الشيء الذي يطرق بابك كل ليلة… لا تفتح أبدًا
الشيء الذي يطرق بابك كل ليلة… لا تفتح أبدًا
🔻 البداية
انتقل سامح إلى شقة جديدة في حي هادئ، كان المكان مثاليًا… هدوء تام، لا أصوات مزعجة، ولا جيران كثيرون. في أول ليلة، شعر بالراحة، وأقنع نفسه أنه أخيرًا وجد المكان الذي يستطيع أن يبدأ فيه حياة جديدة بعيدًا عن التوتر.
لكن تلك الراحة لم تستمر طويلًا.
🔻 الطرق الأول
في الساعة الثانية عشرة تمامًا، استيقظ سامح على صوت طرق خفيف على الباب. لم يكن قويًا، بل كان منتظمًا… طق… طق… طق. جلس في سريره محاولًا فهم ما يحدث. قال لنفسه إن أحد الجيران ربما أخطأ الباب.
نهض ببطء واقترب من الباب، ثم سأل:
"مين؟"
لم يأتِ أي رد.
فتح الباب بسرعة…
لا أحد.
الممر كان فارغًا تمامًا.
🔻 تكرار غريب
في الليلة التالية، تكرر نفس الشيء. نفس التوقيت، نفس الطرق، ونفس الصمت بعد السؤال. هذه المرة، لم يفتح الباب فورًا، بل نظر من العين السحرية أولًا.
لم يرَ أحدًا.
لكن إحساسًا غريبًا انتابه… كأن هناك شيئًا يقف خلف الباب مباشرة، لكنه لا يظهر.
🔻 القرار الخاطئ
في الليلة الثالثة، قرر سامح أن يتجاهل الصوت. لكنه لم يستطع. الطرق أصبح أقوى قليلًا، وأسرع… وكأن من بالخارج بدأ يفقد صبره.
اقترب من الباب، وقلبه ينبض بسرعة.
ثم سمع صوتًا منخفضًا لأول مرة…
"افتح… أنا محتاجك."
الصوت لم يكن واضحًا، لكنه كان… غير طبيعي.
تردد سامح، لكنه في النهاية… فتح الباب.
🔻 الفراغ
كما في المرات السابقة، لم يكن هناك أحد.
لكن هذه المرة، كان هناك شيء مختلف.
الأرضية أمام الباب كانت باردة بشكل غير طبيعي، وكأن الهواء نفسه قد تجمّد. أغلق الباب بسرعة، وشعر برعشة تسري في جسده.
من تلك اللحظة، بدأ كل شيء يتغير.
🔻 بداية الرعب
أصبح يسمع خطوات داخل الشقة… رغم أنه يعيش وحده.
الأبواب تُفتح قليلًا ثم تُغلق ببطء.
وأحيانًا… كان يشعر بأن هناك من يقف خلفه، قريب جدًا.
لكنه عندما يلتفت… لا يجد شيئًا.
🔻 الحقيقة المرعبة
في إحدى الليالي، قرر أن يسجل ما يحدث بهاتفه. وضع الهاتف أمام الباب، وانتظر.
وعند منتصف الليل… بدأ الطرق.
في اليوم التالي، شاهد الفيديو.
ظهر الباب… ساكنًا…
ثم بدأ يُطرق من الخارج.
لكن بعد ثوانٍ…
ظهر شيء آخر.
ظل… داخل الشقة… خلف سامح مباشرة.
🔻 النهاية
تجمّد الدم في عروقه. أعاد مشاهدة الفيديو مرات عديدة، محاولًا أن يقنع نفسه أنه يتخيل.
لكنه لم يكن يتخيل.
في تلك الليلة، جلس على سريره، لا يتحرك.
كان خائفًا من النوم… وخائفًا من البقاء مستيقظًا.
وعند منتصف الليل…
بدأ الطرق مرة أخرى.
لكن هذه المرة…
لم يكن على الباب.
بل من داخل الغرفة.
خلفه مباشرة.
"وكان يهمس باسمه…ببطء."
"وكأنه يعرفه منذ زمن." 😈
