في هذا المقال

الغرفة رقم 13: قصة رعب لن تنام بعدها بسهولة
في قرية صغيرة تحيط بها الغابات من كل جانب، كان يوجد فندق قديم يُعرف باسم "فندق الوادي". لم يكن الفندق مشهورًا بجماله أو بخدماته، بل بسبب القصص الغريبة التي كان سكان القرية يتناقلونها عنه.
كان الفندق يتكون من ثلاثة طوابق، لكن الغريب أن الطابق الثالث ظل مغلقًا لسنوات طويلة. وعلى الرغم من ذلك، كان بعض سكان القرية يؤكدون أنهم يسمعون أحيانًا أصوات خطوات تأتي من هناك في منتصف الليل.
وصل شاب يُدعى آدم إلى القرية في ليلة شتوية شديدة البرودة. كان في طريقه إلى مدينة أخرى، لكن سيارته تعطلت بالقرب من القرية، ولم يكن أمامه سوى قضاء الليلة في الفندق.
الغرفة الغامضة
استقبله صاحب الفندق، وهو رجل مسن يدعى يوسف. وبعد أن سجل آدم بياناته، أعطاه مفتاح غرفة في الطابق الثاني.
وقبل أن يصعد آدم، قال له يوسف بصوت جاد: “مهما سمعت الليلة، لا تصعد إلى الطابق الثالث.”
ابتسم آدم معتقدًا أن الرجل يحاول إخافته، ثم توجه إلى غرفته.
في البداية مرت الساعات بهدوء، لكن عند منتصف الليل تقريبًا، سمع آدم صوت خطوات قادمة من الممر. كانت الخطوات بطيئة ومنتظمة، وكأن شخصًا يمشي ذهابًا وإيابًا أمام باب غرفته.
اقترب من الباب ونظر من العين السحرية، لكنه لم ير أحدًا.
ثم سمع صوتًا خافتًا يأتي من أعلى السلم.
كان الصوت يقول: “افتح الباب...”
السر الذي أخفاه الفندق
تذكر آدم تحذير صاحب الفندق، لكنه لم يستطع مقاومة فضوله. فتح باب غرفته قليلًا، فوجد الممر فارغًا تمامًا.
وفجأة، انطفأت أضواء الفندق.
بقي المكان مظلمًا، بينما بدأ صوت الخطوات يظهر مرة أخرى، ولكن هذه المرة كان قادمًا من السلم المؤدي إلى الطابق الثالث.
قرر آدم العودة إلى غرفته، لكنه لاحظ شيئًا جعل قلبه يتسارع.
على الحائط المقابل للدرج كانت هناك لوحة قديمة تحمل أرقام الغرف. كانت الغرف مرقمة من 1 إلى 12 فقط.
لم تكن هناك غرفة رقم 13.
لكن عندما نظر آدم إلى نهاية الممر في الطابق الثالث، رأى بابًا لم يكن موجودًا من قبل.
وفوق الباب كانت لوحة صغيرة مكتوب عليها الرقم: 13.
مواجهة الحقيقة
تردد آدم للحظات، ثم صعد الدرج ببطء. كان الهواء في الطابق الثالث أكثر برودة بشكل واضح، وكانت رائحة المكان تشبه رائحة الغرف المغلقة منذ سنوات.
اقترب من الباب ووجد أنه مفتوح قليلًا.
دفعه ببطء، فوجد غرفة فارغة تقريبًا، باستثناء كرسي خشبي قديم يقف في منتصفها.
وعلى الجدار المقابل كان هناك عدد كبير من الصور القديمة لنزلاء الفندق.
اقترب آدم من الصور، ولاحظ أن جميع الأشخاص الموجودين فيها كانوا ينظرون مباشرة إلى الكاميرا.
لكن الصورة الأخيرة جعلته يتجمد في مكانه.
كانت الصورة تحمل تاريخًا قديمًا، وفيها مجموعة من الأشخاص يقفون أمام الفندق.
وفي نهاية الصف كان رجل يشبه آدم بشكل مخيف.
النهاية الغامضة
تراجع آدم خطوة إلى الخلف، ثم سمع صوت الباب يغلق خلفه.
حاول فتحه، لكنه لم يستطع.
بعد لحظات، بدأ صوت الخطوات يظهر داخل الغرفة نفسها.
لم يكن هناك أحد، ومع ذلك كان الصوت يقترب منه ببطء.
ثم سمع همسًا بجوار أذنه:
“أخيرًا عدت.”
لم يفهم آدم معنى الكلمات، لكنه بدأ يشعر أن الغرفة أصبحت أضيق وأن الجدران تقترب منه.
وفي الصباح، وجد صاحب الفندق باب الغرفة رقم 13 مفتوحًا.
كانت الغرفة فارغة تمامًا.
لم يجد آدم، ولم يجد حقيبته، ولم يجد حتى آثارًا تدل على أنه كان موجودًا.
لكن الشيء الوحيد الذي تغير كان الصور المعلقة على الجدار.
ظهرت صورة جديدة بينها.
كانت لآدم وهو يقف أمام الفندق، وبجواره أشخاص من الصور القديمة.
ومنذ ذلك اليوم، أصبح سكان القرية يتحدثون عن شيء غريب يحدث كلما وصل شخص جديد إلى الفندق.
ففي بعض الليالي، يظهر على جدار الفندق رقم جديد.
الغرفة رقم 14.
ولا أحد يعرف حتى الآن من سيكون الشخص التالي الذي سيدخلها.
تابع جديد Moamen
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق