أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص الاطفال

الاميره والقلعه المسحوره

أميرة جميلة حبسها ساحر شرير في قلعة مسحورة، وكل من حاول إنقاذها فشل، حتى اكتشفت أن مفتاح الحرية ليس فارسا، بل قوتها هي.

احمد محمداحمد محمدالكاتب 3 د للقراءة 0.00 المراجعات
الاميره والقلعه المسحوره
image about الاميره والقلعه المسحوره

 

الاميره والقلعه المسحوره 

كانت هناك في قديم الزمان قلعة كبيرة تقف فوق جبل عال، تحيط بها الغيوم من كل جانب، وكان الناس في القرية يتحدثون عنها بخوف، ويقولون إنها قلعة مسحورة لا يدخلها أحد ويعود.

في داخل تلك القلعة، كانت تعيش أميرة جميلة اسمها ليلى، كانت ليلى قد وُضع عليها سحر قديم منذ أن كانت طفلة صغيرة، ساحرة شريرة غارت من جمالها فجعلت القلعة تختفي عن أعين الناس ولا يستطيع أحد الوصول إليها إلا إذا كان قلبه نقي وشجاع.

مرت سنوات طويلة والأميرة ليلى وحيدة في القلعة، تقرأ الكتب وتتحدث مع الطيور التي تزور حديقة القلعة، وكانت كل ليلة تنظر من النافذة إلى القرية البعيدة وتتمنى أن يأتي يوم وتعود إلى الناس.

في قرية قريبة، كان يعيش شاب اسمه سامر، كان معروفا بشجاعته وطيبة قلبه، وكان يحب مساعدة الجميع، وفي يوم من الأيام سمع قصة القلعة المسحورة من جده، فقال جده إن الأميرة لا تزال هناك تنتظر من ينقذها.image about الاميره والقلعه المسحوره

قرر سامر أن يذهب إلى القلعة، فأخذ معه مصباحا صغيرا وخريطة قديمة رسمها جده، وبدأ رحلته نحو الجبل، كان الطريق صعبا ومليئا بالأشجار الكثيفة والضباب، لكنه لم يستسلم.

عندما وصل إلى باب القلعة، وجد الباب مغلقا وعليه كلمات مكتوبة بلغة قديمة تقول: "لن يفتح الباب إلا لمن يملك قلبا نقيا لا يعرف الحقد". وضع سامر يده على الباب وقال بصوت عال: "أنا لا أريد كنزا ولا ذهبا، أريد فقط أن أنقذ الأميرة".

فجأة، اهتز الباب وفتح ببطء، ودخل سامر إلى داخل القلعة، كانت القلعة مظلمة وباردة، والعناكب تملأ الجدران، وفجأة سمع صوتا جميلا يغني، فتبع الصوت حتى وصل إلى غرفة كبيرة.

في الغرفة، وجد الأميرة ليلى جالسة بجانب النافذة، ترتدي فستانا أزرق جميلا، وعندما رأته ابتسمت وقالت: "أخيرا جاء من كنت أنتظره، لقد انتظرت طويلا".

قالت له ليلى إن السحر لن ينكسر إلا إذا أحضر ثلاث وردات سحرية تنمو في ثلاث أماكن مختلفة في القلعة، الوردة الأولى في الحديقة السوداء، والثانية في برج الرياح، والثالثة في قاعة المرايا.

انطلق سامر بسرعة إلى الحديقة السوداء، كانت الحديقة مليئة بالأشواك، لكنه بحذر استطاع أن يقطف الوردة الأولى الحمراء. ثم صعد إلى برج الرياح، كانت الرياح قوية جدا تكاد تسقطه، لكنه تمسك جيدا وقطف الوردة الثانية البيضاء. وأخيرا دخل قاعة المرايا، كانت مليئة بالمرايا التي تظهر صورا مخيفة، لكنه أغمض عينيه وتذكر هدف نبيل فقطف الوردة الثالثة الزرقاء.image about الاميره والقلعه المسحوره

عاد سامر إلى الأميرة وأعطاها الورود الثلاثة، وما إن وضعتها معا حتى خرج منها نور ساطع ملأ القلعة كلها، وبدأ السحر يزول شيئا فشيئا، واختفى الضباب من حول القلعة، وأشرقت الشمس داخلها لأول مرة منذ سنوات.

تحولت القلعة المسحورة إلى قلعة جميلة مضيئة، وعادت الحديقة لتزهر، وعادت الطيور لتغني، وشكرت الأميرة ليلى سامر كثيرا على شجاعته.

نزل الاثنان معا إلى القرية، وكان أهل القرية ينظرون بدهشة إلى القلعة التي أصبحت تلمع فوق الجبل، وعندما عرفوا القصة احتفلوا بعودة الأميرة واعتبروا سامر بطلا.

ومنذ ذلك اليوم، أصبحت القلعة مفتوحة للجميع، يزورها الأطفال ويسمعون قصة الأميرة والشاب الشجاع، وتعلم الجميع أن القلب الطيب والشجاعة هما أقوى من أي سحر.

تابع جديد احمد محمد

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق