🚨 آخر قطار في منتصف الليل.. السر الذي لم يكن آدم مستعدًا لمعرفته

🚨 آخر قطار في منتصف الليل.. السر الذي لم يكن آدم مستعدًا لمعرفته

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

آخر قطار في منتصف الليل.. مطاردة لم تكن في الحسبان

كانت الساعة تقترب من الثانية عشرة بعد منتصف الليل، عندما وصل آدم إلى محطة القطار القديمة. لم يكن المكان مزدحمًا كعادته، فمعظم المحلات أغلقت أبوابها، والأرصفة أصبحت شبه خالية.

كان آدم عائدًا إلى منزله بعد يوم طويل، وكل ما كان يفكر فيه هو الوصول إلى غرفته والنوم. لكنه لاحظ شيئًا غريبًا قبل أن يصعد إلى القطار.

رجل يرتدي معطفًا أسود كان يقف بعيدًا ويراقبه.

حاول آدم تجاهل الأمر، وصعد إلى العربة الأخيرة. جلس بالقرب من النافذة، وبعد دقائق تحرك القطار ببطء وبدأ يغادر المحطة.

لكن عندما نظر من النافذة، رأى الرجل نفسه يصعد إلى القطار في اللحظة الأخيرة.

شعر آدم بالقلق.

لم يكن يعرف هذا الرجل، لكنه كان متأكدًا أنه كان يراقبه منذ وصوله إلى المحطة.

بعد عدة دقائق، دخل الرجل إلى العربة ونظر حوله، ثم جلس في المقعد المقابل لآدم دون أن ينطق بكلمة.

ظل الصمت يملأ المكان.

وفجأة، اهتز هاتف آدم بوصول رسالة مجهولة.

“لا تثق في أي شخص داخل القطار.”

تجمد آدم في مكانه.

رفع عينيه ببطء، فوجد الرجل أمامه ينظر إليه مباشرة.

نهض آدم بسرعة واتجه إلى العربة التالية، محاولًا أن يبدو طبيعيًا. لكنه بمجرد وصوله إلى الباب، سمع خطوات خلفه.

الرجل كان يتبعه.

بدأ القطار يدخل نفقًا طويلًا، وانطفأت بعض الأضواء للحظات.

استغل آدم الظلام وانتقل إلى عربة أخرى، ثم اختبأ خلف مجموعة من المقاعد. وبعد ثوانٍ، مر الرجل من المكان دون أن يراه.

تنفس آدم بارتياح.

لكن هاتفه اهتز مرة أخرى.

“انزل في المحطة القادمة مهما حدث.”

بدأ آدم يتساءل: من الذي يرسل له هذه الرسائل؟ وكيف يعرف مكانه؟

عندما وصل القطار إلى المحطة التالية، فتح الباب، ونزل آدم بسرعة.

كانت المحطة شبه مهجورة.

image about 🚨 آخر قطار في منتصف الليل.. السر الذي لم يكن آدم مستعدًا لمعرفته

وبمجرد أن ابتعد عدة خطوات، سمع صوت القطار يتحرك من جديد.

اعتقد أن الأمر انتهى.

لكن فجأة ظهر الرجل ذو المعطف الأسود أمامه.

قال بهدوء:

“لو كنت مكانك، ما كنتش نزلت هنا.”

تراجع آدم خطوة.

وفي اللحظة نفسها، توقفت سيارة سوداء بالقرب منه، وفتح بابها الخلفي.

ظهر شخص آخر وقال: “اركَب بسرعة!”

لم يعرف آدم ماذا يفعل.

الرجل ذو المعطف اقترب منه، بينما الشخص الموجود داخل السيارة يطالبه بالصعود.

اختار آدم السيارة.

أغلق الباب وانطلقت بسرعة قبل أن يفهم أي شيء.

قال آدم وهو يحاول التقاط أنفاسه: “إيه اللي بيحصل؟”

نظر إليه الرجل الجالس بجانبه وقال: “الرسائل اللي وصلتك كانت مني.”

صمت آدم للحظة.

“طب مين الراجل ده؟”

أجابه: “شخص كان بيحاول يوصل لك قبلنا.”

ثم أخرج من جيبه ظرفًا صغيرًا ووضعه أمام آدم.

“أبوك ساب لك ده قبل ما يختفي.”

فتح آدم الظرف بيد مرتجفة، فوجد بداخله صورة قديمة ومفتاحًا صغيرًا وورقة مكتوب عليها عنوان.

قرأ آدم العنوان، ثم رفع عينيه بدهشة.

كان المكان هو المستودع القديم الموجود في أطراف المدينة.

قال الرجل: “لو عايز تعرف الحقيقة، لازم نوصل هناك قبل الفجر.”

لم تمر سوى دقائق حتى بدأت سيارة أخرى تلاحقهم.

نظر السائق إلى المرآة وقال: “واضح إنهم عرفوا مكاننا.”

زادت سرعة السيارة.

دخلوا شارعًا ضيقًا، ثم انعطف السائق فجأة إلى طريق جانبي، لكن السيارة التي خلفهم استمرت في المطاردة.

أمسك آدم بالمفتاح بقوة.

لأول مرة فهم أن اختفاء والده لم يكن حادثًا عاديًا، وأن الرسالة التي وصلته تلك الليلة لم تكن سوى بداية القصة.

بعد دقائق، ظهرت أضواء المستودع القديم أمامهم.

توقفت السيارة.

نزل آدم، ووقف أمام الباب الحديدي.

أخرج المفتاح وأدخله في القفل.

صدر صوت طقطقة واضح، ثم بدأ الباب ينفتح ببطء.

دخل آدم إلى الظلام، بينما بقي الرجل خلفه يراقب الطريق.

وفجأة، أضاءت أنوار المستودع بالكامل.

تجمد آدم مكانه.

كان هناك شخص يقف في نهاية القاعة.

شخص لم يتوقع آدم رؤيته مرة أخرى.

قال الرجل بصوت هادئ:

“اتأخرت يا آدم.”

كانت تلك اللحظة هي التي أدرك فيها آدم أن كل ما حدث في القطار والسيارة والمطاردة لم يكن سوى جزء صغير من سر أكبر بكثير.

وقبل أن يستطيع طرح أي سؤال، أُغلقت أبواب المستودع خلفه.

يتبع…

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Rody Sayed تقييم 5 من 5.
المقالات

4

متابعهم

3

متابعهم

3

مقالات مشابة
-