أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص رعب

الغرفة التي لا تُفتح: قصة رعب من المجهول

في أحد المنازل القديمة، توجد غرفة مغلقة منذ سنوات طويلة، ولا يعرف أحد لماذا مُنع الجميع من الاقتراب منها. عندما يقرر شاب فضولي اكتشاف سر الغرفة، تبدأ أحداث غريبة تجعله يشك في كل ما يحيط به، ويكتشف أن بعض الأبواب من الأفضل أن تظل مغلقة.

MoamenMoamenالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
الغرفة التي لا تُفتح: قصة رعب من المجهول
image about الغرفة التي لا تُفتح: قصة رعب من المجهول

الغرفة التي لا تُفتح: قصة رعب من المجهول

بداية القصة

كان ياسين شابًا في الثانية والعشرين من عمره، انتقل مع عائلته إلى منزل قديم ورثه والده عن أحد أقاربه. كان المنزل واسعًا، لكنه بدا مهجورًا رغم أنه ظل مغلقًا لسنوات قليلة فقط.

في اليوم الأول، لاحظ ياسين وجود باب خشبي قديم في نهاية الطابق العلوي. كان الباب مختلفًا عن بقية أبواب المنزل، فقد كان سميكًا ومغطى بطبقات من الطلاء القديم، وفوق مقبضه وُضع قفل حديدي كبير.

سأل ياسين والده عن الغرفة، لكن والده أجابه بجملة قصيرة:

“الغرفة دي محدش بيدخلها.”

لم يفهم ياسين السبب، لكنه لم يهتم كثيرًا في البداية.

الصوت القادم من خلف الباب

بعد عدة أيام، بدأ ياسين يسمع أصواتًا غريبة في منتصف الليل. في البداية ظن أنها أصوات الرياح، لكن الأصوات أصبحت أكثر وضوحًا مع مرور الوقت.

كان يسمع أحيانًا طرقات خفيفة قادمة من الطابق العلوي.

ثلاث طرقات متتالية، ثم صمت.

وفي إحدى الليالي، استيقظ ياسين على صوت طرق واضح. خرج من غرفته ونظر إلى الممر، ثم صعد السلم ببطء.

توقف أمام الغرفة المغلقة.

كان الصوت يأتي من خلف الباب مباشرة.

طرق ياسين على الباب مرة واحدة، فتوقف الصوت.

انتظر لحظات، ثم عاد الصوت من الداخل.

ثلاث طرقات.

هذه المرة لم يستطع ياسين إخفاء خوفه.

المفتاح القديم

في صباح اليوم التالي، بدأ ياسين يبحث عن أي معلومات تخص الغرفة. وبين بعض الصناديق القديمة في المخزن، وجد دفترًا صغيرًا مغطى بالغبار.

كان الدفتر يعود إلى صاحب المنزل القديم.

قرأ ياسين عدة صفحات، فوجد إشارات متكررة إلى الغرفة، لكن دون تفسير واضح. وفي إحدى الصفحات وجد جملة جعلته يتوقف عن القراءة للحظات:

“إذا سمعت الطرقات، لا تفتح الباب.”

شعر ياسين بقشعريرة، لكنه قرر معرفة الحقيقة.

وفي أسفل الصندوق وجد مفتاحًا حديديًا قديمًا. كان المفتاح مناسبًا للقفل الموجود على باب الغرفة.

فتح الباب

في تلك الليلة، انتظر ياسين حتى نام الجميع. حمل المفتاح وصعد إلى الطابق العلوي.

وضع المفتاح في القفل.

دار المفتاح بسهولة غريبة.

فتح الباب ببطء.

كانت الغرفة مظلمة تمامًا، ولا تحتوي تقريبًا على أي أثاث سوى كرسي خشبي في المنتصف.

اقترب ياسين بحذر، ثم لاحظ شيئًا غريبًا على الجدار المقابل.

كانت هناك عشرات الأسماء مكتوبة بخط اليد.

وبجانب كل اسم تاريخ.

كان آخر اسم هو اسم أحد أفراد عائلته.

السر المخيف

تراجع ياسين خطوة إلى الخلف، وفجأة أغلق الباب خلفه من تلقاء نفسه.

حاول فتحه، لكنه لم يستطع.

ثم سمع صوتًا من خلفه.

لم يكن طرقًا هذه المرة.

كان صوت شخص يهمس باسمه.

استدار ياسين بسرعة، لكنه لم يجد أحدًا.

نظر إلى الكرسي الموجود في منتصف الغرفة، فلاحظ أنه أصبح مواجهًا للباب.

ثم بدأ الكرسي يتحرك ببطء، وكأن شخصًا يجلس عليه.

توقفت حركة الكرسي فجأة.

وعلى الجدار ظهر اسم جديد لم يكن موجودًا قبل لحظات.

كان اسم ياسين.

النهاية

في صباح اليوم التالي، وجد والد ياسين باب الغرفة مفتوحًا.

دخل بسرعة، لكنه لم يجد ابنه.

لم يكن هناك سوى المفتاح على الأرض والدفتر القديم فوق الكرسي.

فتح الأب الدفتر، فوجد الصفحة الأخيرة تحتوي على جملة واحدة:

“الآن أصبحت الغرفة مفتوحة.”

ومنذ ذلك اليوم، لم يسمع أحد أصوات الطرقات القادمة من الغرفة مرة أخرى.

لكن سكان المنزل كانوا يؤكدون أنه في بعض الليالي، عندما يكون المنزل هادئًا تمامًا، يمكن سماع صوت خطوات تتحرك في الممر العلوي، ثم تتوقف أمام الباب.

والأغرب من ذلك أن الباب، رغم أنه لم يعد مقفلاً، لا يجرؤ أحد على فتحه.

تابع جديد Moamen

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق