مقالات اخري بواسطة mahmoudaliali
بيت الجامليه المسكون قصه من عصر المماليك

بيت الجامليه المسكون قصه من عصر المماليك

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about بيت الجامليه المسكون قصه من عصر المماليك

🏚️ بيت الجمالية: لعنة الكنبة السوداء

في قلب حي الجمالية القديم…
كان فيه بيت مهجور محدش يقرب له.

الناس هناك كانوا بيقولوا إن البيت ده "مش سايب حد يعيش فيه".
أي حد يدخله… يا يختفي… يا يخرج متغير.

يوسف… شاب عادي، حب المغامرة… وقرر يشتري البيت بسعر رخيص جدًا.
قال لنفسه: "كلها خرافات."

أول يوم عدى عادي.
تاني يوم… بدأ يسمع صوت خبط خفيف جاي من تحت.

في تالت ليلة… صحى على إحساس غريب.
فتح عينه… لقى باب الأوضة مفتوح… وفي ضلمة تقيلة.

وكان في ست عجوز واقفة.

شعرها أبيض طويل… وعينيها سودا بالكامل.
بصت له وقالت بصوت مبحوح:
"نزلت… ولا لسه؟"

يوسف حاول يتكلم… لكن صوتُه اختفى.
وفجأة… الست اختفت.

قام مفزوع… وراح ناحية باب قديم تحت السلم.
المرة دي… الباب كان مفتوح.

نزل للسرداب…
والهوا بقى تقيل… وريحة غريبة مالية المكان.

وصل لغرفة بابها حديد قديم.
ولما فتحه…

شاف كنبة قديمة في النص.
نفس الكنبة اللي الناس قالت إنها اختفت من سنين.

لكن… عليها دم.

وفجأة… الباب اتقفل وراه!

الكنبة بدأت تتحرك…
وببطء… اتفتحت من النص.

ومن جواها… طلعت إيد سودة… ممسوكة بحروق.

مسكت رجل يوسف…
وصوت طلع من كل حتة:

"اللي يدخل… ما بيطلعش."


تاني يوم…
يوسف اختفى.

واللي دخلوا يدوروا عليه…
ملقوش غير هدومه… على الكنبة.


بعدها بأيام…
صحفي اسمه عمر قرر يكشف السر.

دخل البيت بالكاميرا…
ولقى الكنبة في الصالة.

قرب منها…
وفجأة سمع صوت يوسف:

"امشي… قبل ما تبقى زيي!"

فتح الكنبة…

وشاف وش يوسف جوه…
عينه سودا… وصوته متقطع:
"دي بوابة!"


عمر نزل السرداب…
ولقى نقوش قديمة على الحيطان.

قرأها…
وكان مكتوب:

"هنا حُبس خادم من الجن…
ومن يوقظه… يحرسه للأبد."


لكن الحقيقة كانت أقدم من كده…

في زمن المماليك…
كان البيت ملك تاجر اسمه سليمان الكاشف.

كان خايف من الموت…
فطلب من شيخ غريب يدي له الخلود.

الشيخ عمل طقس أسود…
واستدعى كيان قديم اسمه "زهرائيل".

لكن بدل ما يحميه…
حبسه.

ربط روحه… بالكنبة.

ومن يومها…
أي حد يقعد عليها… ياخد مكان اللي قبله.

وسليمان… فضل موجود…
جوا اللعنة.


البيت فضل ياخد ضحاياه…

لحد ما جه شخص مختلف.

اسمه آدم…
باحث في الآثار.

وصل للحقيقة… وقال:
"أي لعنة… لها نهاية."

دخل البيت…
وشاف الكنبة.

لكن ما قعدش.

كسر جزء منها…
فصرخت!

السرداب اتفتح.

نزل…
ومعاه كتاب طقوس قديم.


في قاع السرداب…
ظهروا كلهم.

يوسف… عمر… وغيرهم…
ووراهم سليمان.

عيونهم كلها سودا.

وصوت واحد طلع منهم:
"اللي بدأ… ما ينتهيش!"


آدم قرأ من الكتاب:

"تحرير الحارس… يكون بحرق القفل."

بص للكنبة… وفهم.

جاب جاز…
وولّع فيها.

النار مسكت بسرعة…
والصراخ كان مرعب.

البيت كله اهتز.

والأرواح بدأت تختفي… واحد واحد.

يوسف بص له… وقال قبل ما يختفي:
"متأخر… بس شكراً."


البيت انهار جزئيًا…
والناس قالت إن اللعنة انتهت.


لكن…

بعد شهور…

اتَبنى بيت جديد مكانه.

وفي أول يوم…

واحد جاب أثاث جديد.

ومن ضمنه…

كنبة.

لونها…

أسود.


🔥 النهاية


 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
mahmoudaliali تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

4

متابعهم

4

مقالات مشابة
-