أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

الباب الذي ظهر في الحائط ولم يستطع أحد فتحه أو إغلاقه | قصة رعب مصرية

قصة رعب مصرية عن شاب يستأجر شقة قديمة ويكتشف بابًا غامضًا يظهر في الحائط، ليكشف سر اختفاء طفل منذ عشرين عامًا.

عبداللهعبداللهالكاتب 5 د للقراءة 0.00 المراجعات
الباب الذي ظهر في الحائط ولم يستطع أحد فتحه أو إغلاقه | قصة رعب مصرية

الباب الذي ظهر في الحائط ولم يستطع أحد فتحه أو إغلاقه | قصة رعب مصرية

الكاتب: عبدالله
التصنيف: قصص رعب وغموض

مقدمة المقالimage about الباب الذي ظهر في الحائط ولم يستطع أحد فتحه أو إغلاقه | قصة رعب مصرية

انتقل عبدالله إلى شقة قديمة بعد أن حصل عليها بإيجار رخيص، ولم يكن يتوقع أن يجد فيها شيئًا غريبًا. في البداية كان كل ما يسمعه مجرد أصوات خافتة خلف أحد الجدران، لكن بعد أيام ظهر باب خشبي في منتصف الحائط، رغم أنه لم يكن موجودًا من قبل.

حاول إغلاقه وإخفاءه، لكنه كان يعود كل ليلة، ومع كل ظهور جديد كان يكتشف أن هناك شخصًا ينتظره خلفه.

الشقة الرخيصة

كنت أبحث عن شقة صغيرة للإيجار منذ فترة، وكنت أريد مكانًا هادئًا قريبًا من عملي.

وفي أحد الأيام، أخبرني صديق أن هناك شقة قديمة معروضة بسعر أقل بكثير من الشقق المحيطة بها.

ذهبت لمعاينتها في المساء.

كانت الشقة في الدور الثالث من عمارة قديمة، والسلم مظلم ورائحته تشبه رائحة الأماكن المغلقة منذ سنوات.

استقبلني المالك، وأخذني في جولة داخل الشقة.

كانت الغرف واسعة نسبيًا، والدهان قديم، لكن كل شيء بدا طبيعيًا.

سألته عن سبب انخفاض الإيجار، فأجاب باختصار:

«الشقة فاضية من زمان، وصاحبها سافر».

لم أطرح أسئلة أخرى، ووافقت على استئجارها.

في أول ليلة، نمت بهدوء، ولم يحدث شيء غير طبيعي.

لكن في الليلة الثانية، سمعت صوت طرق خفيف يأتي من الحائط الموجود بجوار سريري.

ثلاث طرقات متتالية.

ظننت أن أحد الجيران يعلق شيئًا على الحائط، وعدت للنوم.

لم أكن أعرف أن الصوت لم يكن قادمًا من الشقة المجاورة.

الباب الأول

بعد ثلاثة أيام، استيقظت مبكرًا وذهبت إلى المطبخ لإعداد القهوة.

وأثناء مروري في الممر، لاحظت شيئًا غريبًا.

كان هناك باب خشبي صغير في نهاية الممر.

وقفت أنظر إليه باستغراب.

كنت متأكدًا أن هذا الباب لم يكن موجودًا عندما عاينت الشقة، وأن نهاية الممر كانت حائطًا عاديًا.

اقتربت منه ولمست المقبض.

كان باردًا للغاية.

حاولت فتحه، لكنه لم يتحرك.

أحضرت هاتفي وأضأت المكان، فلاحظت أن الباب قديم جدًا، وعلى سطحه خدوش عميقة، كأن أحدهم حاول فتحه بأداة حادة.

اتصلت بالمالك وسألته عن الباب.

صمت للحظات، ثم قال:

«مفيش أي باب في الممر. أنت أكيد متلخبط».

أرسلت له صورة.

بعد دقائق، اتصل بي مرة أخرى وقال بصوت متوتر:

«سيب الشقة دي زي ما هي، ومتفتحش الباب مهما حصل».

ثم أغلق الهاتف.

الصوت القادم من الداخل

في تلك الليلة، لم أستطع النوم.

جلست في الصالة أراقب الممر، والباب الخشبي يظهر في نهايته بوضوح.

عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، سمعت صوتًا من خلفه.

كان صوت طفل صغير يبكي.

اقتربت ببطء ووضعت أذني على الباب.

سمعته يقول:

«افتح لي... أنا بردان».

تراجعت خطوة.

سألته:

«مين أنت؟»

توقف البكاء.

ثم جاء الرد بصوت هادئ:

«أنت عارفني يا عبدالله».

شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.

لم أخبر أحدًا باسمي داخل الشقة، ولم يكن هناك أي شخص يعرف أنني أسكن فيها.

ركضت إلى غرفتي وأغلقت الباب بالمفتاح.

وظللت مستيقظًا حتى الصباح.

صورة قديمة

في اليوم التالي، قررت البحث عن تاريخ العمارة.

ذهبت إلى حارس العقار وسألته عن الشقة.

نظر إليّ طويلًا ثم قال:

«إنت ساكن في الشقة دي؟»

أجبته بنعم.

خفض صوته وقال:

«الشقة دي محدش كمل فيها شهر من سنين».

سألته عن السبب.

حكى لي أن عائلة كانت تسكن الشقة منذ أكثر من عشرين عامًا، وأن طفلًا صغيرًا اختفى في ظروف غامضة.

قالوا وقتها إنه خرج للعب ولم يعد.

لكن الغريب أن والده كان يؤكد أن الطفل لم يغادر الشقة أصلًا.

وبعد اختفائه بأيام، اختفت الأم أيضًا، بينما غادر الأب العمارة ولم يعد.

سألته عن اسم الطفل.

قال:

«كان اسمه عبدالله».

شعرت أن الأرض تتحرك من تحتي.

عدت إلى الشقة بسرعة، وبدأت أبحث عن أي شيء قديم فيها.

وفي أحد الأدراج، وجدت صورة عائلية باهتة.

كان فيها رجل وامرأة وطفل صغير.

قلبت الصورة لأقرأ ما كُتب خلفها.

كانت هناك جملة قصيرة:

«عبدالله، لا تفتح الباب مرة أخرى».

المحاولة الأخيرة

قررت مغادرة الشقة في اليوم نفسه.

جمعت أغراضي، وحملت حقيبتي، لكنني توقفت عندما سمعت صوت الطرقات الثلاث.

كانت قادمة من نهاية الممر.

دق... دق... دق...

ظهر الباب مرة أخرى، لكن هذه المرة كان مفتوحًا قليلًا.

ومن الفتحة خرج ضوء أصفر خافت.

سمعت صوت الطفل:

«أخيرًا رجعت».

لم أقترب.

أمسكت هاتفي واتصلت بالشرطة، لكن المكالمة لم تكتمل.

ثم سمعت صوتًا آخر من داخل الباب.

كان صوت امرأة تبكي:

«عبدالله... متسبنيش هنا تاني».

لم أعرف لماذا شعرت أنني أعرف هذا الصوت.

اقتربت خطوة واحدة.

ومن خلال الفتحة رأيت غرفة قديمة، تشبه غرفتي تمامًا، لكن أثاثها كان مختلفًا.

كان هناك طفل يجلس على الأرض، وامرأة تقف خلفه.

رفع الطفل رأسه ونظر إليّ.

كان يشبهني عندما كنت صغيرًا.

صرخت وتراجعت.

وفجأة أغلق الباب بقوة.

ما وراء الحائط

أحضرت مطرقة وبدأت أكسر الحائط حول الباب.

كنت أريد التأكد من عدم وجود غرفة مخفية خلفه.

بعد دقائق، سقط جزء كبير من الجدار.

لكنني لم أجد غرفة.

لم أجد سوى حائط آخر، صلب وسميك، وكأن الباب لم يكن موجودًا من الأساس.

وفي وسط الحائط، وجدت شيئًا غريبًا.

رسمة لطفل صغير، مرسومة بالفحم.

كان يقف أمام باب، وبجواره عبارة:

«هو خرج... لكن عبدالله لم يخرج».

في تلك اللحظة، سمعت صوت مفتاح يدور في باب الشقة الرئيسي.

دخل المالك ومعه رجل آخر.

صرخ المالك عندما رأى الحائط المحطم:

«قلت لك متقربش منه!»

سألته وأنا أرتجف:

«إيه اللي ورا الباب ده؟»

نظر إليّ بعينين مليئتين بالخوف، وقال:

«مفيش باب يا عبدالله... أنت اللي كنت محبوس وراه».

لم أفهم ما يقصده.

ثم أخرج من جيبه صورة قديمة ووضعها أمامي.

كانت صورة الطفل الذي اختفى منذ عشرين عامًا.

كان اسمي مكتوبًا أسفلها.

لكن الصورة لم تكن لطفل يشبهني.

كانت صورتي أنا.

النهاية التي لم أجد لها تفسيرًا

غادرت الشقة في نفس الليلة، ولم أعد إليها مرة أخرى.

لكن بعد أسبوع، وصلني اتصال من رقم غير معروف.

رددت، فسمعت صوت طفل يضحك.

ثم قال:

«إنت سبتني لوحدي ليه؟»

أغلقت الهاتف فورًا.

وبعد دقائق، وصلتني صورة على هاتفي.

كانت صورة للممر داخل الشقة.

ظهر الباب الخشبي في نهاية الممر، وكان مفتوحًا بالكامل.

وخلفه وقف الطفل الذي رأيته في تلك الليلة.

لكن هذه المرة لم يكن ينظر إلى الكاميرا.

كان ينظر إلى شخص يقف أمام الباب.

وعندما كبرت الصورة، اكتشفت أن ذلك الشخص كان أنا.

المشكلة أن الصورة كانت ملتقطة من داخل شقتي الجديدة!

ومنذ ذلك اليوم، لم أعد أنام وظهري ناحية الحائط.

لأنني أسمع أحيانًا ثلاث طرقات خفيفة...

وأخشى أن يكون هناك باب جديد يحاول الظهور.

اقرأ أيضًا

إذا كنت تحب قصص الرعب التي تبدأ برحلة عادية وتنتهي بكابوس لا يُنسى، اقرأ قصة اليوم الثاني:

آخر أتوبيس إلى قرية لا يستيقظ أهلها أبدًا | قصة رعب مصرية

تابع جديد عبدالله

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق