أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

كابوس يقظة في زقاق معتم: نظرة مرعبة من كائن غامض يترصدك على حافة نافذة سيارتك، مع خلفية مدينة مظلمة ومقفرة تملأ الأجواء

«هناك لحظة يتوقف فيها العالم عن كونِه آمناً، حين تشعر ببرودةٍ تسري في رقتك، وتدرك أن الصمت حولك ليس خالياً... بل ينتظر. العتمة ليست مجرد غيابٍ للضوء، بل كائنٌ يراقبك، يتنفس معك، ويقترب خطوة بخطوة. أنصِت جيداً، فما يأتيك .

عبدالرحمن حسنيعبدالرحمن حسنيالكاتب 3 د للقراءة 5.01 المراجعات
كابوس يقظة في زقاق معتم: نظرة مرعبة من كائن غامض يترصدك على حافة نافذة سيارتك، مع خلفية مدينة مظلمة ومقفرة تملأ الأجواء

قصه من قصص المتابعين:

image about كابوس يقظة في زقاق معتم: نظرة مرعبة من كائن غامض يترصدك على حافة نافذة سيارتك، مع خلفية مدينة مظلمة ومقفرة تملأ الأجواء

في المرة العربية عطلت بيا على طريق فاضي مفهوش بني آدمين مفيش غير كام عربية بتعدي كل فين وفين المهم العربية كان فيها مشكلة و لما بتعطل ببقى عارف حلها 

بفتح الكبوت و بهويا شوية وبعدين بدورها بتشتغل 

لما عطلت مني يومها نزلت و فتحت الكبوت ولاقيت دخان كتير هب في وشي ، سبتها شوية عشان تبرد و وقفت خارج العربية و مدي ضهري ليها افتكرت اني عايز أولع سجارة و رجعت عشان اجيب السجاير من على الطبلو 

أثناء ما أنا بجيب السجاير لاقيت في حد بيبص عليا من برة واحدة ست كبيرة في الست وشها مجعد جامد و مقربة وشها من ازاز العربية أوي المهم نزلت الازاز عشان اعرف هي عايزة ايه ولا جت منين لأن المفروض المكان فاضي 

أول ما نزلت الازاز ملقتش حد؟!!!!!!

لما خرجت من العربية عشان اشوفها راحت لاقيت حوالين العربية فاضي مفيش غيري استعجبت جداً لأن مستحيل تمشي بالسرعة دي ، بصراحة خوفت بس حاولت اشغل بالي بالعربية بعد ربع ساعة خرج الدخان و العربية بردت و قفلت الكبوت و دورت العربية و مشيت أثناء الطريق ببص في المرايا عشان اشوف الطريق ورايا لاقيت الست دي قاعدة في الكنبة اللي ورا 

طبعاً اتخضيت و وقفت العربية تاني و أنا بقول بسم الله الرحمن الرحيم و بعدين قولتلها :

ـ انتي مين و دخلتي هنا ليه؟!

حركت شفايفها بالعافية و قالتلي:

ـ عايزاك توصلني اقرب حتة الاقي فيها عربيات ترجعني البلد 

لما سألتها عن بلدها مردتش عليا و فضلت ساكتة لحد ما طلعتها على مكان كدا في شوية عربية سبعة راكب تدخلها البلد اللي هي عايزاها المهم وقفت قدام واحد من أصحاب العربيات دول و قولتله

ـ ونبي خد الست دي معاك و شوف هي عايزة تروح فين و خلي بالك منها 

ساعتها رد عليا رد غريب اوي :

ـ ست مين؟!

لما قالها لافيت ضهري عشان ابص عليها لاقيت الكنبة فاضية و الست مش موجودة السواق افتكرني بشرب أو مجنون و سابني و مشي 

بس ميعرفش أن كان في واحدة معايا فعلاً من شوية لحد دلوقتي معرفش الست دي ظهرت منين و ركبت معايا ازاي وبس اللي متأكد منه اني شوفتها حقيقي و مش حلم

أغلق باب الغرفة واستلقى على سريره متنفساً الصعداء، ظاناً أن الكابوس قد انتهى وأنه أخيراً بأمان. فتح عينيه ليشاهد سقف الغرفة، لكنه لم يرَ الخشب المعتاد... بل وجدها تثبت عينيها الجاحظتين بوجهه، هابطةً بنظراتها نحوه وهي تهمس في أذنه ببرود: “ظننت أنك أغلقت الباب عليّ بالخارج، أليس كذلك؟”

 

حكاية حقيقية من إحدى المتابعين..

ياريت الي عجيبة القصه يكتب لي كومنت عشان انزل من محتوي قصص الرعب ده و ياريت تقيمون القصه ع حسب هي عجبتكو ولا لا

 

تابع جديد عبدالرحمن حسني

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق