أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

اشهر باءع ترامادول

قصة سعد أبو الغيط، رجل بدأ حياته في تجارة الأقمشة، ثم انخرط في تجارة ممنوعة جعلته يجمع ثروة ضخمة، قبل أن تنتهي رحلته بالسجن بعد تورطه في قضايا مخدرات وسلاح.

seif elhityseif elhityالكاتب 20 د للقراءة 0.00 المراجعات
اشهر باءع ترامادول

في بداية القصة

                               

2017 وبالتحديد فيومان ترى شاب اسمه عبد الرحمن عنده 19 سنه عبد الرحمن كان ماشي رايح يجيب اكل في الحوش بتاع السجن 

فجاه شاف واحد قاعد على كرسي وزنه تقريبا حوالي 240 كيلو وجنبه واحد هو اللي بيرعاه عبد الرحمن لفته جدا الشاب اللي قاعد على الكرسي ده فالراجل اللي على الكرسي شاف عبد الرحمن بيبص له ندعى عليه وقال له تعالى انت اسمك ايه قال له اسمي عبد الرحمن قال له يا عبد الرحمن انت مش صغير

على البهدله اللي انت فيها دي انت شكلك صغير قوي ايه اللي دخلك مكان زي ده قال له والله ده انا الظروف هي اللي جابتني هنا ويعني غصب عني قال له انت واخد قد ايه؟

قال له واخد 15 سنه قال له سبحان الله انا كمان عبد الرحمن واخد 15 سنه وبرده الظروف هي اللي جابتني هنا فعبد الرحمن قال له اهلا بيك هو حضرتك اسمك ايه؟ قال له انا اسمي سعد قال له انت زنزانتك رقم كام يا عبد الرحمن؟ فشاور له على رقم الزنزانه قال له اللي فيها فلان وفلان وفلان قال له خلاص ماشي توكل على الله انت والراجل اللي

على الكرسي ماسك السبحه بتاعته وعمال يكمل تسبيح عبد الرحمن رجع الزنزانه لقى ناس جايين ومعاهم حلويات وفاكهه وكل حاجه حلوه

وبداوا يندهوا فين عبد الرحمن؟ عبد الرحمن قال لهم انا قالوا له اتفضل الحاجات دي قال لهم ايه ده قالوا له الشيخ سعد ابو

الغيط بيمسي عليك مين سعد ابو الغيط وايه قصته وايه اللي وصله لحد السجن اهلا بيك في حكاوي الطماوي

image about اشهر باءع ترامادول

سلام عليكم يعني اعذروني عشان صوتي مش احسن حاجه لاني تعبان لكن اللي هحكي لكم عنه النهارده ده القصه بتاعته كانت تستاهل

ان الواحد يجازف ويحكيها دلوقتي اولا انت تشوف ملامحه هو شخص تحس انه ملاك ملامحه طيبه جدا وحاط تصرفاته مع الناس كانت طيبه

جدا سعد زنهم سعد حسن ابو الغيط من قريه ناروه في محافظه الدقهليه وكعاده اهالي نابرو ان هم اغلبهم شغالين في الاستيراد

والتصدير ومعظم البيوت في نابار يعني الى حد ما ظروفهم كويسه وسعد عكس باقي اللي حكينا عنهم قبل كده يعني كل اللي كنا

بنحكي عنهم بنقول ان هم مثلا الظروف اللي جابتهم هنا لكن سعد ما كانتش الظروف خالص سعد عيلته كانت عيله كبيره ومشهوره جدا في

نبروه وناس محترمه وناس في حالهم لكن بيت سعد نفسه الاسره بتاعته يعني ظروفها كانت مستوره ولكن ما كانتش واقعه الا ان سعد

كان عنده طموح ان هو ليه ما يبقاش معايا فلوس زي عمي او خالي او فلان الفلاني اللي في عيلتي فبدا اول حاجه ياخد خطوه ان هو

يشتغل في المينا ولكن ما كانش ينفع يبدا طبعا ان هو يكون صابي عند حد سعد كانت دماغه نضيفه واسرته كمان ما كانتش هتسمح

ان سعد يشتغل صابي في بدايه الالفينات سعد بدا يشتغل شغل فعلا في المينا في الاستيراد والتصديير في استيراد الاقمشه وبقى بيستورد كل حاجه ليها علاقه بالغزل

وبالنسيج الا ان فجاه سعد بدا يحس ان الشغلانه بتكبر عليه المصاريف كتير في الاستيراد وطبعا حكايه انه يجيب ربع كونتينر ويشترك مع حد دي ما كانتش جايبه

همها بالنسبه له ففكر هنا انه يجيب راس مال كبير طب ازاي بدا يقعد مع اصحابه ويعرض عليهم الفكره ايه رايكم لو تشتركوا

معايا ونجيب صفقه من تركيا بتاعه اقمشه اصحابه قالوا له تمام يا سعد بس احنا هنكسب ازاي قال لهم بصوا انتوا هتجيبوا لي مبلغ وانا هديكم ارباحه شهريه لكن مش

هديكم المبلغ بعدها على طول خد من ده 50 وده 30 وده 100 وفعلا جمع مبلغ كبير بدا يستورد اقمشه وبدا يكسب والدنيا ماشيه

تمام الا ان سعد ما كانش بيدي للناس الفلوس بتاعتها الناس كل شويه اطالبوا يقول لهم يا جماعه اصبروا احنا لسه في بدايه المشروع فضل على الحال ده فتره سعد

يجيب فقمشه والدنيا ماشيه تمام وبقى اسمه معروف في المينا فبدا يتعرف على ناس من اللي هم شغالين في المينا الناس اللي هي

بتقول اه او لا على البضاعه تدخل او لا والناس دي بقت قريبه منه جدا فبدا سعد هنا يبقى وقريب منهم يسهر معاهم ويخرج معاهم

ففي قعده صفا كده بداوا يقترحوا على سعد قالوا له يا سعد طب ما انت كده كده يعني بتكسب والدنيا ماشيه تمام بس ليه ما تدخلش

كده حاجه في النص قال لهم يعني ايه قالوا له يعني بدل ما بتدخل كونتينر شرعي لا دخل نص كونتينر شرعي والنص الثاني دخله بالحب

قال لهم والله ايدي على كتفكم لو لكم سكه يلا بينا قالوا له اه لنا سكه بس انت تدينا حسنتنا وانت هيبقى المكسب ليك الضعف

سعد قال لهم زي الفل وفعلا بدا سعد يستورد في الاقمشه ويجيبها تهريب فطبعا بقى بيبيع باحسن سعر واحد ما بيدفعش جمارك البضاعه

متهربه فبينزل في السعر وبدا ياكل السوق لحد ما الراجل ده اللي عرض عليه فكره ان هو يهرب الاهمشه وهم قاعدين قال له بقول

لك ايه يا سعد انت مش عايز تكبر قال له اتمنى والله ايه عندك خطه ثانيه نهرب باقي البضاعه فالراجل قعد يضحك وقال له لا عندي خطه احسن من كده قال له بتشوف انت

الشماريخ والصواريخ والالعاب الناريه اللي هم بيجيبوها في الافراح والحاجات دي قال له اه قال له تعرف ان دي المكسب فيها ثلاث اضعاف اللي انت بتكسبه قال له بس دي

هندخلها ازاي قال له زي ما بندخل القماش قال له اللي يدخل دي يدخل دي والمغامره هنا حلوه وفعلا سعد راح وبدا ان هو يستورد

في الالعاب الناريه المكسب عمال يزيد وسعد عمال يكسب وبرده مش بيدي للناس فلوسها لحد ما سعد في مره بدا يفكر ان هو عايز يستورد

حاجه ثانيه هو عايز المكسب يزيد قعد مع الراجل قال له بقول لك ايه ما فيش حاجه كده تدبر لنا الدنيا ومكسب يزيد قال له هو في بس هي عليها مشاكل شويه قال له ايه قال

له السجائر المتقلده فساعد قال له ما السجاير موجوده في كل حته قال له لا ما هي العلبه المستورده اللي الواحد بيروح يجيبها ب 20 جنيه انت هتبيع له ب 4 جنيه

وهو ايش عرفه ايه اللي هنا زي اللي هنا فسعد وهو واقف لمحته يوافق على الصفقه دي شاف القهوجي ماسك علبه استراد وبدا يروح

يجيب سجاير فرط مصري ويحطها في العلبه دي سعد نداه له قال له انت بتعمل كده ليه؟

قال له ما بص بقى يا عم سعد ما انا العلبه دي في جيبي هتبقى شكلها حلو كده قدام الناس ومش مهم ايه اللي جوه لكن لما امشي بالعلبه المصري يعني هيبقى زي اي حد فسعد

عجبته الفكره وبدا ان هو فعلا يخطط لده بدا يستورد السجاير الصيني والكلام ده كان 20067 وغرق بها السوق اول حد دخلها مصر

كان هو سعد ابو الغيط بدات السجائر تنتشر فعلا وما فيش مكان ما كانش عنده السجائر دي الا ان هنا حصلت مشكله كبيره الحكومه

بدات ترصد السجائر دي موجوده في السوق وبدات تحللها اكتشفت ان السجاير دي مسرطنه فبدات تلمها من السوق وتحاول تقبض على مين

اللي بيدخلها لكن للاسف ما يقدروش يوصلوا لان على الورق ما فيش اي حاجه تثبت ان هي دخلت السجائر دي متهربه وتعد الايام وتمشي

وسعد هنا عايز صفقات ثاني يعوض بيها صفقه السجاير والمكسب تمام وعمال يدخل فلوس وكده كده صفقه السجاير هو وزعه على التجار

ومكسبه معاه هو مش فارقه معاه بس هو كان عايز يدخل صفقات سجائر ثاني الا ان الحكومه هنا ركزت وبدات توقف دخولها سعد

يفكر في ايه؟ يفكر في العقاقير والمنشطات بدا يشوف انواع منشطات رخيصه يعني بدل اللي هي الحبايه اللي كانت بتبقى مثلا ب

10 جنيه وهيروح يجيب شريط كامل ب 10 جنيه وغرق بيه السوق والكلام ده في بدايه الالفينات لو كنت فتحت التلفزيون كنت هتلاقي اعلانات الحاجات دي كتير حاجات

كلها تحت السلم لا ليها بقى مطابقه مواصفات قياسيه ولا صحه غذاء ولا اي حاجه وبدا بدا سعد ينشر الادويه والمنشطات دي

في كل حته ايشي مش عارف ايه كينج وايش العلبه الذهبيه وكل الحاجات اللي انت كنت بتسمع عنها دي اول حد دخلها برده سعد ابو

الغيط طبعا هنا المكسب بالنسبه له كان لسه عمال يطمع اكت واكث وبرده ما بيديش للناس فلوسها يجي سعد يفكر ان هو يجيب الادويه

المتقلده بدا يجيب ادويه ما عليهاش ختم تاريخ ما عليهاش صلاحيه ما عليهاش اي حاجه وبدا يوزعها في المحلات والاماكن اللي هي

غير مرخصه انها تبيع ادويه فالست الغلبانه اللي كانت بتنزل تجيب علاج السكر مثلا ب 100 جنيه بدات تعرف ان في مكان بيبيعه ب

20 والست دي بالنسبه لها لو في جنيه فرق توفير هتروح تجيبه لدرجه انها بتجيب الحاجه والناس تنصحها تقول لها الحاجات دي مش من صيدليه دي مش مضمونه تقول لها ما دي

زي دي هيجر لي ايه يعني اكث من اللي فيا والناس غلابه وعماله تشتري في الادويه المتقلده وسعد عمال يدخلها وغرق بيها السوق لحد ما جت سنه 2008 الناس اللي كانت

عايزه فلوس من سعد صبرها نفق عملوا قاعده عرفيه مره واثنين وثلاثه ومش عارفين ياخدوا فلوسهم من سعد فاضطروا ان هم يلجاوا ان هم يروحوا يبلغوا وبالفعل اترفع

قضايا على سعد من الناس اللي هي عايزه فلوسها سعد هنا كان معاه ملايين والمكسب مش عارف يعمل فيه ايه راح اخد بعضه وطلع

على الاردن اشترى فيلا كبيره مجهزه تكاد تكون قصر بدا يفكر ان هو يكمل الشغل من هناك لكن قرر ان هو يشتغل في القماش عادي

وفضل شغال في الاقمشه والغزل النسيج شغل زمان وده خلاه يتعرف على ناس كتير في الاردن ليهم علاقه بالشحن البري والشحن

البحري فعمل شبكه صداقه كبيره من الناس اللي هي تقدر تساعده في المجال ده فهوهو قاعد مع واحد من اللي هو دماغه بقى شيطانيه قال له بقول لك ايه يا سعد امبارح

وانا بتفرج في النشره بتاعه الاخبار المصريه لقيت وزير الداخليه بتاعكم حبيب العدل بيقول وداعا للحشيش قال له هو الحشيش شاحح عندكم سعد قال له ده انا اخر

مره قبل اما اسافر الحشيش كان مغرق الدنيا يعني يكفيني اقول لك ان الفرش الكبير ده ما كانش بيكمل 400 جنيه فرش كامل لدرجه ان

انت كنت بتنزل تلاقيه في كل حته تلاقيه حتى لو في سوبر ماركت تلاقي الراجل بتاع السوبر ماركت حاطط فرش في الدرج بتاع الكاشير وبيبيع الحشيش مال السوق يا باشا

عشان ما فيش الكلام اللي انت بتقوله ده قاله لا بس اسمع كلامي كده يا سعد اعرف لنا ايه الدنيا وعشان لو الدنيا فعلا شحه هقول لك على شغل هتكسب منه ذهب سعد رفع

تليفون وبدا يسال الحشيش فيه مشكله قالوا له يا سعد ده ما فيش جرام واحد في السوق وزير الداخليه حبيب العدلي قلب الدنيا على

الموضوع ده عشان الرئيس مبارك كان عايز يمنع الحشيش خالص قال له طب والتجار اللي بيجيبوا من هنا ومن هنا قال له قفل عليهم الدنيا ما فيش تاجر عارف يطلع جرام في

السوق سعد قابل الراجل ده ثاني قال له يا باشا كلامك صح الحشيش في مصر شاحح وما فيش حد عارف يدخل جرام قال له مش قلت لك يا سعد قال له طب واللي يلاقي لك البديل

وكمان مش مخدرات وما تاخدش فيهم سعد قال له ده حلو قوي ايه ده قال له الترامادول قال له عباره عن ايه الترامادول قال له بص الترامادول ده المفروض ان هو مسكل للظهر

والحاجات دي قال له لكن لو انت اخدته وانت تمام ما فيش اي وجع يخليك رهوان يا سعد يخليك تعمل حاجات انت مش فاهمها تشتغل ان شاء الله 20 ساعه ويديك برده نفس المزاج

بتاع الحشيش بس بوقت اطول سعد قال له بس ازاي ده ما يحبسش قال له عشان القانون عندكم يا سعد مخلي الحاجات دي جنحه الترامادول لسه مش جدول سعد قال له زي

الفل ده انا معاك بدا سعد فعلا ياخد من الراجل ده شحنه رامادول وبدا ان هو يهربها على مصر بالتعاون مع الراجل اللي كان بيهرب له الالعاب الناريه الراجل عمال يدخ

له في الترامادول وسعد غرق السوق ترامادول الناس عماله تكسب وسعد عمال يكسب وما فيش مكان في مصر ما كانش فيه ترامادول لدرجه

ان الشريط كله على بعضه كان ب 10 جنيه كانت كارثه والحكومه عماله تراقب الوضع ومش فاهمه ايه اللي غزى السوق ده فسعد في مره قاعد مع الراجل لقى الراجل بيغلي عليه

قال له بص يا سعد الكميه اللي كنت بتاخدها مني بسعر المره دي بسعر ثاني قال له ليه ليه كده يا باشا؟ قال له الدنيا عندكم بتستهلك وانا بنتج لك كميه اكبر من

المعتاد ان انتجها في شهر انت بتاخد مني بالمليون قرص يا سعد انت فاهم انت بتاخد قد ايه فانا مش هقدر اعمل لك الكميه دي غير لو كترت العماله سعد قال له موافق

ودخل فعلا ثاني مليون قرص البلد الا ان الراجل حاب يغلي على سعد ثاني سعد قال لك لا انت كده بتقسمني في المكسب يعمل ايه

سعد يقعد مع حد يقول له لو انا عايز اصنع نوع معين من الادويه مين اللي بيصنعه قال له بص يا الصين يا الهند سعد قال له انهي

الارخص والاسرع قال له عليكم على الصين طلع سعد على الصين وبدا فعلا يتفق مع شركه من الشركات الادويه اللي تحت السلم وراهم

نوع البرشام اللي هو عايز يعمله قال لهم انا عايز مليون قرص من ده وبالفعل بداوا يعملوا له مليون قرص وحطوا له الماده

الفعاله اللي هو عايزها وبدا سعد هو اللي يصنع الترامادول قعد يهرف الترامادول ويدخوا مصر وكل ده وصبيان وهم اللي شغالين

سعد في الاردن مالوش دعوه باي حاجه الحكومه هنا بدات ان هي عايزه كمان توقف الترامادول يعني مكافحه المخدرات بقت مش

عارفه تعمل ايه اخلص من الحشيش يطلع الاصعب بدات ان هي ترصد وتشوف مين اللي بيجيب الترامادول ده بداوا يمسكوا واحد بيشربه يوم جاي قايل له تعالى انت بتجيبه

منين يوصلهم للواد الديلر اللي هو بيبيع في المنطقه الفلانيه يروحوا للديلر يوصلهم للتاجر الاكبر لحد ما وصلوا لمخازن سعد

ابو الغيط كل ده والحكومه مش عارفه تعمل ايه لان هنا ما كانتش جنايه هي جنحه زيها زي قضايا بسيطه جدا ممكن يقدم يعني

استئناف او معارضه ويخرج سعد هنا بقى مش عارف يعمل ايه طب الترمادول هدخله تاني ازاي الحكومه مفتحه عينها فبدا يفكر في

فكره شيطانيه ايه رايك لو انا اغير اسم الحبايه لحبايه ثانيه في السوق بس تبقى

بشكل ثاني فبدا يطلع على فين؟ على الهند قالوا له الهند هناك اساتذه في تغيير شكل الحبايه وفي النوع وكمان ماده فعاله اقوى

راح هناك وبدا ان هو يصنع حبايه ثانيه بس اسمها تامول مش ترامادول لكن هي من نفس الجدول بتاع الادويه دي وفعلا بدا يصنع

كميه كبيره لدرجه انه حط 6 مليون قرص وفعلا قدر يدخلهم مصر والحكومه هنا بقت مش عارفه تجيبها منين ولا منين؟ بداوا

يلاحظوا كمان ان الطمول بدا هو كمان ينتشر انت كده بقى عندك الترامادول وعندك التامول الحكومه تسكت؟ اقول لك لا بداوا

هنا يدوروا على برده مين اللي بيجيب القرص ده لحد ما وصلوا ان المخازن برده بتاعه سعد ابو الغيط يا نهار ابيض هو سعد ابو

الغيط ده ايه؟ حكم دار في الحاجات دي سعد كل ده كان فاكر ان الدنيا ماشيه وشغاله راح عامل 20 مليون قرص وقال لك دول هم

الضربه الكبيره وبعدها هد اللاب الا ان مكافحه المخدرات كانت رزده التحرك بتاع المركب دي فعلا قدروا يمسكوا ال 20 مليون

قرص طبعا هنا سعد اسمه بدا يبقى في قضايا ومحاكمات الا ان سعد كل ده هربان بره مصر والكلام ده كان اخر 2010 وسعد كان خلاص

على قوائم الانتظار مستنيينه اول ما هيجي هيقبضوا عليه وكانت الداخليه بتحاول تنسق مع مكافحه المخدرات في الاردن ان هم

يسلموهم سعد ابو الغيط الا ان حظه جت 2011 وقامت الثوره الحكومه طبعا مش هتقعد مركزه مع سعد ابو الغيط هي يا دوبك بتحاول تلم

اللي جوه فسعد هنا كان عايز يرجع رجع لحد ما جت فتره 2012 وكان وقتها بدايه وجود رئيس جديد والدنيا كانت هتبدا تستقر سعد

طبعا زهق عايز يرجع فمن اهل بلده كان في واحد كان المفروض انه في حزب كبير واللي كان بيحكم البلد وقتها بدا سعد يتواصل

معاه ويقول له انا عايز ارجع بقى انا زهقت من القاعده هنا قال له بص يا سعد ارجع وانا هضبط لك الدنيا سعد قال له بس هرجع ازاي ما انت بتقول ان انا على قوام

الانتظار قال له ارجع وكده كده دي جنحه القضيه بتاعتك مش جريمه مش جنايه انت جاي في اقراصور الموضوع هيعدي تعالى بس وهظبط

