أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

رواية عشقنى عفريت من الجن ( غيرة بنى النعمان على روهان )

رواية تتحدث عن فتاة يعشقها جان مسلم من العالم الاخر ويريد الزواج بها ولكن هل ستوافق؟؟!

HagerHagerالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
رواية عشقنى عفريت من الجن ( غيرة بنى النعمان على روهان )
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

حاولت اخراج صوتها المتحشرج قائلة…" سألت البارحة وقلت لى ستقوله اليوم .."

تعلقت نظراته بخصلات شعرها وهو يقول …" اريد منك أن ترتدى الحجاب…"

التفتت سريعا فابتعد عنها بضع خطوات حتى لا تصدم به وهى تنظر اليه بتعجب رهيييب لتقول بعدها…" ما هذا الشرط العجيب .."

تلكأ بنظره وهو يتفحصها من أخمص قدميها حتى رأسها بعشق يفضح عينيه فتضىء اضائتها المحببة اليها ليقول بعدها…" لأننى ببساطة اغير عليكي حبيبتى ولن اتوانى لحظة واحدة ان اقتل من ينظر اليك بنظرة لا تعجبنى … ثم ان لبسك مناسب جدا للحجاب فانتى لا ترتدين الا تنورات واسعه وفضفاضة وعليها سترات طويلة كالاكمام … فما الضرر فى تغطية شعرك؟ الستى مسلمة وهذا فرض عليكي…"

لم تتكلم روهان بل ظلت تحدق فيه بذهول تام وتفكر فى اشياء أخرى لم تخطر ببالها سوى الان… كم هو رقيق وحازم وحنون وقوى فى نفس الوقت خلطة عجيبة لم تراها فى أحد قبله… شعرت بالرعب للحظة من أن تتعرض للمضايقات كما يحدث دائما من بعض الشباب ممن تقابلهم فى الجامعة او حتى فى الطرقات …..                                              جحظت عيناها وهى تتخيل كيف له ان يؤذيه بشدة وستكون هى السبب فى النهاية ….

أخرجها من استرسالها قائلا…." أين ذهبت حبيبتى…"

تنحنحنت قائلة…." من أعطاك الحق ان تفرض على شىء كهذا…" 

رفع يديها الاثنان كرد فعل منافى لما تقول …" لم أفرض عليكي شىء روهان انا اشترطت شرطا لأسامحك على مافعلته ام نسيتى…"

ارخى يديه على جانبيه ليضيف …" روهان ارجوكى … قاطعته زمردة وهى تدخل عليهم سريعا والرعب يعتلى ملامحها وهى تتقدم من بنى النعمان… انتفضت روهان من مظهرها المرتعب لتقول لها بوجل …" مابك زمردة…"

نظرت لبنى النعمان ولم ترد عى روهان او حتى تلقى لها نظره  وهى تقول…" أنت هنا بنى النعمان وأنا أبحث عنك منذ ساعة …"

أجابها بعدم اهتمام قائلا…" ماذا تريدين زمردة…"

قالت له وهى مازالت زائغة العينين…" والدك يبحث عنك فى كل مكان وهو غاضب بشدة…"

أجابها كمن يعرف سبب غضب أبيه…" حسناا أذهبى سألحق بك…"

اختفتت زمردة وهى تتمت بكلمات غاضبة …. لم يلقى لها بالا وهو يعاود النظر الى روهان التى مازالت واقفة فى وضع دفاعى عما طلبها منها منذ قليل…. تكلم بلطف قائلا…"لم تجيبينى؟ هل ستنفذين طلبى او بمعنى اصح هل ان الاوان أن تنفذين اوامر الله…"

تابع جديد Hager

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق