بأي شكل”. المشكلة الوحيدة إنه ماكانش عارف ينجح في إيه بالظبط.

 

 المشروع اللي اتولدت بالغلط

وهو ماشي في الشارع، الجو تلج والناس بتدفّي إيديها في جيوبها، سعيد شاف كشك مقفول وقال: “ده إشارة”. من غير تفكير استأجر الكشك وعلّق يافطة كتب عليها:
عصير قصب… ساخن شوية بس دافي المشاعر
صاحبه سأله: “ليه سخن؟”
قاله سعيد بثقة عالم ذرة: “علشان نختلف”.
أول زبون قرب وسأل: “ده شاي ولا عصير؟”
سعيد رد: “مفاجأة”.
الزبون مشي وهو بيضحك، وسعيد اعتبر ده نجاح تسويقي.

 

 تجربة بشرية غير قانونية

سعيد قرر يعمل عرض ترويجي: “اشرب مجانًا لو ماعجبكش”.
أول واحد شرب، وشه احمر، قال: “حاسس إني اتخدعت بس مش زعلان”.
التاني قال: “أنا مش فاهم أنا شربت إيه بس هحكي لأصحابي”.
واحد كبير في السن قال: “ده رجّعلي ذكريات… مش حلوة”.
سعيد كان بيدوّن الملاحظات وهو مبسوط، كأنه عالم مجنون بيجرب اختراع هيغير التاريخ.

 

 التريند اللي قلب الدنيا

واحد صوّر فيديو لسعيد وهو بيقول:
“اشرب العصير… لو طلعت تجري أنا مش مسئول”
الفيديو انتشر، والناس افتكرت الكشك تجربة اجتماعية أو مقلب.
ناس بقت تيجي مخصوص تشرب وتتفرج على رد فعلها في المراية.
واحدة صرخت: “أنا حسيت بالعصير بيكلمني!”
واحد قال: “ده مش عصير، ده حالة نفسية”.
وسعيد بقى نجم، بس لسه مفلس.image about اشرب العصير… لو عرفت

 

 التطوير اللي محدش طلبه

سعيد قرر يطوّر المشروع:

عصير قصب بدرجات حرارة (دافي – دافي شوية – نار)

نكت مكتوبة على الكوبايات

زرار لو دوست عليه يطلع صوت ضحك
غير اسم الكشك لـ:
اضحك الأول… اشرب بعدين
الناس بقت تيجي بالصف، مش علشان العصير، علشان التجربة.
اللي يضحك أكتر يدفع أقل.
واحد خرج بيقول: “أنا دخلت مكتئب، خرجت مش فاهم بس مبسوط”.

 

 النهاية الحكيمة جدًا بشكل مش منطقي

في آخر اليوم، سعيد قاعد جنب الكشك، العدّاد مليان فلوس، بس دماغه فاضية.
القط “برنس” قفز على الكرسي وبصله وقال بنظرة: “مش قلتلك؟”
سعيد قال: “اتعلمت إن الجنون لو اتقدّم بثقة… يبقى مشروع”.
قفل الكشك، وكتب على اليافطة:
غدًا مغلق… علشان نجنّ أكتر
ومشي وهو بيضحك، ومعاه كوباية عصير قصب… بارد، احترامًا للتجربة.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mohamed تقييم 4.93 من 5.
المقالات

76

متابعهم

16

متابعهم

2

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.