رواية عشقنى عفريت من الجن

رواية عشقنى عفريت من الجن

0 المراجعات

استيقظت فى اليوم التالى على طرق الباب الخارجى بشدة …ذهبت لتفتحه سريعا وهى لا تستطيع فتح عينيها بالكامل لتجد والدتها ووالدها واختها الكبرى امامها يهللون فرحا وهم يقبلونها بشوق مع مباركات بانتهاء الاختبارات اخيرا وانتهاء الدراسة كلها…

التفتت دانا (ااختها الكبرى) يمينا ويسارا فلم تجد احد من زملائها فى السكن وجددت باقى الغرف فارغة فشهقت قائلة.." أين هم صديقاتك.."

ابتلعت روهان ريقها قائلة بتلعثم.." انتهوا من اختبارتهم منذ يومين وكل منهم عادت لبلدتها…

خبطت والدتها على صدرها وهى تقول لها بصدمة .." هل تجلسين بمفردك فى هذة الشقة منذ يومين ولم تخبرى احد.."

تنهدت وهى تربط على كتف امها قائلة.." اهدأى أمى انا لم اريد ان اقلقك انا امامك بخير .."

لتجد امها لم تقتنع بعد ومازالت تبرق لها بغيظ فأكملت وهى تنظر لوالدها الواقف خلف امها يتفحصها هو الاخر لتطلب منه الدعم وتكمل.." انتى تعلمين اننى فى كلية عملية وهم جميعا فى كليات نظرية لهذا انا انهى اختباراتى بعدهم…"

تدخل والدها مشيرالأمها واختها دانا…" هيا لنجلس قليلا حتى تنتهى من ترتيب حقيبتها … ثم أشار لروهان ليكمل .." هيا روهان اذهبى واجمعى اغراضك ولا تنسي شيئا.. انا سأدعوكم للغداء اليوم وبعدها نكمل رحلتنا عائدين.."

وجهها شحب تماما وقلبها ازداد صريره لا تعرف هل تبلغهم انها لم تذهب للاختبار ام لا ؟! حسمت امرها اخيراا..

يجب ان تخبرهم لأن علهيا تقديم اعتذار رسميا للجامعة لتعيد الاختبار..

زفرت بضيق وهى تقول…" أريد ان أخبركم أمرا.."

انتبهوا لها جميعا لينظر اليها  والدها وهو مبتسم ليقول .." كنت أعلم انك تخفين شيئا .. تكلمى.."

 اغمضت عينيها وهى تقول …" انا لم استطيع الذهاب للاختبار الاخير بالامس.."

شهقت دانا وأمها فى صوت واحد بينما والدها صدم لثوانى ليتكلم بعدها بهدوء يحاول أظهاره…" تعالى روهان وقصي علينا ما حدث… ثم رفع اصبعه اليها قائلا.." ولا تراوغى كعادتك.." 

لتفاجئهم روهان بالقول .." لن استطيع ولكن ارجوكم ان تصدقوا انه كان امر طارىء ورغما عنى.."

وقفت امها تتجه نحوها وهى ترتجف من الخوف ان تكون ابنتها عادت لما كانت تعانيه من قبل…

نظرت اليها تتفحصها قائلة .." ان لم تقولى ماذا حدث لكى بالامس ليجعلك تدمرين مستقبلك بهذا الشكل اقسم لكى اننى لم اتوانى لحظة واحدة عن صفعك وتكسير عظامك …"

نظرت اليها روهان برجاء قائلة .." ارجوكى أمى .. صدقيني .."

نظرة تحذرية من امها وجلوس والدها  ودانا لم تتحرك جعلها تيقن انها لن تتلقي مساعدة منهم فأثرت السلامة وقالت .." حسنا أمى سأقص عليكم ما حدث…"  

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

23

متابعين

49

متابعهم

6

مقالات مشابة