"الطرقة اللي بترجع لوحدها"

/الطرقة اللي بترجع لوحدها"
كان الوقت متأخر جدًا… حوالي الساعة 2 بعد منتصف الليل ⏰🌑
"محمود" كان راجع من شغله، تعبان ومش شايف قدامه من الإرهاق 😓. الشارع الرئيسي كان زحمة على غير العادة، فقرر يختصر الطريق من شارع جانبي عمره ما دخله قبل كده.
أول ما دخل الشارع… حس بحاجة غريبة 👀
الجو أبرد فجأة ❄️، والنور خافت جدًا، وعمود نور واحد بس بينوّر المكان… وبيرعش كأنه هيطفي في أي لحظة 💡⚡
قال لنفسه:
"عادي… خمس دقايق وأكون وصلت." 🚶♂️
مشى شوية… بس لاحظ إن المحلات كلها مقفولة 🏚️، ولافتاتها قديمة ومكسورة، كأن المكان مهجور من سنين. مفيش صوت غير صوت خطواته بس…
تك… تك… تك… 👣
بعد 10 دقايق، وقف فجأة 😳
“هو أنا مشيت كل ده؟ ليه موصلتش؟!”
بص حواليه… نفس الكشك، نفس العمود، نفس الباب الحديد المقفول 🔒
القلب بدأ يدق أسرع 💓
ضحك بتوتر:
“أكيد تايه بس…”
كمل مشي، لكن المرة دي بسرعة أكبر 🚶♂️💨
وفجأة… سمع صوت خطوات وراه.
تك… تك… تك… 👣
وقف… الصوت وقف.
لف… مفيش حد 😨
"مين هناك؟!" صوته طلع مهزوز.
مفيش رد… بس فجأة الصوت رجع تاني… أقرب!
تك… تك… تك… 😱
محمود جري بكل قوته 🏃♂️💨
كان حاسس إن في حاجة بتجري وراه… حاجة مش طبيعية 👤
بعد جري طويل، وقف وهو بيحاول ياخد نفسه 😮💨
ورفع عينه… واتصدم.
نفس الشارع.
نفس العمود.
نفس الكشك.
"مستحيل…!" 😨
رجع ورا خطوتين… وإيده بترتعش 🤲
“أنا بلف في دايرة؟!”
وفجأة… سمع صوت… مش خطوات المرة دي.
صوت واطي جدًا… بيهمس في ودنه 👂
"بتجري ليه؟…" 😈
محمود اتجمد مكانه ❄️
“… الطريق لسه طويل.”
لف ببطء شديد… قلبه هيقف من الرعب 💀
وشاف شخص واقف في الضلمة… ملامحه مش باينة، كأنه ظل بس 👤🌫️
قال بصوت مكسور:
“عاوز أخرج من هنا… لو سمحت…”
الشخص ضحك… ضحكة باردة تخلي الدم يتجمد 🥶
وقال:
“محدش خرج من هنا قبل كده.”
فجأة… النور طفى 💡❌
والشارع كله غرق في ظلام دامس 🌑
محمود حاول يصرخ… بس صوته اختفى 😶
وحس إن في خطوات حواليه… من كل اتجاه 👣👣👣
تك… تك… تك…
المرة دي… كانت نفس صوت خطواته…
بس مش لوحده.
🔚 النهاية:
تاني يوم الصبح 🌅
الناس كانت بتتكلم عن شارع قديم مقفول من سنين 🚧
لكن في حد لاحظ حاجة مرعبة…
آثار رجليين على الأرض… بتلف في دايرة 👣⭕
ومفيش أي نهاية…
كأن حد… لسه بيمشي
*انتظروا الجزء الثاني*