في هذا المقال
البيت اللي شهد أبشع جريمة.. وبعدها بدأت أحداث مرعبة
تخيل إنك تشتري بيت جديد بسعر مغري جدًا… وبعد ما تدخل تعيش فيه، تكتشف إن ستة أشخاص اتقتلوا جوه نفس البيت قبل ما تسكن فيه بسنة واحدة!
دي مش بداية فيلم رعب… دي قصة منزل أمتيڤيل الشهير في ولاية نيويورك الأمريكية.
في الساعات الأولى من يوم 13 نوفمبر سنة 1974، اتصل شاب اسمه رونالد ديفيو جونيور بالشرطة، وقال لهم إن عائلته كلها اتقتلت داخل منزلهم في شارع أوشن أفينيو بمدينة أمتيڤيل.
لما الشرطة وصلت، اكتشفت جريمة مروعة.
والده ووالدته وأربعة من إخواته كانوا جميعًا مقتولين داخل المنزل، بينما كان رونالد نفسه موجودًا خارجه. وبعد التحقيق، اعترف إنه هو اللي قتل أفراد عائلته الستة أثناء نومهم.
القضية انتهت بمحاكمة رونالد والحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
لكن بعد حوالي سنة، ظهر فصل جديد في قصة المنزل.
في ديسمبر 1975، اشترت عائلة لوتز المنزل، وكان أفرادها جورج وكاثي وأولادهم الثلاثة.
العائلة كانت عارفة تاريخ البيت، لكنها قررت تعيش فيه لأن سعره كان مناسبًا جدًا.
الغريب إنهم لم يستطيعوا البقاء فيه أكثر من 28 يومًا.
بعد انتقالهم بفترة قصيرة، بدأ جورج وكاثي يتحدثان عن أحداث غريبة داخل المنزل.
قال جورج إنه كان يشعر بوجود شيء غير طبيعي، وإنه كان يستيقظ بشكل متكرر في حوالي الساعة الثالثة صباحًا.
كما تحدثت العائلة عن أصوات غريبة، وروائح سيئة ظهرت بدون تفسير واضح، وأبواب ونوافذ قالوا إنها كانت تتحرك أو تُفتح بطريقة غير طبيعية.
كاثي قالت أيضًا إنها شعرت بوجود قوة غريبة داخل المنزل، وإن سلوك زوجها بدأ يتغير بشكل مخيف.
لكن أكثر الادعاءات إثارة للرعب كانت عندما تحدثت العائلة عن ظهور مادة غريبة تشبه الوحل، بالإضافة إلى مشاهدات لكائن غريب قيل إنه ظهر بالقرب من المنزل.
وفي النهاية، قررت عائلة لوتز مغادرة المنزل بشكل مفاجئ، وقالوا إنهم لم يعودوا قادرين على تحمل ما يحدث.
بعدها انتشرت القصة بشكل هائل، وظهرت كتب وأفلام تتحدث عن المنزل، وتحولت أمتيڤيل إلى واحدة من أشهر قصص المنازل المسكونة في العالم.
لكن هنا الجزء المهم…
جرائم قتل عائلة ديفيو الستة حقيقية وموثقة، أما الأحداث الخارقة التي قالت عائلة لوتز إنها تعرضت لها، فلم يتم إثباتها بشكل مستقل.
وبمرور الوقت، ظهرت شكوك وتساؤلات حول بعض تفاصيل الرواية، بل إن أشخاصًا شاركوا في القصة قدموا روايات متناقضة حول ما حدث فعلًا.
وهنا تظل قصة أمتيڤيل واحدة من أكثر قصص الرعب إثارة للجدل.
لأن السؤال الحقيقي مش: هل البيت كان مسكونًا؟
السؤال هو…
لو عرفت إن ستة أشخاص اتقتلوا داخل بيت قبل ما تسكن فيه… هل كنت هتقدر تقضي فيه ليلة واحدة؟
لو عرفت إن 6 أشخاص اتقتلوا داخل بيت قبل ما تسكن فيه… هل كنت هتقدر تعيش فيه؟ 👻




تابع جديد احمد عرفه Ahmed 3rafa l
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق