قصه اهل الكرم و العز قصه سهيل بن مبارك

قصه اهل الكرم و العز قصه سهيل بن مبارك

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

قصه اهل الكرم و العز قصه سهيل بن مبارك 

في تلك الليلة الظلماء، اشتدت العاصفة كان شيخ عشيره جالس هو و كبار العشيره فتكلم شخص من الجالسين مع الشيخ و قال له يا شيخ هناك رجل غريب عن العشيرن باني لنفسه كوخ صغير له و لأولاده في أول العشيرن فقال الشيخ من هاذا الرجل فقال الرجل أنه يا شيخ رجل فقير واسمه سهيل فقال الشيخ للرجال بدنا نروح و نزوره و نشوف اذا ناقصه شي فكما تعرفون اني انا شيخ معروف بكرمي لضيوف العشيره فاتفقو أن يذهبو جميعا و عندما وصلو ال الرجل و طرق الباب !

image about قصه اهل الكرم و العز قصه سهيل بن مبارك

رحب بهم سهيل دون أن يسألهم من هم ولا إلى أين يتجهون -فذاك هو اصل العرب ومذهبهم- وأنزلهم في شق الضيوف، ثم التفت إلى زوجته يتشاور معها. قالت له المرأة بألم: “يا سهيل، ما عندنا غير حليب الناقة، ولا نملك زاداً يشبعهم في هذا البرد الشديد غير فرسك أو ناقتك، والناقة هي قوت صبيانك!”

نظر سهيل إلى ضيوفه ورأى الشحوب في وجوههم والرجفة في أجسادهم، فلم يتردد لحظة. قال بثبات: "يموت الجوع ولا يموت القريب والضيف في داري". نحر الناقة الوحيدة، وإعدّ لهم من لحمها طعاماً يدفئ أجسادهم، وسقاهم من رسل حليبها. فتكلم الشيخ مع سهيك من انت و من اي قبيله اتيت الى هنا فقال سهيل انا من قبيله بعيده هجرت قبيلتي لان ليس لدي بيت ولا اغنام لكي أقوم بإطعام اولادي فرحب به الشيخ في العشيرة وبين اهل العرب فقضى الضيوف ليلتهم في أمان ودفء، وفي الصباح الباكر شكروا سهيل  ورحلوا.

بعد أيام، اكتشف الشيخ  أن هاذا الرجل هو من  عدو قبيلة كان  ثأر قديم وخلاف حاد بينهما . وعندما علم الشيخ أن الرجل الذي أطعمهم وقدم قوت أطفاله لأجلهم هو من تلك القبيلة، جمع كبار قومه وقال لهم: “كيف نحارب قوماً فيهم مثل سهيل؟ يطعم الضيف قوته وقوت عياله وهو لا يعرفه! إن الكرم كسر سيف الحرب.”

بعث الشيخ بقطيع من الإبل وهدايا جليلة إلى سهيل، وكانت تلك الليلة سبباً في عقد صلح تاريخي بين القبيلتين حقن دماء مئات الرجال.

وبعد أن استلم سهيل الهدايا من شيخ العشيرة و كان سببا في فرحه اطفال ذاقو من الفقر الشديد ما لم يضقه أحد عذم الشيخ على الغداء في القبيله التي كان فيها الثأر والانتقام وبعد أن تصالحوا و حلو الخلاق الي بينهم و عاشوا في سعاده و هناء 

سكت الراوي  لحظات، ونظر في وجوه الحاضرين الذين بدا عليهم التأثر، ثم ختم قوله ببيتين من الشعر بصوته الدافيء:

إن المروءة في الرجال سجيةٌ

تغزو القلوب وتطرد الأحقادا

ما يذهب العُرفُ الكريمُ وسدُّهُ

إن الكرام على الزمانِ عمادا

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
ورده نرجسيه تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-