رواية سر الواحه المفقوده الجزء الثالث عشر:-  هل انتهت رحلة البحث عن الكنز أم بدأت الحقيقة؟

رواية سر الواحه المفقوده الجزء الثالث عشر:- هل انتهت رحلة البحث عن الكنز أم بدأت الحقيقة؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

image about رواية سر الواحه المفقوده الجزء الثالث عشر:-  هل انتهت رحلة البحث عن الكنز أم بدأت الحقيقة؟

 

الفصل الثالث عشر: ميزان الحق

 

كانت صرخات الرياح تتداخل مع صوت الانفجارات القادمة من أعماق الجبل، وكأن الأرض ترفض تدنيسها. شاهين، الذي فقد كل ذرة من إنسانيته، كان يشدد قبضته على معصم ليلى ويصوب المسدس نحو رأسها، وعيناه تلمعان ببريق اليأس الممزوج بالجشع.

شاهين (بصراخ هستيري): “ارجع يا يوسف! الجبل بيقع، والكتاب معايا.. لو ممتش بالرصاص هتموت تحت الأنقاض، إحنا خلاص في ميزان الحق، واللي معاه الذهب هو اللي هيكسب!”

يوسف لم يتحرك خطوة للخلف، بل كانت ملامحه في هدوء مخيف. لمح "الحارس الصامت" يقف بعيداً وسط الغبار، يراقب المشهد كأنه القاضي الذي ينتظر ترجيح كفة الميزان.

وفجأة، وبدون سابق إنذار، حدث انفجار ضخم في الجانب الأيسر من القمة نتيجة القنابل التي وضعها المرتزقة. اهتزت الأرض بعنف، واختل توازن شاهين لثانية واحدة. في تلك اللحظة، لم يفكر يوسف في نفسه ولا في الذهب؛ بل كان ميزانه يرجح كفة واحدة فقط: "ليلى".

اندفع يوسف كالسهم، وجذب ليلى بقوة ذراعه السليمة لتقع خلف صخرة كبيرة مأمنة. في نفس اللحظة انطلقت رصاصة طائشة من مسدس شاهين، لكنها أصابت حقيبة الأسطوانات الذهبية التي يحملها، مما أحدث رنيناً معدنياً صاخباً هز أرجاء المكان.

شاهين فقد صوابه عندما رأى الحقيبة تنزلق نحو حافة الهاوية التي تشكلت من الانفجار. ركض نحوها بجنون ليحمي "ثروته"، متجاهلاً أن الأرض تنهار من تحته. 

صرخ يوسف: “سيبها يا شاهين! الجبل بيبلع كل حاجة خاينة.. ارمي الشنطه وتعالى!”

شاهين (بضحكة هستيرية): “دي حياتي يا يوسف.. مش هسيبها تضيع زي ما ضيعتوا جدي!”

 شاهين اختار الذهب، لتنهار الحافة الصخرية به تماماً، ويسقط في أعماق الهاوية، مبتلعاً بصرخاته وصمت الذهب، تاركاً وراءه الحقيقة وحدها لتنتصر.

هدأت الأرض قليلاً، وكأن الجبل اكتفى بهذا القربان. ركض يوسف نحو ليلى التي كانت منكمشة خلف الصخرة، وجهها مغطى بالرماد والدموع.

مد يده إليها ليساعدها على الوقوف، لكنه توقف قبل أن يلمسها، وتلاقت أعينهما في نظرة طويلة اختصرت كل فصول الرعب والانتظار.

يوسف (بصوت يرتجف من العاطفة): “ليلى.. إنتي كويسة؟ قولي أي حاجة.. ليلى!”

ليلى (بصوت باكي وتائه ومتقطع  وهي تحاول الوقوف ): “أنا بخير يا يوسف.. طول ما الأرض دي لسه شايلانا. بس.. الكتاب ضاع.. تعبنا وتاريخنا ضاع يا يوسف انا مش مصدقه ان كل حاجه انتهت ثم جلست ليلي علي اقرب صخره و انهارت في بكاء مرير بسبب احساسها بالضياع وبكل مامرت به من احداث مريره .”

كان يوسف يشاهد ضياع ليلي وقلبه ينبض بكل الم عليها ولا يعلم كيف يواسيها لانه هو أيضاً تعبان ومتألم بسبب كل مامروا به وتمني لو تحدث معجزه تنهي هذه القصه بنهايه سعيده 

تفتكروا ديه فعلاً هتبقي النهايه ولا في الحديث بقيه ويوسف وليلي هيقدروا يحققوا هدفهم في الاخر دا الي هنعرفه البارت الجاي 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Amira Elmohamady تقييم 5 من 5.
المقالات

17

متابعهم

8

متابعهم

8

مقالات مشابة
-