لك الدنيا سعد فعلا وصل مطار القاهره واول ما وصل قبضوا عليه لقى محامي مستنيه تبع الراجل ده اخده وخلص له كل حاجه دفع

الكفاله وسعد خرج سعد هنا معاه مليارات يعني بدون مبالغه هو فعلا معاه مليارات فهو عايز يرجع البلد بتاعته نباروه بس

عايز يرجع كبير عايز يرجع المعلم سعد ابو الغيط بدا يرجع هناك وكان بيشوف اي مسجد عايز يترمم اي واحد عايز يجوز بنته اي حد

عنده عمليه وعايز يعملها سعد كان بيتكفل بكل ده وكان دايما قاعد في المسجد وفي ايده السبحه لحد ما قالوا عليه الشيخ سعد

ابو الغيط. سعد بدا يصيط نفسه عن طريق انه يروح الافراح ويجامل ده ويجامل ده ويشوف المعلمين الكبار ويجابلهم. يعني يكفيني

اقول لك ان سعد كان بينقط بحوالي 30,000 جنيه في عز ما كانوا ال 30000 جنيه دول يجيبوا شقه ويجهزوا عريس. سعد كان بينقط

ومش شغله اي حاجه. فطبعا اسمه هنا تشهر كان المطربين الشعبيين لما يجوا يغنوا في فرح فطبعا سعد كان بينقطهم بمبالغ كبيره.

فبدا يتعرف وس المطربين الشعبيين كلهم يقولوا لك ده في واحد اسمه سعد ابو الغيط بيدينا ارقام ما حدش يتخيلها وبيراضينا

قوي فبداوا يعملوا له سلام مخصوص اول سلام كانوا بيقولوا ماشي بنور الله بدعي واقول يا رب كان اول ما يخش سعد ابو الغيط يغنوا

له الاغنيه دي والسلام الثاني سعد سعد يحيى سعد اكبر تاجر ترامادول بيتقال له المسه ده في الافراح وهو داخل طبعا سعد

كان عايز يعمل علاقات اكبر فبدا ان هو يحضر افراح لناس ثقيله جدا ويحضر سهرات في نهايطات واعياد ميلاد لشخصيات مهمه فطبعا

طبعا هو عشان كان حجمه كبير النيطات بدات تعمل له كنب مخصوص وده بجد ان سعد كان وزنه حوالي 250 كيلو فبداوا ان هم يعملوا

له كنبه في كل نايت عشان لما يجي يقعد عليها براحته ده سبون مهم ده بيجي بيرمي ارقام خرافيه على الناس لدرجه ان سعد لما

كان يحب يعمل يعني علاقه صداقه مع حد من اللي موجودين في المكان كان ينقطه بمبلغ مرعب سواء راجل او ستفرج على الفلوس طبعا

يتغر سعد طبعا عايز يشتغل هو زهق بقى من القاعده انا خلاص عملت اسمناس كلها بتجاملني طب اكسب فلوس بقى يعمل ايه سعد

يبدا يقعد مع حد يقول له ايه رايك لو ندخل الترامادول ثاني قال له يا سعد اما خلاص بقوا بيضربوه موجود في كل حته قال له طب

وايه الحل قال له بص الايام دي الناس كلها خايفه والداخليه لسه برده ما مسكتش نفسها قال له وبعدين قال له الحل في البندقيه

الخرطوش اللي هي الشات جن قال له دي نجيبها منين قال له تركيا وبالفعل سعد هنا بدا يتعامل مع ناس في تركيا جابوا له صفقه

خرطوش الصفقه دي غرق بيها السوق يعني يكفي ان اقول لك ان سعد كان بيبيع البندقيه الخرطوش دي بثمن اقل من 3000 جنيه انت

متخيل بندقيه خرطوش سعرها اقل من 3000 جنيه فتقريبا انتشرت جدا وكانت عامله زي النار اللي بتنتشر في القش ناس كانت

بتجيبها خايف على نفسها ناس ثانيه بتجيبها تعمل بيها بلاوي وسعد نشر البندقيه دي في السوق وفي مصر كلها لحد ما جت الفتره

بتاعه اعتصام رابعه العدويه طبعا هنا سعد كان عايز يبقى ليه صي اكبر واكبر فسمع ان جزء كبير من اهالي نبروه كانوا موجودين في

الاعتصام ده فاول حاجه فكر فيها ايه ان هو يروح ويبدا يعمل يعني صيط لنفسه هناك الناس دي هتبدا تنشر في البلد كل لما

يرجعوا ده سعد ابو الغيط يعني ظبط لنا الدنيا في الاعتصام فالداخليه هنا بدات ترصد ان في عجول ولحوم بتيجي فعايزين يعرفوا الحاجات دي بتخش الاعتصام منين

يتفاجئوا بحاجه مسكوا عربيه محمله لحوم ومليانه لحوم ثلاجات مليانه فاول ما رصدوها جايه منين اتعرف ان العربيه دي

جايه من مزرعه في بدر طب مين ملك المزرعه دي قال لك سعد ابو الغيط الحكومه هنا حاطت اسم سعد ان هو من ضمن المتورطين في

الاعتصام فالحكومه هنا بقى بدات ترصد حركه سعد وسعد هنا كان عايز يستورد باقي صفقه السلاح بتاعه الخرطوش من تركيا فلما راحوا

عشان يقبضوا على سعد بالفعل اتعمل له كمين واتقبض على سعد ابو الغيط معاه اكث من 900 بندقيه خرطوش ومبلغ 144000 دولار ومش عارف

كم مليون مصري سعد بعد اما راح على حظه في الوقت اللي هو كان اصلا بيتقبض عليه فيه الدوله هنا حاطط الترامادول والتمور

والحاجات دي كلها جدول فاصبح هنا ان سعد ما بيتحاكمش على جنحه ده سعد بيتحاكم كمان على جنايه فاتعمل محاكم واتحكم على سعد في

قضيه المخدرات ب 15 سنه وقضيه السلاح بسبع سنين فهنا مجموع الاحكام على سعد ابو الغيط 22 سنه سعد كان فيمان ترى وبدا فعلا

ان هو يتعرف جدا كل الناس عارفه مين سعد ابو الغيط ما كانش بيسيب زنزانه غير لما يروح يمس عليهم بحلويات بلحوم وكل انواع

الاكل سعد كان معروف ان هو بيعمل وجبات جوه السجن للناس كلها يعني الناس كان بيجي لها اكل من السجن واكل من سعد ابو الغيط

وده بيكون من حقك قانونا طالما انت هتصرف وهتجيب اكل ما فيش مشكله وقالوا ان سعد كانت علاقاته كويسه حتى مع الناس جوه السجن فسعد كانت ملامحه طيبه جدا الا انه

للاسف يعني اذى ناس كتير ودمر شباب كتير يكفيني اقول لك ان الصنايعيه كانت معتمده اعتماد كلي على الترامادول ده كان بدل ما

بيشتغل ثمان ساعات بيشتغل 16 ساعه يكسب فلوس اكث وديتها بيصرف ايه يعني 4 جنيه في حبايه رامادو فسعد للاسف دمر جيل كامل لكن

يبقى سعد من الناس اللي اتقال عنهم انهم جدعان واتقالوا انه كان شخصيه مرحه جدا ودمه خفيف وده بشهاده اللو وليد السيسي

اللي قال ان هو كان من الناس اللي تشوفها يعني يبان عليها جدع لكن للاسف جدعانته دي ما تخفرلهوش ابدا انه دمر جيل كامل سعد

فضل قاعد جوه السجن وفجاه بعد سبع سنين من سجنه بدا يحس بتعب واتحول على المستشفى بتاعه السجن وده بسبب الصمنه المفرطه اللي

كانت عند سعد وكل الامراض بدات تنتشر في جسمه لحد ما توفى سعد ابو الغيط في السجن والكلام ده كان تقريبا سنه 20 21 او 2020

في كل الاحوال يعني ما تجوزش عليه غير الرحمه لكن السؤال ليك انت بقى سعد ابو الغيط كان يعني ممكن يكون احسن من كده ولا

الطمع وصله انه يعمل البلاوي دي كلها استنى اجابتك واشوفكم في حلقات جديده من حكاوي الطمار وسامحوني لو انا صوتي مش

احسن حاجه بس يعني ربنا يعلم اتشرف جدا انكم شفتوا الفيديو السلام ‏alik

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق