قصه القنفذ " قنفذ " و العناق الدافئ

قصه القنفذ " قنفذ " و العناق الدافئ

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

قنفذ والبحث عن عناق

image about قصه القنفذ

كان يا مكان، في غابة بعيدة مليئة بالأزهار، كان يعيش قنفذ صغير واسمه "قنفذ ". كان قنفذ رقيق القلب جداً، يحب مساعدة الجميع، لكنه كان يشعر بحزن خفي في قلبه.

كان يرى الأرانب الصغيرة تتعانق في الصباح، ويرى الدببة الكبيرة تتصافح بحرارة، ويرى العصافير تتلاصق فوق الغصن لتدفئ بعضها. أما هو، فكلما اقترب من أحد ليضمه، كان الجميع يبتعدون وهم يضحكون قائلين:

“احذروا! أشواك قنفذ حادة جداً، ستجرحنا!”

 

 

 

 

 

محاولة فاشلة

image about قصه القنفذ

قرر قنفذ أن يجد حلاً. ذهب إلى الخروف "فرفر" وطلب منه بعض الصوف. صنع باسم لنفسه سترة صوفية سميكة لتغطي أشواكه، وقال في نفسه: "الآن سيحب الجميع عناقي!".

خرج قنفذ للغابة وهو يرتدي سترته الملونة، لكن سرعان ما حدثت المشكلة:

الأشواك كانت قوية لدرجة أنها مزقت الصوف وخرجت منه!

أصبح شكل السترة مضحكاً، وشعر قنفذ بالخجل أكثر وعاد لبيته يبكي.

قائلا لنفسه : " لماذا خلقت بأشواك هكذا فأنا قلبي رقيق و لكن ظاهرى مؤلم لماذا لا يري الجميع دفئ قلبي و طيبتي ، لماذا ينظرون دائما الي أشواكي و ظاهري القاسي " جلس يردد هذه الكلمات مرارا و تكرارا و هو يبكي

 

 

يوم العاصفة الكبيرة

في ظهر أحد الأيام، هبت عاصفة قوية جداً في الغابة، وتطايرت أوراق الأشجار. كانت هناك مجموعة من صغار الأرانب يلعبون بعيداً عن جحرهم، وفجأة سقطت غصون شجرة كبيرة وحبستهم في زاوية ضيقة، وكان هناك ثعلب مكار يراقبهم من بعيد ويقترب منهم ببطء.

رأى قنفذ المشهد، ولم يتردد لحظة! ركض بأقصى سرعة، وبالقرب من الأرانب، تكوّر على نفسه ليصبح مثل "كرة من الإبر الحادة".

البطل الشجاع

image about قصه القنفذ

عندما حاول الثعلب الهجوم، ارتطم بظهر قنفذ المليء بالأشواك! صرخ الثعلب من الألم وهرب مسرعاً وهو يجر ذيله وراءه.

خافت الأرانب في البداية، لكن قنفذ وقف ببطء وابتسم لهم وقال: "لا تخافوا، لقد رحل الثعلب". جاءت أم الأرانب والحيوانات، وعرفوا أن أشواك قنفذ التي كانوا يخافون منها، هي التي أنقذت الصغار من خطر محقق.

 

 

 

 

 

 

 

الدرس الجميل

image about قصه القنفذ

و منذ ذلك اليوم، لم يعد قنفذ يخجل من أشواكه. و تعلمت حيوانات الغابة أن "العناق" ليس فقط بالجسد، بل بالكلمة الطيبة والمواقف الشجاعة او ببساطة ان نجد من يرى الجمال فى زهورنا رغم وجود الاشواك حولنا .

و أصبح الجميع يتسابقون للعب مع قنفذ، وصنعوا له "تحية خاصة"؛ يلوحون له من بعيد بقلب كبير، ويقولون له:

"شكراً يا صاحب الدرع المتين، أنت أطيب قنفذ في العالمين!"

 

 

 

 

المغزي من القصه :- 

  • ان علي الانسان ان يتقبل ذاته بما في ذالك عيوبه التي يظنها انها عيوب بل ان هذه يمكن ان تكون اكبر مميزاته 
  • ان الانسان يجب ان يرى بقلبه قبل عينيه فكثير من الناس يكون ظاهرها قاسى بعض الشئ و لكن حين نراها بقلوبنا نري ان داخلهم نقى مثل نقاء الماء
التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
sohir تقييم 5 من 5.
المقالات

5

متابعهم

3

متابعهم

5

مقالات مشابة
-