“دخلوا المكان المهجور… ولم يخرجوا كما كانوا!” 😱

“فتح الباب في منتصف الليل… وكانت أسوأ غلطة!” 😱
لم يكن “أحمد” من الأشخاص الذين يخافون بسهولة، بل كان دائمًا يسخر من قصص الرعب ويعتبرها مجرد خيال. عندما انتقل إلى شقته الجديدة، كان متحمسًا لبداية هادئة، خاصة أن المكان كان رخيصًا بشكل غريب مقارنة بحجمه وموقعه. لم يهتم كثيرًا بتعليقات الجيران أو نظراتهم الغريبة، واعتبر أن كل ذلك مجرد مبالغة.
في أول يوم، لاحظ شيئًا بسيطًا لكنه غير مريح… باب صغير في آخر الممر داخل الشقة. لم يكن بابًا عاديًا، بل كان قديمًا، لونه باهت، ومقبضه صدئ. حاول فتحه، لكنه كان مغلقًا بإحكام. لم يعطه اهتمامًا كبيرًا، وقرر أن يسأل عنه لاحقًا.
مرت الأيام بشكل طبيعي، حتى جاءت الليلة الأولى التي تغير فيها كل شيء.
في منتصف الليل، استيقظ أحمد على صوت خافت… كأنه خدش أو احتكاك يأتي من جهة ذلك الباب. جلس على السرير يستمع، يحاول أن يحدد مصدر الصوت. كان منتظمًا… بطيئًا… وكأن شيئًا ما يتحرك خلف الباب.
حاول تجاهل الأمر، لكنه لم يستطع. نهض وتقدم ببطء نحو الممر، وكل خطوة كانت تزيد من توتره. عندما اقترب من الباب، توقف الصوت فجأة. مد يده نحو المقبض… ثم تردد. ضحك على نفسه وقال: “أكيد فئران أو حاجة بسيطة.”
عاد إلى غرفته، لكنه لم ينم.
في الليلة التالية، عاد الصوت… لكنه هذه المرة كان أوضح. لم يكن مجرد خدش، بل أشبه بمحاولة طرق خفيفة من الداخل. وهنا بدأ القلق يتحول إلى خوف حقيقي.
في اليوم الثالث، قرر أن يسأل صاحب الشقة عن هذا الباب. لكن رد الرجل كان غريبًا ومختصرًا:
“ما تفتحوش… وسيبه زي ما هو.”
لم يعطه تفسيرًا، فقط كرر نفس الجملة بنبرة جادة.
مرت الليلة، لكن أحمد لم يستطع المقاومة. الفضول كان أقوى من الخوف. عند منتصف الليل، عندما بدأ الصوت مجددًا، توجه نحو الباب… لكنه هذه المرة أحضر مفكًا وحاول كسر القفل.
استغرق الأمر دقائق طويلة، حتى سقط القفل أخيرًا.
توقف الصوت.
أمسك بالمقبض بيد مرتجفة… وفتح الباب ببطء.
الظلام كان كثيفًا في الداخل، وكأن الضوء لا يستطيع الدخول. مد يده ليبحث عن مفتاح إنارة… لكنه لم يجد شيئًا. فجأة، شعر بنفَس بارد يمر بجانبه، رغم أنه كان وحده.
ثم سمع صوتًا خلفه… نفس الصوت الذي كان يسمعه كل ليلة.
لكن هذه المرة… لم يكن خلف الباب.
كان داخل الشقة.
تجمد في مكانه، غير قادر على الحركة. ببطء شديد، التفت إلى الخلف… ولم يرَ أحدًا. لكن الباب الذي فتحه بدأ يُغلق من تلقاء نفسه.
حاول أن يهرب، لكن قدمه لم تتحرك.
وقبل أن يُغلق الباب تمامًا، سمع همسة واضحة جدًا، قريبة من أذنه:
“كان لازم تسيبه مقفول…”
في اليوم التالي، لم يرَ أحد أحمد. الشقة كانت فارغة، والباب عاد مغلقًا كما كان… لكن هذه المرة، كان يُسمع من خلفه صوتان… لا صوت واحد. 👁️