أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
Romantic Stories

رسالة هاتف غامضة

قصة قصيرة عن طالبة متخرجة تأتيها رسالة غامضة في يوم تخرجها تغير حياتها

RitaRitaAuthor 3 min read 5.01 reviews
رسالة هاتف غامضة
Article status notice

This article has been classified as ineligible for monetization under the platform’s current standards. Ads are not displayed on it, and it is not included in public article listings or internal search results. However, it remains accessible through its direct link.

Ineligibility does not necessarily mean that the article violates platform policies. It may relate to content standards, traffic quality, or the platform’s monetization requirements.

فتاة تبلغ من العمر 26 في يوم تخرجها من جامعة الطب وصلت لها رسالة من رقم غريب يقول فيها “ لقد جاء اليوم الذي تتخرجين فيه و أنا أنظر إليك ترتدين قبعتك و الإبتسامة لا تفارق وجهك ”  استغربت الفتاة من محتوى الرسالة و حاولت ألا تظهر توترها و أكملت الحفل وكل تفكيرها عند تلك الرسالة و بعد أن ذهبت إلى بيتها حاولت أن تتصل بالرقم الذي أتت منه الرسالة  ولكن كان مغلق و حاولت عدة مرات دون فائدة فقررت أن تنام و سوف تحاول الإتصال غداً ، و بعد أن استيقضت نظرت إلى هاتفها لتجد أن هناك رسالة من نفس الرقم و كان محتوى الرسالة كالتالي :" صباح الخير أيتها الجميلة أنت تفكرين بي الآن صحيح ، و تفكرين من أكون ولكن لا تقلقي سوف تعرفين قريباً، وداعاً يا رائعتي " 

في هذه اللحظة خافت الفتاة من يكون هذا الشخص و من أين يعرفني 

فحاولت الاتصال لكن لم يأتيها أي رد فقررت أن تكتب له رسالة و أرسلت له “من أنت و ماذا تريد مني ”

فانتضرت لكن دون فائدة لم يرد على رسالتها 

و بعد شهر تقريباً وصلت لها رسالة ولكن هذه المرة كانت غير كل الرسائل “يا رائعتي إني أحتاجك " 

نظرت إلى الرسالة و زاد خوفها  فهذا لن يتركها و شأنها و تغاضت كل هذا و لم ترد عليه 

فأرسل إليها بعد ساعة :" إنني آتي إليكم اليوم كوني في إنتظاري "

فقرأت الرسالة و لم تعطيها أي اهتمام 

و عند الثامنة مساءً رن جرس بيتهم و فتح الباب أبوها و استقبله و رحب به و لكن دون علم الفتاة أن أحداً أتى لأنها كانت نائمة تلك الساعة فصحت على صوت أبوها و هو يناديها فذهبت إليه لترى ماذا يريد منها و كانت المفاجئة !!

أخبرها أباها أن هناك شاب تقدم لخطبتها .

فانصدمت الفتاة لابد أنه صاحب الرسائل الغريبة فأخبرت أباها أنها تريد أن تعرف من هو فقرر أباها بأن تدخل إليه .

فذهبت لكي ترتدي ملابسها و هي متوترة من يكون ذلك الشخص . فذهبت و دخلت لتنظر بصدمة بأنه أستاذها بالجامعة و كانت تكره لأنه دائماً يقوم بإهانتها إذا تأخرت و يعاقبها على أتفه الأشياء .

فكانت بتلك اللحظة بصدمة و حيرة كيف و لماذا اختارها هي إنها كانت تعتقد أنه يكرهها .

في تلك اللحظة تكلم و قال :"كيف حالك يا رائعتي " 

لم تجب و لكنها قالت لماذا و كيف 

قال :" لقد أحببتك أعلم أنني كنت أتصرف معك بسوء و لكن كان لمصلحتك و كنت دائماً حريص عليك دون علمك 

أنتي لم تري محبتي لك بل رأيت الكره الذي لم يكن موجود "

قالت :" لماذا لم تخبرني سابقاً " 

قال :" كنت أريد أن تركزي على دراستك لم أكن أريد أن تشغلي تفكيرك ، و بعد ذلك قررت أنه بعد تخرجك سأتقدم لك " 

قالت :" ولماذا أرسلت أنك تحتاجني ؟"

قال :" إنني مريض و كنت أريدك تلك اللحظة لتخففي من آلامي " 

سألته :"ما بكككك ؟؟" 

قال :" إنني أعاني من الربو الشديد و لكن لا أحد يعلم بذلك " 

عندها قررت أن تأخذ بعض الوقت للتفكير و بعد التعرف عليه وافقت .

Keep up with Rita

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment