أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص حب

الحب وناره بقلم ياسين أيمن

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

Yassen AymanYassen Aymanالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
الحب وناره بقلم ياسين أيمن

يحكى أن في يوم من الأيام كان هناك شاب اسمه: حازم طالب جامعي بكلية الحقوق 

وفتاة اسمها: دينا طالبة في نفس الكلية 

و سنتعرف تفاصيل كل من حازم ودينا معاً

كان حازم شاباً رياضياً وشهماً بالاضافة الى أنه كان في غاية الوسامة لدرجة أن كل فتيات الجامعة كانوا يريدون التحدث معه ولكنه كان يرفض ذلك

وكانت دينا فتاةً فائقة الجمال كالقمر بالاضافة الى أنها كانت شديدة الحياء (خجولة جداً) لم تكن تتحدث مع الشباب كثيراً 

لم يكن كل منهما يعرف الآخر لكن الآن سنتعرف معاً كيف نشأت المعرفة بينهم

في يوم ما بعد محاضرةٍ طويلة ذهب حازم إلى مقهى الجامعة لكي يحتسي قهوته اليومية في نفس الوقت الذي ذهبت فيه دينا إلى المقهى لإحضار شيئاً تأكله وعندما كانت دينا تطلب الطعام سقطت منها حقيبتها وكان حازم بجوارها فبادر بمساعدتها فقامت بشكره فقال لها: يسرني مساعدتك مرحباً أنا حازم، وأنتي؟

فردت عليه: أنا دينا تشرفت بمعرفتك

فنظر إليها للحظة ولمعت عيناه فقالت له: ماذا بك تحدق بي؟

رد عليها قائلاً: لا شيء على الإطلاق 

شعر حازم منذ تلك اللحظة بالاعجاب تجاه دينا وشعر بأنه إذا قام بالسفر حول العالم بأكمله لن يجد فتاة مثلها

وفي اليوم الثاني وهو في طريقه الى الجامعة رأى شخص ما يحاول التحرش بها فقام بضربه ضرباً مبرحاً وأخذها معه في طريقه فمنذ تلك اللحظة شعرت دينا بالارتياح والأمان معه

 فأصبح حازم ودينا صديقان في الجامعة حيث أصبحوا يذاكران مع بعضهما ويدرسان مع بعضهما ويذهبان إلى الجامعة مع بعضهما 

إلى أن جاء اليوم الموعود وقرر حازم أن يصارح دينا بمشاعره تجاهها فبعد المحاضرات وبعد انتهاء اليوم في الجامعة طلب حازم من دينا أن تأتي له وعندما جاءت دينا سألته: مرحباً حازم لقد طلبت مني المجيء ما الخطب؟

فرد عليها: دينا هناك الكثير لأصارحك به

فردت عليه قائلة: تصارحني؟ بماذا؟ تفضل أخبرني ما الذي تريد أن تصارحني به؟

قال حازم لها وقلبه يدق بسرعه: دينا، أنا أحبك!

فخجلت دينا وتحول لون وجهها إلى اللون الأحمر فسألته بخجل: منذ متى؟ 

فرد عليها قائلاً: منذ أن رأيتك لأول مرة أتعلمين كل فتيات الجامعة كانوا يحاولون التحدث معي ولكنني كنت أرفض

فسألته مجدداً: وماذا أحببت في يا حازم؟

فقال: أحببت فيكي حيائك وخجلك في الكلام وأحببت فيكي أيضاً جمالك الذي يفوق جمال القمر وأيقنت بأنني إذا سافرت حول العالم بأكمله لن أجد ظفرك حتى

فازداد وجه دينا احمراراً إلى أن بكت

فسألها حازم باستعجاب: لماذا تبكين؟

فقالت له: أنا أبكي لأن الشخص الوحيد الذي شعرت معه بالارتياح والأمان تفاجئت بأنه يحبني وأنا أيضا أحبك يا حازم ولا أستطيع العيش بدونك

فقام حازم باحتضانها وضمها إليه فمنذ تلك اللحظة أصبح حازم ودينا في الجامعة قصة حب تروى كقصة روميو وجولييت أو عنتر وعبلة وغيرها من قصص الحب إلي أن تخرجا من الجامعة 

وجاءت اللحظة المنتظرة حيث ذهب حازم لخطبتهاimage about الحب وناره بقلم ياسين أيمن من والديها ووافق كلا الطرفين أهل حازم وأهل دينا وعاش بعدها حازم ودينا حياةً مليئة بالفرح والسرور والسعادة 

 

 

تابع جديد Yassen Ayman

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق