مستقبل مجهول الهوية لشاب في ربيع عمره

مستقبل مجهول الهوية لشاب في ربيع عمره

0 reviews

الجزء الأول 

يقولون الفراق قاتل.. و هو يقول ها انا مقتول بعد ما فراق ابي وامي وحبيبتي .. و لكن ماذا يفعل.. 
ً ها هو يجلس كل يوم في حجرته ليكتب:

تائهاً ضائعاً مشتتاً هذا حال الكثير منا بعد ما ألقت الحرب شباكها علينا ومن هنا تبدأ الهزائم على كافة الأصعدة المادية والبشرية واشدها وأقساها الهزيمه النفسية هنا تكون الخسارة لروح طامحه لأحلام وردية فاقداً مفاتيح الأمل ولا سيما بعد تلك الغارات من القصف الجوي على مدينتي التى قتلت والدي و التهمت نيرانها  منزلي 

انا اسمي علي محمد، اثنان وعشرون عاما، من سورية اقيم في مدينة كان يقال عنها مدينة الحب مدينة السلام ولكن الحرب لم تترك لا حب ولا سلام ولا اي شيء مثل ما كان 

كنت افكر رغم صغر سني كيف اكون انسان ناجح في حياتي الاجتماعية مثل والدي الذي فقدته، كيف الناس تحبني ولم تكن بليد لي حيلة. 
كنت اعتبر صغير السن رغم أن المجتمع كانو يقولون لي انت انسان لك مستقبل، وسيكون هذا المستقبل جميل كمستقبل والدك رحمه الله، كنت افرح في هذه العبارة الكثير وأشعر بأمل

في احد الأيام كنت جالس حزين انا واحزاني فجاء أحد أصدقائي نظرت اليه انه صديقي احمد، احمد ذالك الصديق الجميل
فقلت له: اجلس يا صديقي العزيز
قال لي: يجب ان تخرج القليل من عزلتك، هناك فرصة عمل تناسبك ما رأيك بان تبدء عمل 
فقلت له وانا مستغرب انا أعمل؟ لا يا صديقي لا اضن ذالك فانا الحرب لم تسمح لي أن أكمل دراستي. 
فقال لي: لا يا صديقي تستطيع العمل فأنت ذو خبرة عالية بهذا المجال 
فقلت له: اي مجال؟  
قال: الإعلام، اريدك ان تعمل معي ما رائيك؟ 
قلت: الإعلام!! وانا!!! لكني لم اعمل بهذا المنصب من قبل 
قال: لا عليك سيكون كل شيئ جميل 
تركني وذهب وقال لي نلتقي يوم غد في مركز المدينة

في اليوم الثاني التقيت مع صديقي احمد ذهبنا إلى الأدارة واجرو لقاء معي
فقالو لي: انت مقبول من يوم غداً تبدء التدريب بمركز التدريب الخاص بنا وحين تكون جاهز تباشر العمل  

قبلت وبدأت التدريب وبعد مدى زمنية من هذا باشرت العمل في مركز الأعلام 

 
عندما دخلت هذا المركز لم تكن لدي اي رغبة في العمل 
لكن رغم هذا دخلت هذا المركز وبدأت أحاول العمل 
بدأت عملي الذي كنت املاء به يومي من الساعة الثامنة صباحا حتى الرابعة عصراً

بعد اسبوع من بدء عملي جاءت فتاة جميلة الي ذالك المركز واسمها اميرة  فسألت صديقي احمد الذي كان معي في العمل

 قلت له: من هذه الفتاة ؟

قال: انها المديرة في المركز كان يوجد مشاكل في العمل فغادرت العمل والأن على ما يبدو انها عادت 

بعد ايام وكل يوم كنت أتعلم في عملي شيء جديد كان المسؤول عني في العمل تلك الفتاة الجميلة اميرة 
بدأت ألاحظ اني اصبحت أحب العمل من أجلها اصبحت أتعلم ويزيد تعلقي وحبي للعمل من أجلها، وكل ما تسخر مني بسبب سوء خبرتي كانت تزيد رغبتي أن أتعلم وأن أصبح أفضل منها 

 بعد ما يقارب شهرين من عملي

 في احد الأيام عدت إلى المنزل حيث وجدت والدتي المريضة جالسة فوق ركام المنزل، انه المنزل الذي كنت اعيش به لقد حطمه قصف الطيران في الحرب  فجلست بجانبها فاصبحت تحدثني 
وتقول هل تتذكر يا ولد كان اباك يجلس في هذا المكان قبل دماره، انظر الى هناك هذا مكان غرفة اخاك التى كان يجلس بها مع اصدقائه قبل سفره وغربتك، انظر يا ولدي تحول كل شيء لكوم من الركام، اباك رحل ولن يعود واخاك هاجر ولا أعلم متى يعود، فترد على نفسها ربما حين تنتهي هذه الحرب 

أصبحت احاول ان اخفف المها لكن كنت عاجز تماما 

كل ما افعل شيء لذالك الألم  دون نفع 
كان  يسيطر عليها تماما كان مجرم وتمرد على جميع انحاء جسدها واصبحت حالتها الصحية سيئة جدا
كانت الأيام في شهر رمضان المبارك فبعد الساعة الثانية عشر  مساء وانا جالس بجانب والدتي واقلب لها ب القرأن كي اريح مسمعها

 كان هناك شيء غريب يروادني

الى هذه اللحظة انا لا افهمه كان يراودني احساس غريب 

كنت احس اني أودعها أصبحت الساعة ال الثانية مساء فخطر في خاطري سؤال قلت له أمي ؟؟؟ 
قالت : اي 

قلت لها: كيف حالك هل تحسنت ؟ 
قلتها وقلبي يتمزق وجع وأعرف انها تتألم 

قالت : أفضل الحمد الله 

قلت لها امي ؟؟
هل انتي راضية عني ؟؟ 
لا أعلم لماذا سألت هذا السؤال لكن كان كل شيء كالحلم 

قالت : رضي الله عنك يا حبيبي ويا ولدي في الدنية والأخرة !!! 

هنا أصبحت اسمع صوت اهلي في الخارج ينادوني باسمي كي أتناول طعامي قبل اذان الفجر 
خرجت تناولت طعامي بشكل سريع كي أعود الي امي عندما دخلت الى  الغرفة لم يكن هناك صوت لأنين وجعها 
بدأت اسأل نفسي هل يا ترى نامت ؟؟

 لكن كان احساس غريب بداخلي يخيفني، مشيت إليها ترتجف قدامي خوف، وصلت اليها قلت لها امي وانا المس كتفها امي امي امي امي 
تسمعيني !!
حتى أدركت أنها خارج وعيها وأنها غادرت هذا المكان بدأت دموعي تسير على خدي وانا اقول لا لماذا ابكي ؟

 انها بخير 

ذهب خالي بها الى الطبيب بحالة عجلة إسعاف وانا ابكي واصرخ على جدتي لأنها تبكي أقول لها لماذا تبكين 

 أنها بخير هي نائما كنت اقول ذالك رغم اني اعلم انها ذهبت ولن تعود 

عاد خالي وأيقنت أنها غادرت حقا 

استجمعت نفسي و لم تكن هناك أي دمعة على خدي 

منحني ربي الصبر والثبات

 فقلت أن لله وانا اليه راجعون رحمك الله يا امي رحمك الله يا حبيبتي

 لم اذهب الى العمل بسبب وفاة امي حتى اسبوع

 في هذا الأسبوع كانت تتكلم معي تلك الجميلة اميرة كانت تحاول ان تكون بجانبي بطريقة أو بأخرى 
حتى قلت لها انا بخير وغداً انشاء الله سوف اكون معكم في العمل الم تشتاقون لي؟ 
قالت: نعم العمل من دونك ممل 

 كانت تحاول نوع ما أن تقف بجانبي _ انا اعلم ذالك 

فصمتت وقالت مجددا : إذ كنت بحاجة الى الراحة لا يمانع أن تسترح 
فقلت لها: لا انا بخير في صباح غدا سوف اسبقك وأكون موجود قبل ان تأتي انتي الى العمل 

هي لم تكن تعلم اني رغم حزني الشديد اشتقت الى رؤيتها 

عدت إلى العمل وبدأت شيء فشيء اتحسن واخرج من نفسيتي الحزينة التي كنت أشعر بها 

كنت كل يوم اخرج مع هذه المديرة الجميلة التى كانت جميلة جدا 
كنت أتعلم على العمل عن طريقها وكل ما احتاج شيء اسألها

  ذات يوم  بعد ما يقارب بضع ايام من العمل خرجنا لدينة عمل في مراسم أحد شهداء المنطقة ويتطلب علينا تسجيل جميع الكلمات التى تذكر في مراسم التشييع 

فقالت لي: خذ هذا هاتفي الشخصي واذهب لتسجيل الكلمات التى يلقيها الأشخاص المهمين فعلت مثل ما قالت هذه المديرة الجميلة وقفت في المكان المناسب الذي كان يبتعد عنها القليل 

وبدأت ب العمل وأنظر إليها عن بعد واتأمل جمالها 

كانت ترتدي لباسها الجميل وحجابها 

فنظرت اليها وكانت  تضحك مع صديقتها فابتسمت من جمال ضحكتها رحلت إلى البعيد واشرد وأفكر هل من المعقول اني احبها؟؟؟ فبدأت أحدث نفسي لا لا... 

انا لا احبها ما هذه الأفكار 
وتابعت عملي حيث تفاجئت انها امامي وتقول لي كيف حال العمل هل كل شيء على ما يرام ؟؟؟ 
ارتجف قلبي لا أعلم لماذا وسكتت ونظرت إليها وقلت لها أجل، شكرا لك 

ذهبت وانا انظر اليها وأقول ماذا حل بي انا احبها حقا، فجلست وانا امسك بهاتفها دون قصد نقرت على الزر الذي يجعل جميع ما فتح في الهاتف مسبقا يظهر بشكل صغير فكان أحد هذه الملفات صورة لها كانت مفتوحة من قبل 
فصمتت وانا انظر 

هل اضغط على الصورة وأنظر إليها وهي مكبرة ملئ الشاشة ؟؟

 لا لا لا يجوز ان ادخل الى ملفاتها الخاصة 

وانا أحدث نفسي ومن غير أن أشعر الا واني ضاغط على صورتها 

كانت مبتسمة ببسمة تقف جميع الحروف خجل من أن تصف جمالها ، وشعرها حرير مفلل على كتفيها كأنه شلال اسود ، وعيناها نور ساطع ارجفني من شدة لمعانه 

شردت القليل وانا انظر إلى هذه الصورة حتى صحوت على نفسي ، وخرجت على الفور واطفأت الهاتف 

وقلت لنفسي يا رجل : ماذا فعلت ؟

انت كيف دخلت إلى شيء خاص بها كصورتها 

 او لا لا لا، 

ماذا فعلت ماذا حل بك 

هل من المعقول انك خنت الصداقة و وقعت في الحب والغرامي

 لم أعد اجيد التفكير تركت ذالك المكان المزدحم وخرجت القليل الى مكان هادئ استرحت به و بعدها ذهبت إليها اعطيتها الهاتف وذهبت إلى قبر ابن عمي كان في مكان قريب فجلست بجانبه وبدأت أتذكره وأذكر امي وابي الذين رحلوا عن هذه الدنية وتركوني وعلامات الحزن على وجهي بدأت تظهر فكانت المراسيم تنتهي والناس تخرج من المقبرة وانا لا أدري 
لم أركز الا وذالك الصوت خلفي ينادي بأسمي
  علي!!!  علي هل تسمعني؟ 

 استدرت ونظرت أنها هي اميرة مديرتي الجميلة 

 فابتسمت وتقول لي الا نذهب 

حتى ركزت على وجهي ورأت تراسي الحزن

 فصمتت وقالت: لمن هذا القبر ؟؟

فأجبت: ابن عمي كان ابن عمي وصديقي المقرب لقد استشهد في معركة التحرير
صمتت وقالت: انهض علينا أن نذهب 
بدأنا المشي وهي تمشي بجانبي وانا عيناي كسراب من شدة الحزن فتعثرت بالمشي كدت أن اسقط 
 فأمسكت بي من منتصف يدي وقالت: تمهل امشي على مهلك بقيت لحظات تمسك بيدي حتى سحبت يدها وبدأت تتكلم معي بأمور العمل من أجل أن انسى الذي يحزنني وكأن كل شيء طبيعي 
وصلنا إلى دائرة العمل وجلسنا وبدأت تعلمني كيف طريقة العمل كل عادة وكل ما احتاج شيء اسألها 

 ذهبت إلى المنزل نهاية هذا اليوم 

 فسار كل شيء في الأيام التي بعدها بشكل طبيعي وانا افكر بصورتها وجمالها بشكل مستمر واحاول ان أتأكد من مشاعري اتجاه ذألك الجمل وأقول ربما لا احبها لكنها جميلة فحسب 
فبعد هذا بفترة زمنية كانت ما يقارب شهرين حدثت لها مشكلة في العمل مما أدى أن تترك هذا العمل 
من بعد هذا بدأت كل يوم أشعر بل فقد أشعر بخيبة أمل أشعر وكأني وحيد في ذالك المكان الذي اعمل به وكأني لا اعرف احد وليس لدي اي رغبة في الحياة 
فهنا تأكدت اني احبها 
بعد ايام ومعانا وتعب نفسي وضغط نفسي وشوق 

رغم اني كنت اتحدث معها بشكل يومي عبر التواصل الاجتماعي، قررت أن اصارحها في مشاعري قلت لها اني احبها ، دون أي تردد حتى، دون التفكير بالموضوع بعمق

وهنا كانت بداية ايامي التعيسة 

قالت: هذا ما كنت أخشاه لا تفكر بشيء مثل هذا 

 أصبحت أحاول أن اوصل فكرتي واقنعها اني احبها دون نتيجة حتى كل مرة اذكر حبي لها كانت تتغير المعاملة معي  وتظهر قسوتها علي في كلامها 
حزنت الكثير لكني قلت كل شيء مع الأيام سيكون جميل 

 ستعلم اني احبها وسأقنعها وسوف نكون أجمل حبيبين ذات يوم

 هكذا كنت اقول دائما 

 في  تلك الأيام وتلك اللحظات أخبرتني هيا ذات يوم قبل أن اصارحها في حبي أنها سوف تكمل دراستها وتعيد دراسة  البكلورية (علمي) . 

بعد محاولات كثيرة كنت كل يوم اقول لها اني احبها وأحاول أن اقنعها لكن هي لا تفعل أي شيء 

 كانت تغضب ، تقسو و تجرحني في كلامها 

كنت أغضب كثيرة واجرح كثيرا 

وأقول لها : لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا ؟

 لماذا كل هذا الرفض بقيت ما يقارب شهر وانا احاول ان اقنعها لكن دون جدوى لم افهم منها الا شيء واحد 

وهوا كانت تكرر تلك العبارة : انا اريد ان ادرس انا اريد ان ادرس انا لا اريدك انسى هذا الأمر 

كنت أغضب أقول لها تدرسي حين نتزوج وأحاول اقناعها 

لكن كل هذا دون أي جدوى 

اذكر ذات يوم كنت كل عادة حزين كثيرة وأحوال اقناعها 

فقالت: عبارتها التى هي سبب رفضها اريد ان ادرس 

   تكلمت معها حزين ساخرة في نفس الوقت قلت لها هههه تدرسي؟؟ وماذا سوف تصبحي طبيبة !!! 

قالت: الله اعلم انشاء الله ما ادراك انت

فصمتت وبقي هذا الحال فترة زمنية طويلة وكل عادة أتكلم لها بحبي وهي تتجاهل و احيانا لا ترد علي وتجرحني بصمتها واحيانا ترد علي بقسوة فتقتلني من شدة الألم ،،،

كنت افكر كثيرة كيف أقنع تلك الجميلة كيف أثبت لها حبي

قررت أن أتحدث مع والدتها وأخبرها اني احب أبنتها واني اريد الزواج منها ، تحدثت مع والدتها في هذا الموضوع 

قالت لي والدتها : هذا الموضوع ابنتي من تقرره و لا أحد يستطيع أن يجبرها

 فقلت: تكلمت انا معها انا  ولكن اريد منك انت الأم وهيا  ابنتك انتي تكلمي معها وقولي لي ان كانت تقبل بي ام لا ....

 لكن كل هذا دون نتيجة والدتها قالت كل الأمر بيدها هي 

مع العلم ان تلك الجميلة وضعت على رقمي بلوك لأني احبها كي لا أتحدث معها وازعجها 

أحسست أن هيا واهلها لا يقبلون بي ..

حاط اليأس بي وانا كل عادة اذهب الي عملي وأفكر بها وأفكر كم انا احبها واذهب إلى عملي وأعود وهكذا حتى نهاية اليوم ، ويأتي اليوم الثاني يعيد نفس اليوم الأول 

ذات يوم وانا في حالة حزينة جدا قلت لماذا انا أفعل كل هذا يجب أن أنساها بدأت احاول النسيان عن طريق الهو والخروج مع الاصدقاء ولكن لم ينفع

فكرت  كثيرا 

بدائت انظر الي ذالك المجتمع السخيف الذي يحيط بي 

 ارى كل الشباب يلهون مع بعض قصص العشق الكاذبة  تذكرت أنه يوجد هناك فتاة قد تعرفت عليها أثناء العمل أنها ذات مرة حاولت التقرب مني 

فقلت نعم هذا هوا الصواب سوف أفعل مثل رغبتها واقترب منها ونكون مقربين وهكذا سأكون بحال أفضل مثلي مثل اي شب

بدأنا انا وهذه الفتاه التى كان اسمها نور كانت ذكية كنا نخرج ونلهو ونعيش حياتنا مثل شخصين مقربين ... 

فبعدا هذا بفترة أصبحنا حبيبين رغم اني احب تلك المديرة الجميلة وكل ما أعود إلى المنزل الشخص الوحيد الذي افكر به هوا هيا الشخص الوحيد الذين يقتلني الحنين إليه اميرة

لكن كنت أهرب من واقعي 

بعد فترة من الزمن أيضا انا تركت العمل بسبب مشكلة حلت معي ،، ف أتفقنا  انا وهذه الفتاة (نور) التى انا وهي على علاقة كاذبة من الطرفين ان نلتقي لقاء عاطفي 
قالت لي: أنا في يوم غد استطيع الخروج وأن التقي بك

 فاتصلت بصديقي المقرب أحمد 

فقلت له: سوف اذهب الى موعد غرامي مع أحد الفتيات ولا أعلم أين اذهب هل يوجد لديك منزل او بما شابه مكان هادئ اذهب إليه 

ففكر معي وقال لي: نعم يوجد وسأحل لك كل الأمور 

اتفقنا ان نذهب فاتصلت عليه فأخبرته وانا اقول له ،،،، 

ماذا حصل معك سوف اذهب الي تلك الفتاة غدا يجب أن يكون كل شيء جميل ، 

قلتها وانا ساخر من الفتاه ولا أخفي عن صديقي انني لا احبها وخروجي معها مجرد لهو لا أكثر 

 فردت علي تلك الكلمات التي تقول : انت اكثر انسان مقرف رأيته في حياتي

انصدمت أحسست أن هذا ليس كلام صديقي بل كلام اميرة

رفعت اميرة البلوك الذي كانت تضعه على رقمي وقالت لي هذه انا التى كنت اتحدث معك من هاتف صديقك العزيز يا مقرف انه معي لا ترسل اي شيء ولا تفكر أن تتحدث معي في حياتك 

حزنت الكثير من هذه الكلمة
لأن ربما الذي كنت ارتكبه خاطئ لكن انا أفعل الخاطئ لأني احب اميرة وهي تقول لي مقرف 

بدأت أقول لنفسي ليتني أموت بدل من أن اسمع منها هذا الكلام 

 رغم حزني ذهبت والتقينا انا ونور وبدأنا نتحدث ونضحك فأصبحت تقول لي نور أنت أروع شخص قابلته في حياتي فقلت لها وأنا اتغزل بها انتي جميلة جدا 

فقالت لي: أحبك علي

هنا بداء شبح اميرة يلاحقني وكل تفاصيلها بدائت اتخيلها 

رددت نور كلمتها وهي تهمس و تقول : أحبك علي!! 

هل تحبني ؟؟ 

فقلت: انا لا احبك 

 غضبت وأبعدتني وانا لا أكاد أن اعرف كيف او ماذا أفعل وبدأت تصرخ غاضبة ماذا قلت؟؟؟ 

 فخرجت وتركتني

  لم يهمني خروجها الكثير لكن مسكت رأسي وأنا أقول اميرة اميرة اميرة والله يا اميرة اني احبك ماذا فعلت بي

اني احبك كثيرا 

 وبداء الحزن يقتلني عدت إلى المنزل وانا حزين جدا وأفكر ب أميرة وجمال أميرة وتلك البسمة الجميلة التى تمتلكها 

 ففكرت وقلت لماذا انا يأس انا احب أميرة نعم لا بد من حل لا بد من طريقة لكي تحبني فكرت فكرت فكرت دون نتيجة فبقيت حزين كثيرا وأنا أقول حل ماذا؟ فأنا مقرف!  من المستحيل أن تغفر لي غلط مثل هذا 

فعدت الي المنزل وبقيت أفكر بشكل يومي يوجد حل نعم سوف أجد طريقة ما
 

 في ذالك اليوم أخوتي قالو لي ما بك 

 لماذا انت على هذا الحال وحيد 

كنت بحاجة أن أتحدث فقصصت قصتي على أخوتي وقلت لهم أني أحب تلك الفتاة اني أحب أميرة وأني اريد الزواج منها واريدها، هي سعادتي الوحيدة فقدت ابي فقدت امي لا اريد ان افقد اخر أمل في هذه الدنية، هي الوحيدة بوابة سعادتي،هي الوحيدة  التى تستطيع ان تأنسني وتطرد جميع اشباح الحزن التى تلاحقني

 وبدأت أتحدث لهم كم هي جميلة 

 فقالو لي : وهل هذا محزن لماذا تحزن، هل هي تحبك؟؟ 
ضحكت ولم أجب ولكن جعلتهم يشعرون أنها تحبني 

لأن لا زالت تلك العبارة تخطر في خاطري

يوجد هناك حل أجل سوف أجد الطريقة التى اجعلها تحبني بها 

خطر ببالي أن الحل الوحيد 

هوا أن أكون مثلها ادرس 
لكن للأسف كانت جميع الطرق مغلقة  امامي  لأني مطلوب للخدمة كعسكري مجند في الجيش لا استطيع أن أسافر من أجل أن اجهز اوراقي الدراسية 

بعد هذا كل الليالي  سوداء بنسبة لي 

انا وجالس حزين ذات يوم وقد تغير حالي وأصبحت اسوء الكثير بسبب الحب الأعمى الذي جائني بعد فقد الأهل

لكن في كل ليلة وكل لحظة يخطر في بالي شيء وهوا : 

يجب أن اجد حل 

افكر ثم افكر ثم أفكر بحزن لكن دون نتيجة

 في كل لليلة أسهر انا وشوقي لها حتى مطلع الفجر 

فأصلي وارفع يدي داعية وانا قائل : 

يا رب يا رب أحميها، يا رب كون معها، يا رب اني احبها 
، ربي اجعلها من نصيبي، ربي وعزتك وجلالك أقسم أنها لا تستحق ألا أن تكون سعيدة، ربي أجعلها من نصيبي ربي أنت موالي وأنت على كل شيء قدير، ربي قلت ادعوني فهذا أنا عبدك أدعو لك 

يا رب أحميها واجعلها من نصيبي حتى اسعدها وابعد عنها كل مكروه وحزن ونكون بارين بك ونعبدك ربي ربي ربي يا رب يا رب يارب أني أحبها وانت تعلم بحبي لها اللهم اجعلها من نصيبي اللهم اجعلها من نصيبي أعلم وأمن أنك قريب وتجيب دعوة الداعي اذا دعة 
 

وبعد هذا انام القليل ثم اخرج إلى العمل 

ف في ذالك اليوم من ايام الأسبوع انه الثلاثاء اني اتذكره جيدا 

 كان اليأس والحزن في أعلى مراتبه يحيط بي فجاء الفجر صليت و دعيت ولم أنام من شدة حزني لأنها بعيدا 

ولأني لا استطيع ان اجد حل كيف ادرس مثلها وكيف أحل اموري بنسبة اني مطلوب الى الخدمة في الجيش 

جاء الصباح وعيناي محمرتان 

ارتديت ملابسي خرجت منذ الصباح الباكر إلى العمل في منتصف الطريق وجدت صديقتي مها متجها إلى عملها فتوقفت بسيارتها بجانبي ولاحظت اني حزين

 قالت ما بك ؟؟

 قلت لا شيء بعض التعب لأني لم انام 

قالت: لا تذهب الى عملك اليوم

 اليوم سوف تذهب معي إلى المكتب ونجلس ونتحدث منذ زمن طويل لم أراك فقلت لها لا امانع 
خرجنا رفقتا  في سيارتها التى تتجه مسرعا إلى المكان الذي تعمل به وصلنا المنطقة وقفنا على حاجز الأمن الذي يقع على بوابة مدخل المنطقة التى تعمل بها 

قال لي العسكري : هل لك أن تعطيني هوية !!! 
لم أكن احملها ولكن قلت له الا ترى أن هذه السيارة حكومية وأنا صحفي أعمل معهم 

فقال لعناصره أخرجوه إلى السيارة تشاجرت معهم القليل، فعندما وصلت المركز الخاص بهم اتفاجئ بأنه يوجد هناك حملة من أجل الخدمة الإلزامية في الجيش، وكل الشباب الذين امسكو بهم سوف يصبحون في الجيش 

ابتسمت ساخر حزين  وقلت لنفسي : يا صغيري اين كنت امس واين انت اليوم  كنت تفكر كيف تستطيع ان تسافر كي تدرس والأن منذ البداية أغلقت الأبواب أمامك  

مر اليوم وانا حزين وكأن كل هذه الدنية لا تهمني ولا أفكر ماذا سيكون مصيري لكن كنت افكر بشيء واحد أني أحب أميرة وكيف حالها ولماذا لا تحبني وفي نفس الوقت اهداء نفسي بعبارة : هناك حل بل تأكيد سأجد حل
واعبر عن حبي من أجل أن تسامحني على غلطي وتحبني 

مر يومي على حال حزين 

وفي اليوم الثاني وأنا في مكان يحيط به الأوساخ وفي سجن كبير الا اني انظر الي الباب ودخلت صديقتي مها هي  ورئيس قسمي الذي كنت اعمل معه دخلوا إلى الداخل وحلو جميع الأمور وأخرجوني من ذالك المكان 

 خرجت معهم لكن لم تكن لدي اي فرحة او اي رغبة في الحياة كنت افكر بشيء واحد وهوا أميرة

في نفس اليوم ذهبت إلى مكان عملي تقصدت أن أحدث مشكلة كي أترك العمل لأني لم أعد أحبه .... فتركته

وعدت إلى المنزل و في كل ليلة افكر ب أميرة و يقتلني شوقي إليها

 و أقول اه  يا أميرة يا ليتك تعلمي كم انا احبك 

في هذه الأيام بدأنا ندخل على أبواب عام جديد بقيت اول ثلاثة أشهر وأنا في حالة يرسا لها حالة يحيط بها الاكتئاب وحاله حزينة الموت ارحم منها كنت اتمنى الموت كثيرة بدل من عذاب حبها 

وبعدها دعيت ربي كثيرة أن أموت ويرحمني لكن دون جدوى 

قررت أن أبحث عن عمل وأن أحاول أن أكون أفضل من أجل أن أكون اقوة من أجل أن اجد حل لتلك العبارة ..

  هناك امل يجب أن اجد حل واجعلها تحبني يوجد طريقة ما ... 

وفقني الله في عمل بأحد الدوائر كنت عندما اخرج إلى العمل واخطلت مع زملاء وغيره أشعر أني أفضل لكن عند ما أعود الى منزلي واجلس في غرفتي وأمسك هاتفي كل الأحزان والأشواق تستيقظ داخلي، كنت احب الكتابة لانها تريحيني القليل في كل مرة كنت اشتاق لها كنت اكتب شيء يعبر عن حزني في مذكرتي ثم ارسله لها كنت ارتاح بعض الشيئ عند ما اكتب عن شوقي وانتظاري كنت دائما اكتب والدموع تتساقط ببطء على وسادتي حزنا على فقدانها لم تكن كاذبة دموعي يوما وكانت نهاية كل رسالة اكتبها لها 
ياليت يتحقق ماتمنيت.... 
مازلت انتظر ... مازلت كذالك.
والى هذه اللحظة انا اجلس في غرفة الأنتظار هذه التى مللت جدرانها وسقفها واشارك كتابتي معكم. 
 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

2

متابعين

1

متابعهم

3

مقالات مشابة