لو ما ضحكتش… هتجنن 😭➡️😂

لو ما ضحكتش… هتجنن 😭➡️😂

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

لفقرة الأولى: صباح لا يصلح للاستخدام الآدمي

سعيد صحى وهو حاسس إن حد عمل له إعادة تشغيل وهو نايم بس نسي يرجّع الإعدادات. المنبه رن، ما سكتش، اتحول لنغمة حرب. سعيد قام ضربه بالقلم، المنبه وقع، البطارية طارت، والموبايل قال: “حاضر يا فندم، هقفل خالص”.
قام من السرير اتكعبل في الشبشب، الشبشب اتكسر نصين، واحد راح تحت السرير والتاني هرب ناحية المطبخ. سعيد قال:
– “مش وقته يا رجالة”.
دخل الحمام، فتح الحنفية… الميه نزلت دقيقة وبعدين اختفت كأنها دخلت إجازة بدون إذن. وهو بيغسل وشه، السخان قرر يدي صدمة حياة.
طلع يلبس، القميص اتلبس بالمقلوب، البنطلون ضيق زيادة عن اللزوم، وهو بيحاول يقفله سمع صوت “تِك”… الزرار أعلن استقلاله.
أمه نادت:
– “سعيد الفطار هيبرد!”
دخل لقى القط قاعد في الطبق، والعيش واقع على الأرض، والشاي مسك طعم ريحة البصل.
سعيد بص للسماء وقال:
– “يا رب… هو أنا مزعلك في إيه؟”

 

الفقرة الثانية: المواصلات… تجربة خروج الروح

نزل الشارع، لقى الميكروباص واقف بس فاضي. فرح. ركب. في ثانية بقى مليان ٢٧ بني آدم وشنطة بطاطس.
السواق شغّل أغاني بصوت يخلي السماعات ترفع قضية. العربية طلعت مطب، الناس كلها طارت، واحد قال:
– “آه ضهري!”
سعيد قال:
– “أنا ضهري كان بايظ قبل ما أركب”.
الميكروباص وقف فجأة، السواق نزل يشتم الكاوتش، الكاوتش يشتم الشارع، والشارع بريء.
الناس نزلت تزق، وسعيد معاهم، وهو بيزق حس إن ده مش ميكروباص… ده يومه كله.
العربية اشتغلت فجأة، واحد وقع، واحدة صرخت، وسعيد دخل جوه العربية بالعافية وهو ضاحك ضحكة هستيرية.

 

الفقرة الثالثة: الشغل… كوميديا إدارية

دخل الشغل متأخر ٦ دقايق و٣ ثواني. المدير بص له بنظرة أنا كنت مستنيك.
– “ليه التأخير؟”
– “الزمن”.
– “اكتب تعهد”.
قعد على المكتب، الكمبيوتر عمل تحديث، الشاشة سودة، الماوس مش راضي يتحرك.
زميله قال:
– “إنت شكلك مرهق”.
– “ده شكلي الطبيعي”.
طلبوا منه تقرير عاجل. اشتغل، حفظ، الكهربا قطعت.
رجعت، الكمبيوتر فتح على لعبة قديمة.
سعيد قال:
– “خلاص… أنا مش هقاوم”.

 

الفقرة الرابعة: الغدا اللي قلب أسطورة

نزل يتغدى. طلب كشري زيادة دقة.
أول معلقة… عطس.
الكشري طار.
صلصة على القميص، عدس في الشعر، مكرونة على الأرض.
المطعم سكت.
سعيد وقف وقال:
– “حد يصوّر… اللحظة دي تاريخية”.
واحد صوّر. فيديو انتشر بعنوان:
الرجل الذي تحدّى الكشري وخسر بشرف
الكومنتات نار، الميمز طلعت، وسعيد بقى رمز المعاناة الضاحكة.

 

الفقرة الخامسة: العودة… انهيار بضحك

رجع البيت، الأسانسير عطلان، طلع السلم وهو بيكلم نفسه.
فتح الباب، الكرسي اتكسر، قعد على الأرض.
القط بص له بنظرة شفقة.
سعيد ضحك. ضحك لحد ما دمعت.
قال:
– “أنا لو ما ضحكتش… هتجنن”.

 

الفقرة السادسة: الضحك كوسيلة دفاعimage about لو ما ضحكتش… هتجنن 😭➡️😂

فتح الموبايل، لقى رسائل:
– “إنت ضحكتنا”
– “اليوم كان وحش لحد ما شفتك”
سعيد ابتسم.
قال:
“التعب موجود… بس الضحك سلاح”.
نام وهو مقرر يصحى تاني يوم…
مش أقوى
بس أضحك أكتر 🤪😂

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mohamed تقييم 4.91 من 5.
المقالات

84

متابعهم

18

متابعهم

2

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.