أنا شفتهم بيتغيروا قدامي… ومقدرتش أعمل حاجة

أنا شفتهم بيتغيروا قدامي… ومقدرتش أعمل حاجة

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

 

image about أنا شفتهم بيتغيروا قدامي… ومقدرتش أعمل حاجة

الحلقة الأولى من البيت المهجور

 

البداية

مروان كان ماسك موبايله، مركز في بوست غريب على السوشيال ميديا…
ملامحه اتغيرت فجأة.
مروان يرد ويقول:
"يا جدعان… بصوا كده!"
بيوري أحمد الموبايل…
بوست عن بيت مهجور…

والمفاجأة؟

البيت ده في اخر الشارع اللي قاعدين فيه!
اللحظة اللي قلبت كل حاجة

فجأة…

موبايل أحمد فصل… نهائي.
أحمد حاول يشغله مرة… واتنين… وعشرة…
مفيش أي استجابة.
أحمد يرد ويقول:
"إيه ده؟! الموبايل كان شغال حالًا!"
وفجأة…

الموبايل اشتغل لوحده…

بس مش عادي…
ظهر تسجيل صوتي!
الصوت كان مرعب... وكأنه طالع من مكان بعيد:
"لو عايزين الحقيقة…
تعالوا البيت اللي في آخر الشارع…
بعد الساعة 12 بليل…
ومتتأخروش… الباب مش هيفضل مفتوح كتير."
سكوت تام…
التلاتة بصوا لبعض… وهم مصدومين.

 الرسالة

الموبايل فصل تاني…
وبعد ثواني… اشتغل لوحده.

رسالة جديدة ظهرت…

الصوت بيشتغل معاها:
"أنا مستنيكم… من زمان."
وفي آخر الرسالة…

صورة للبيت المهجور.

الغريب؟
مفيش اسم
مفيش رقم
مفيش مصدر
بس… رسالة وصورة… وخوف بيكبر.

القرار

مروان يرد ويقول:
"هنعمل إيه دلوقتي؟!"
بشير يرد ويقول:
"لا يا عم… إحنا مش لازم نروح المكان ده خالص!"
لكن أحمد… كان ساكت شوية… وبعدين قال:
أحمد يرد ويقول:
"أنا حاسس إن الكلام ده متوجه ليا أنا…
حاسس إن في حاجة مستنياني هناك."
التوتر زاد…
وبعد تفكير طويل…
اتفقوا:
يروحوا…
بس يشوفوا المكان بسرعة…
ويرجعوا فورًا.

الوصول

أول ما دخلوا الشارع…
الدنيا اتغيرت.
الشارع ضلمة بشكل غريب
مفيش بني آدم واحد
حتى القهوة… اللي كانوا قاعدين عليها… قفلت!
بشير يرد ويقول:
"هو إحنا دخلنا نفس الشارع؟!"
الجو بقى تقيل… كأن في حاجة غلط.

البيت

البيت كان قدامهم…
شبابيك مكسورة…
والباب نصه مفتوح…
لكن…
في نور خفيف طالع من جوه!
مع إن…
مفيش كهربا أصلاً!

الدخول… والغلط الكبير

ببطء…
دخلوا البيت.
وأول ما عدّوا الباب…
الباب اتقفل بعنف وراهم!
صوت خلى قلبهم يقف.
جروا عليه يحاولوا يفتحوه…
مش راضي يفتح
كأنه اتقفل عليهم من جوا
طلعوا موبايلاتهم…
مفيش شبكة… على كل الأجهزة!

بداية الرعب الحقيقي

مروان يرد ويقول:
"ده مش طبيعي… إحنا لازم نطلع من هنا!"
وفجأة…

رسالة جديدة على موبايل أحمد:

"كويس إنكم جيتوا…
أنا مستنيكم من زمان."
سكوت…
وببطء…
في آخر الممر…
ظهر ظل واحد واقف…
ساكت… مش بيتحرك…
بس واضح جدًا…
إنه مستنيهم.
الصوت…
وفجأة…
صوت جه من كل حتة في البيت…
مش معروف جاي منين…
"واحد فيكم…
هو السبب في كل اللي حصل."

نهاية المشهد… وبداية الكارثة

 

بس البيت مش مجرد مكان…
ده كيان بيلعب بعقولهم، بيكشف أسرارهم، وبيخليهم يشكوا في بعض.
كل حلقة بتكشف جزء جديد من الحقيقة…
لكن السؤال الحقيقي:
هل اللي بيحصل حقيقي… ولا مجرد وهم؟

دة اللي هنعرفوا في الحلقة الجاية

الحلقة 2:

البيت يبدأ يتكلم معهم، كل واحد يسمع كلام مختلف يكشف خوفه وأسراره، ويزرع الشك بينهم.

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
المقالات

3

متابعهم

2

متابعهم

0

مقالات مشابة
-