سر الواحه المفقوده الفصل العاشر: هل ينجو يوسف وليلى من فخ "كتاب السماء"؟

سر الواحه المفقوده الفصل العاشر: هل ينجو يوسف وليلى من فخ "كتاب السماء"؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

image about سر الواحه المفقوده الفصل العاشر: هل ينجو يوسف وليلى من فخ

 

الفصل العاشر: مدينة تحت الأرض

 

 

لم يكن السقوط في الهاوية نهاية، بل كان عبوراً لبرزخ بين عالمين. اصطدمت أجسادهم ببرودة مياه البحيرة الجوفية التي امتصت قوة الاندفاع. خرج يوسف من تحت الماء أولاً وهو يلهث، باحثاً بعينيه بجنون عن ليلى وسط الظلام الممتزج ببريق زمردي خافت.ولكنه لم يراها 

اخذ يبحث عنها مرارا وتكرارا ومر ثلاث دقائق وهو يبحث عنها ولكنه لم يجدها مما جعل يوسف ينزل تحت الماء ويبحث عنها حتي عثر عليها أخيراً حيث كانت تحاول الصعود لسطح الماء ولكنها علقت في صخره كبيره ازاح يوسف الصخره بصعوبه ولم يكترث لإصابه ذراعه حيث كان خوفه عليها اكبر من حجم الم ذراعه  وحملها الي صخره قريبه من الماء وقام بعمل انعاش قلبي لها ولكنها لم تستيقظ مما جعل يوسف يشعر بالخوف يتملك منه لإول مره في حياته ولكنه لم يفقد الأمل وظل يحاول حتى انه كان سيفقد الامل وفي اللحظة الأخيرة استيقظت ليلي وهي تلهث وتخرج المياه من فمها اماعن يوسف فكانت حالته يرثي لها نظرت له ليلي ووجدت وجهه مليئ بالقلق وعينيه بها دموع مما جعل قلبها يشفق عليه  ثم ابتسمت بوهن وقالت له متخافش يايوسف شكل القدر مش هيخلينا نفترق ابدا مهما حصل انا هفضل بخير طول ماانت معايا بس استغر ربنا علشان انت لمستني وانت عارف انه حرام 

نظر يوسف لها وهدئ نبضات قلبه وحمد ربه على انها مازالت بخير واستغفر ربه على لمسه لها  

 . ثم ساد صمت طويل وهما يسترجعان أنفاسهما، صمت لم يكسره إلا صوت قطرات الماء المنهمرة من ملابسهما.

يوسف (بصوت يملؤه الذهول): “ليلى.. ارفعي رأسك.. بصي احنا فين”

رفعت ليلى رأسها، لتجد نفسها أمام مشهد لم يره بشر منذ آلاف السنين. لم تكن مجرد واحة، كانت مدينة كاملة منحوتة في قلب صخر الكريستال والجرانيت الأسود. أعمدة ضخمة تصل لسقف الكهف العملاق، تماثيل لكهنة وعلماء فلك يمسكون بخرائط سماوية، ومباني بيضاء تشبه المرمر تحيط بالبحيرة المتلألئة.

ليلى (بهمس حالم): “دي مش مدينة سكنية يا يوسف.. دي (جامعة). دي المكتبة الكونية اللي كانت الأساطير بتحكي عنها. مكنوش بيدفنوا هنا ذهب، كانوا بيدفنوا (علم)!”

حاول يوسف الوقوف، لكن ملابسه المبتلة زادت من ثقل جسده المنهك وجرحه الذي بدأ ينبض بالألم مجدداً بسبب ماحدث في الماء . ليلى نظرت إليه بقلق، كانت تقف على بعد خطوة منه، وعيناها تعبران عن رغبة قوية في مساعدته، لكنها اكتفت بأن تسبقه بخطوات لتستكشف له الطريق الممهد.

يوسف: “انتبهي يا ليلى.. جمال المكان ممكن ينسينا الفخاخ.”

ليلى (التفتت إليه وابتسامة رقيقة تضيء وجهها الشاحب): “مش خايفة.. طول ما إنت واقف في ضهري يا يوسف. إنت النهاردة بقيت جزء من تاريخ المكان ده، الحارس اللي رجع يفتح الأبواب بقلب مخلص.”

نظرات يوسف كانت أبلغ من أي كلام؛ كان يرى فيها الشعلة التي أنارت له ظلام الهاوية عقله مش مصدق انها كانت ممكن تروح منه في لحظة. ليلى ليست مجرد باحثة، هي "البوصلة" التي دلت قلبه على معنى جديد للحياة.

وصلا لمنتصف البحيرة عبر جسر حجري ضيق. وفي مركز المدينة، على قاعدة دائرية محاطة بمرايا فلكية، وُضع "كتاب السماء". لم يكن كتاباً من ورق، بل كان عبارة عن أسطوانات من الذهب الخالص، محفور عليها رموز دقيقة جداً لا تُقرأ إلا من خلال انعكاس ضوء النجوم من فتحات السقف.

ليلى اقتربت بقدسية، وعيناها تلمعان: “يوسف! ده مش مجرد كتاب.. ده سجل كامل لحركة النجوم والفيضانات والتغيرات المناخية لمئات السنين الجاية. شاهين لو خد ده، هيبيعه لجهات تدمر بيه توازن المنطقة كلها.”

يوسف (بصوت حازم): “الكتاب ده مش هيخرج من هنا إلا لمتحف بلدنا يا ليلى.. حتى لو كان التمن حياتي.”

بينما كانت ليلى تهم بلمس قاعدة الكتاب لتفهم آلية عمله، اهتزت المدينة كلها فجأة. لم يكن زلزالاً، بل كان صوت "انفجار" هائل آتٍ من الأعلى.

نظر يوسف للأعلى بذعر، ليرى حبالاً تتدلى من فتحات السقف، ورجالاً ينزلون بسرعة البرق بملابس سوداء وأسلحة حديثة. لم يكن شاهين وحده، يبدو أن هناك "قوة دولية" كانت تتبعهم طوال الوقت!

يوسف جذب ليلى لتقف خلف قاعدة الكتاب، وسحب سكينته وهو يهمس: “ليلى.. اللعبة كبرت. شاهين طلع مجرد (ستارة) لناس تانية خالص. امسكي الكتاب.. إحنا هنخرج من هنا تحت الميه، أو مش هنخرج خالص!”

وفجأة، سقطت قنبلة غاز عند أقدامهم، وانقطعت الرؤية تماماً وسط ضحكة شاهين المدوية من الأعلى!

 

انا ك اميره نفسي اخلص من شاهين دا لان عامل زي الفرقع لوز الي مصمم يبين نفسه انه حاجه وهو حرامي واهم نفسه بحاجة مش صح ولا انتوا ايه رأيكم

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Amira Elmohamady تقييم 5 من 5.
المقالات

14

متابعهم

7

متابعهم

8

مقالات مشابة
-