عندما يتحول الحب للإنتقام

عندما يتحول الحب للإنتقام

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

عندما يتحول الحب للإنتقام image about عندما يتحول الحب للإنتقام

​أنا اسمي ندى، قصتي في الأول ممكن تكون عادية ولكن مع مرور الوقت تبدأ حاجات غريبة ومعقدة، ساعات حاجات ملهاش تفسير، فعشان كدة أنا هحكيلكم قصتي وأنتوا بنفسكم احكموا وياريت تساعدوني وتقولولي هل اللي عملته صح ولا غلط.
​تبدأ قصتي كأي بنت عادية بتتعلم تعليم عادي وهادي وبتروح الجامعة، وطبيعي كأي بنت تبدأ تتعلق بفتى أحلامها، ومن هنا تبدأ قصتي اللي جاية أحكيلكم عليها. الموضوع بدأ في يوم عادي، نازلة من بيتي للجامعة ورايحة أركب مواصلاتي المعتادة للكلية، حصلت لي مشكلة مع سواق الميكروباص في الباقي والفكة وكدة، وهو شكله من السواقين "المصطبحين" وكدة، فكان مش طايق نفسه لدرجة بدأ يهرتل في الكلام ويقول ألفاظ مش كويسة لأي بنت إنها تسمعها. أنا عادةً في المواقف اللي زي دي بتوتر ونبضات قلبي بتزيد تدريجياً ولساني بيسكت لوحده، لحد مرة واحدة كدة لقيت شاب وسيم زعق للسواق وقاله: "شوف أنت عايز كام وخد اللي عايزه، لكن متقلش أدبك على بنات الناس بالشكل ده".


​المهم الناس برضه زعقت للسواق والموضوع اتلم. لما نزلنا من الميكروباص كنت عايزة أشكر الشاب ده بس ملحقتش، لقيته مشي بسرعة واختفى، الظاهر كان مستعجل ولا حاجة، بس فضلت صورته عالقة في ذهني مش راضية تختفي. رحت الكلية وخلصت محاضراتي، وأنا ماشية مع صاحباتي إذا مرة واحدة ألمحه قدامي ماشي برضه مع زمايله، أنا مش عارفة حسيت بشعور غريب، فجأة حسيت إني مشدودة له أوي كأن فيه حاجة غريبة من جوايا بتقولي روحي وراه. بالفعل رحت مشيت وراه عشان أعرف هو في كلية إيه بالظبط، وفعلاً عرفت إنه في طب بشري.


​بيني وبينكم أنا من جوايا الصراحة فرحت، وبدأت أرسم تخيلات في دماغي إني أنا وهو في الكوشة، وتخيلات البنات اللي أنتوا عارفينها، بس مرة واحدة عقلي فوقني وأداني كدة قلم وقولت لنفسي: "إيه اللي هيجبره يبص لواحدة زيي؟" أنا أينعم جمالي معقول يعني من النوع اللي ممكن يلفت النظر، بس برضه أنا في كلية متواضعة مقارنةً بكليته، لأني في تجارة وهو زي ما قلتلكم في طب بشري، وإحنا عندنا في البلد هنا الدكتور بياخد دكتورة زيه.
​المهم فضلت أراقبه وأعرف مواعيد محاضراته عشان أعرف بس أشوفه وهو بيطلع من محاضراته، وهو طبعاً ولا هنا، كأني شفافة قدامه. المهم مقدرتش أكتم في نفسي كل ده، فحكيت لصاحبتي صاحبة الطفولة الموضوع ووريتها صورته من الفيس، هي طبعاً علقت على جماله وفضلت تقولي: "مستحيل ده يبص لك، ده دكتور يا ماما فوقي يا بتاعة تجارة". أنا الصراحة حسيت بالإحباط من كلامها وزعلت، وهي خدت بالها من زعلي ولقيتها سرحت شوية كدة وقالت: "بصي أنا عندي الحل"، قلتلها: "إلحقيني بيه أرجوكِ"، قالت: "أنتِ تروحي لشيخ يخليه يعملك عمل زي لما بنسمع في المسلسلات والأفلام ويخليه يعشقك ويقع في حبك". أنا طبعاً قعدت أضحك لما دمعت وقلتلها: "أنتِ يا متعلمة بتصدقي في الحاجات دي؟"، قالت لي: "نجرب أنتِ خسرانة إيه؟".


​المهم الصراحة مديتش للموضوع أي اهتمام في الأول، بس كل ما كنت أشوفه مع استمرار إلحاح صاحبتي ليا الصراحة ضعفت ووافقت. قلت لصاحبتي: "موافقة، بس إحنا هنجيب الشيخ ده منين؟"، مرة واحدة لقيت عينيها لمعت كدة وأول مرة أشوف صاحبتي دي متحمسة أوي كدة، ولقيتها مرة واحدة كدة بتقولي: "متشليش هم الموضوع ده، أنا أعرف شيخ كويس عمتي مجرباه قبل كدة في جوزها اللي كان عايز يتجوز عليها، وبالفعل متجوزش عليها أبداً".
​المهم وافقت رغم إني مكنتش مرتاحة للموضوع ده خالص بس ما باليد حيلة، خايفة يخطب ولا يشوف دكتورة كدة ولا كدة ويضيع مني. رحت بالفعل للشيخ، مكان غريب وريحته غريبة، أول ما دخلته قلبي كان مقبوض. دخلنا غرفة غريبة كان كلها دخان وبخور ولقينا راجل عجوز بس شكله غريب ومرعب، شعره كان متبهدل وعينيه كانت طالعة لبرة كدة ويتمتم كلمات غريبة. المهم دخلنا وقلناله الموضوع، لقيناه طلب الطلبات المعروفة اللي بنشوفها في الأفلام (أثره، واسم أمه، والحاجات دي)، بعد كدة لقيته طلب طلب غريب جداً عمري ما توقعت إني أسمعه حتى، أنا كنت متوقعة إنه هيطلب مبلغ مالي معين زي باقي الدجالين، لكن اتصدمت لما لقيته بيطلب الطلب ده.. لقيته بيطلب إنه يعاشر صاحبة الأمر معاشرة الأزواج! طبعاً أنا اتصدمت وعقلي وقف لفترة من هول الصدمة، الصراحة شتمته وقلت له: "أنت مجنون ولا شارب حاجة؟"، وندهت صاحبتي ومشيت.
​لقيت صاحبتي طولت شوية جوا وبعدين طلعت، قلتلها: "أنتِ طولتِ جوا ليه؟"، قالت إنها كانت بتحاول تشوف معاه حل تاني غير الطلب الغريب ده بس هو أصر، وأنا طبعاً من سذاجتي صدقتها وقلتلها: "سيبك منه ده مجنون وعبيط"، وروحنا.
​المهم عدت فترة ولقيت صاحبتي دي بعتالي إعلان في رابط على الواتس، أنا الصراحة مدخلتش الإعلان ده وطنشت، المهم لقيتها بتكلمني وبتقولي: "أنتِ دخلتِ الرابط؟"، قلتلها: "لأ فيه إيه الرابط ده؟"، قالت لي: "ادخلي وردي عليا". المهم دخلت ولقيت حاجة مكنتش متوقعة إني أشوفها، لقيته إعلان لإحدى العيادات "تحت السلم" متخصصين في إجراء عمليات للبنات عشان يرجعوا "بنت بنوت" تاني. أنا استغربت في الأول وقلت لنفسي: "هي تبعت لي الإعلان ده ليه؟"، وفضلت متنحة لحد ما لقيتها بترن عليا وبتقولي: "ها إيه رأيك؟"، قلتلها: "رأيك في إيه مش فاهمة؟"، قالت لي: "كل ده ومستوعبتيش؟". أنا الصراحة برضه مجمعتش هي عايزة إيه، المهم اتعصبت وقلتلها: "احكي وأنجزي ورايا حاجات كتير عايزة أعملها".


​المهم قالت لي الموضوع باختصار: "يا ست البنات وأنا مش عايزاكي تتعصبي عليا لأن والله تهمني مصلحتك"، قلت لها: "ارغي لما نشوف آخرتها"، قالت لي: "أنتِ لسه بتحبي الدكتور ده؟"، قلت لها: "للأسف آه لسه بحبه"، قالت لي: "واللي يخليه يجيلك لحد عندك؟"، قلت لها: "بس قبل ما تكملي، لو هتقولي هنروح للشيخ الأهبل ده هقاطعك"، قالت لي: "اصبري واسمعيني للآخر، الدكتور ده كنز ولقطة من شكله ومركزه، وأنتِ سألتي عليه كمان طلع من عيلة مرتاحة وغنية، يعني الصراحة حرام يتفوت"، قلت لها: "الصراحة حرام بس مفيش حاجة في أيدينا نعملها".
​فجأة لقيت نظرة شر مرة واحدة كدة في عينيها وقالت: "لأ فيه، إحنا نروح للشيخ ده تاني وهو كدة كدة باين عليه راجل كبير يعني صحته على قده، يعني الموضوع مش هيطول خالص، شكة إبرة وبعدين نروح للعيادات اللي ورتهالك على الواتس والعملية زي ما شوفتي مش مكلفة وترجعي بنت بنوت تاني، لا من شاف ولا من دري، وساعتها طاقة القدر فتحت لك واسمك مرات الدكتور، ها إيه رأيك؟".
​أنا طبعاً من الصدمة فضلت ساكتة مش عارفة أنطق بكلمة واترعبت منها جداً، معقولة هي دي صاحبة الطفولة؟ زي ما أكون أول مرة أتعرف عليها. المهم قاطعتها فترة وهي فضلت تعتذر كتير وبعدين رجعت أكلمها تاني وفضلت برضه تزن عليا، لحد في يوم كدة كنت راجعة من الكلية وشوفته من بعيد لقيته كان بيكلم واحدة كدة باين عليها زميلته من الكلية وكان بيضحك ويهزر معاها، أنا الصراحة شوفت المنظر مقدرتش أستحمل ومشيت ورحت لصاحبتي قلتلها: "قبل ما تبدأي الزن بتاعك ده أنا موافقة بس بشرط مفيش مخلوق يعرف باللي هيحصل ده".


​المهم لقيت عينيها لمعت وقالت: "طبعاً لأ، أي مخلوق لا إنس ولا جن، اطمني خالص". وبالفعل خدنا ميعاد عند الشيخ ده وحصل اللي حصل، طبعاً مقدرش أوصف الشعور اللي حسيته ساعتها بس كنت مقهورة أوي على نفسي بالذات إن أول مرة في حياتي راجل يلمسني والمفروض دي تكون أول فرحة في حياتي، وتكون من راجل مقزز زي ده، بس قعدت أصبر نفسي وأقول كله يهون من أجل حبيبي الدكتور وزوجي المستقبلي.
​عدى الوقت والأيام ولقيت مفيش حاجة حصلت، وهو زي ما هو كأني مش موجودة قدامه. كلمت صاحبتي عشان أسألها فين مفعول الشيخ بتاعك ده ألاقيها مش بترد وقافلة كل أرقامها، كلمتها على الواتس برضه مفيش حاجة. إذا مرة واحدة أشوف الـ "Story" بتاعتها على الواتس وأتصدّم صدمة وأشوف حاجة عمري ما كنت أتخيل إني أشوفها.. أشوف صورتها هي وهو الدكتور اللي كنت ياما بحلم بيه، واقف معاها بيلبسها الدبلة! أنا فضلت مصدومة مش مصدقة، إيه ده اللي عيني شايفاه قدامي؟ فضلت ساعة متنحة مش عارفة أعمل إيه.
​المهم هي طبعاً قافلة كل وسائل التواصل من ناحيتي، لدرجة إني خلاص قررت أروح بيتها، وبالفعل رحت وخبطت الباب لقيت طنط أمها فتحت لي الباب وبتقولي: "ندوش ازيك.. كدة بقي متحضريش خطوبة صاحبتك وصديقة عمرك؟"، قلتلها: "معلش يا طنط كنت تعبانة شوية واديني جيت أبارك أهو"، قالت لي: "اتفضلي يا حبيبتي". دخلت وأنا حرفياً بحاول أسيطر على أعصابي خصوصاً لما أشوفها. دخلت لقيتها الهانم قاعدة في أوضة نومها عمالة تمسح في الدبلة وتضحك، أنا شوفت المنظر من هنا وكان هاين عليا أقتلها. المهم دخلت وشافتني طبعاً وشها قلب ألوان، قالت: "ندى أنتِ إيه اللي جابك دلوقتي؟"، قلتلها: "معقولة صاحبة عمري تتخطب وما أروحش أباركلها؟".
​لقيتها بدأت تمتم وتقول كلام غريب، إن الشيخ الظاهر غلط وعمل العمل ليها هي بدالي أنا، "وأنا مرضتش أضيع مجهودك على الفاضي فقلت أرضى بيه وخلاص بدل ما نروح للشيخ تاني ويطلب طلبه تاني وأنتِ عارفة إن العملية دي متتعملش غير مرة واحدة وفرصة نجاحها للمرة التانية ضعيفة جداً". المهم فضلت ساكتة قدامها فترة عشان بس أعرف أكتم غضبي وقلت لها بالحرف الواحد: "شوفي بقى، قدامك مهلة من الزمن لتفركشي (تنهي الخطوبة)، لأطلع أقوله على كل حاجة وأنا معايا الاسكرينات والواتس بتاعك وأنتِ بتزني عليا عشان أروح للشيخ ده".
​لقيتها ضحكت بصوت عالي وقالت: "وتفضحي نفسك يا مجنونة؟ طب وأهلك لما يعرفوا مفكرتيش إيه ردة فعلهم؟ مش بعيد يقتلوكي". المهم قلتلها: "مش فارق معايا أنا كدة ميتة وكدة ميتة"، قالت لي: "لأ طبعاً ده بتاعي أنا ومش هسيبه لحد غيري، اعملي ما بدك كله هيقول عليكي مجنونة". أنا الصراحة لما قعدت مع نفسي أفكر لقيت إن عندها حق، محدش هيصدق الرواية المجنونة بتاعتي دي، لحد ما قررت أنتقم مقابل أي حاجة حتى لو في مقابل شرفي، المهم ماشوفش الخبيثة اللئيمة دي تتهنى بيه، بس قلت أستنى لما يتجوزوا عشان تبقى مطلقة والخسارة تزيد للضعف.
​وبالفعل اتجوزوا وأنا رحت للشيخ الحقير ده لتاني مرة، بس المرة دي طلبت إنه يكرهها وإنه مينفذش ليها أي عمل مهما كان عشان طبعاً مترجعش تنتقم مني زي ما عملت دلوقتي، وإنه يقع في حبي حتى بعد ما يعرف العيب فيا. طبعاً طلب الشيخ مقابل حاجة زي دي كمان مختلف، طلب مني الحقير إنه ينام معايا أكتر من ليلة ده غير مبلغ مالي كبير، بس أنا من غلي وغيظي وافقت وأخدت قرض من البنك عشان أنفذ خطتي.
​وبالفعل اطلقوا واتجوزني، وصاحبتي بالفعل حاولت تروح للشيخ ده تاني، طبعاً الشيخ الحقير ملهوش أمان وافق بس هي مقدرتش على طلباته وأنا خايفة تتصرف أو تعمل حاجة زي ما اتصرفت ومش عارفة أعمل إيه...... يتبع.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Omar Fathy Shames تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.