في هذا المقال

👀 الباب كان بيتفتح لوحده كل ليلة... لحد ما قررت استناه
🚪 أول مرة
من أول أسبوع بعد ما محمود نقل للشقة الجديدة، لاحظ حاجة غريبة.
كل ليلة تقريبًا، الساعة 2:13 بعد نص الليل، كان بيسمع صوت باب بيتفتح.
تِك…
وبعدها صوت احتكاك خفيف.
المشكلة إن الصوت كان جاي من أوضة صغيرة في آخر الطرقة.
الأوضة دي كانت فاضية.
مفيهاش سرير، ولا دولاب، ولا حتى شباك.
ومحمود كان متأكد إنه قفل بابها قبل ما ينام.
في البداية قال لنفسه:
“يمكن الباب مش بيقفل كويس.”
قام قفله تاني.
وفي الليلة اللي بعدها…
2:13
تِك…
الباب اتفتح.
محمود خرج من أوضته، وقف قدامه، وبص لجوه.
مفيش حاجة.
قفل الباب ورجع ينام.
😐 الموضوع اتكرر
تاني ليلة حصل نفس الكلام.
والتالتة.
والرابعة.
نفس الساعة بالظبط.
2:13.
بدأ محمود يشك إن حد بيدخل الشقة وهو نايم.
فحط كرسي ورا الباب.
لكن الساعة 2:13…
سمع الصوت.
تِك…
قام بسرعة.
الكرسي كان لسه مكانه.
والباب…
كان مفتوح.
محمود وقف مكانه شوية.
قرب من الباب.
مد إيده ولمس المقبض.
كان بارد بشكل غريب.
بص جوه الأوضة.
فاضية.
لكن المرة دي لاحظ حاجة على الأرض.
تراب متجمع عند الحيطة.
وكأنه اتسحب من تحت الباب.
🔎 قرر يعرف الحقيقة
محمود قرر إنه مش هينام الليلة دي.
جاب كرسي وحطه قدام الأوضة، وقعد مستني.
الساعة 1:50.
مفيش حاجة.
2:05.
ولا صوت.
2:12.
محمود بدأ يضحك على نفسه.
“أنا كده بقيت بخاف من باب.”
بص للموبايل.
2:13.
وفجأة…
تِك.
محمود اتجمد.
الباب اتحرك سنة صغيرة.
وبعدين وقف.
محمود قرب منه.
وقال بصوت واطي:
“مين هناك؟”
مفيش رد.
مد إيده وفتح الباب بالكامل.
الأوضة كانت ضلمة.
سلط كشاف الموبايل.
فجأة لاحظ حاجة في الحيطة المقابلة.
أثر خدوش.
خمس خطوط طويلة.
وتحتهم رقم مكتوب بالقلم:
13
محمود رجع خطوة.
وبعدين سمع صوت من وراه:
“متدخلش.”
لف بسرعة.
الطرقة فاضية.
😨 الحاجة اللي مكنش واخد باله منها
محمود دخل أوضته وقفّل الباب.
فضل صاحي لحد الصبح.
تاني يوم، سأل صاحب العمارة عن الأوضة.
الراجل سكت شوية وقال:
“الأوضة دي كانت مخزن زمان.”
“طب ليه مقفولة؟”
“مش مقفولة.”
محمود استغرب.
“أمال أنا كل يوم بقفلها ليه؟”
الراجل بصله وقال:
“إنت مش أول واحد يقول كده.”
الجملة دي خلت محمود يسكت.
سأله:
“يعني إيه؟”
رد:
“كل اللي سكنوا الشقة دي كانوا بيقولوا إن الباب بيتفتح لوحده.”
محمود حس بقشعريرة.
“وحد عرف السبب؟”
الراجل قال:
“واحد بس.”
“مين؟”
“اللي كان ساكن قبلك.”
“وحصل له إيه؟”
الراجل ما ردش.
بس قبل ما يمشي قال:
“هو كمان قرر يستنى الباب.”
🕯️ الليلة الأخيرة
محمود رجع الشقة.
الساعة قربت من 2:13.
المرة دي حط موبايله قدام الباب وبدأ يصور.
2:12.
2:13.
تِك…
الباب اتحرك.
لكن محمود ما بصش للباب.
بص للموبايل.
الباب كان بيتفتح…
من الناحية التانية.
يعني حد كان بيدفعه من داخل الأوضة.
محمود قرب ببطء.
الباب فتح حوالي عشرين سنتي.
وفجأة سمع صوت أنفاس.
حد كان جوه.
محمود قال:
“مين؟”
مفيش رد.
فتح الباب بسرعة.
النور بتاع الموبايل وقع على الأرض.
الأوضة فاضية.
لكن الموبايل كان لسه بيصور.
محمود رجع للتسجيل.
وهنا شاف حاجة خلت الدم يتجمد في عروقه.
قبل ما الباب يتحرك بثواني…
مقبض الباب اتحرك من الناحية التانية.
لكن مفيش إيد.
كان بيتحرك لوحده.
محمود كمل الفيديو.
وفجأة ظهر صوت في التسجيل.
صوت رجل بيقول:
“متقفش قدام الباب.”
محمود وقف التسجيل.
الصوت كان مألوف.
رجع الفيديو تاني.
وسمعه بوضوح.
كان صوته هو.
💀 النهاية
محمود فضل واقف قدام الشاشة ومش فاهم.
إزاي صوته موجود في تسجيل قبل ما يتكلم؟
كمل الفيديو.
الصوت قال:
“لو سمعتني... اخرج من الشقة فورًا.”
وبعدها بثانيتين ظهر محمود في الفيديو نفسه.
لكن الغريب…
محمود اللي في الفيديو كان واقف خلف الكاميرا.
يعني التسجيل كان بيصور محمود من مكان مستحيل يكون الموبايل موجود فيه.
وفي آخر ثانية، ظهر شخص واقف داخل الأوضة.
وشه مش باين.
لكن كان ماسك ورقة.
قربها من الكاميرا.
مكتوب عليها:
“أنت مش أول واحد يستنى الباب.”
في الصباح، صاحب العمارة طلع يفتح الشقة بعد ما محمود اختفى.
الأوضة كانت فاضية.
مفيش أي أثر لكسر أو دخول.
بس كان فيه موبايل على الأرض.
وآخر فيديو عليه كان مدته 17 دقيقة.
الغريب إن الفيديو كله كان شاشة سودا.
ما عدا آخر ثانية.
فيها ظهر الباب وهو بيتفتح من الداخل…
وبعدها صوت محمود قال:
“اللي هيقرأ التسجيل ده... متستناش الساعة 2:13.”
⚠️ تنبيه
القصة خيالية ومكتوبة من الصفر، وليست رواية لحدث حقيقي. أي تشابه مع أحداث أو أشخاص حقيقيين غير مقصود.
📚 المصادر
لا توجد مصادر لأحداث القصة لأنها عمل خيالي أصلي. أما نتائج البحث السابقة فاستُخدمت فقط لمراجعة تشابه الأفكار والعناوين على أموالي، وليس باعتبارها مصدرًا لأحداث القصة.
تابع جديد Nizar
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق