أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
Novels

الظل: غموض و إثارة - الحلقة الرابعة

القصة من وحي خيالي و لا تمت للواقع بصلة، و غموض شديد هياخد عقلك و يمتلك حواسك لحد آخر سطر.

الظل: غموض و إثارة - الحلقة الرابعة
Article status notice

This article has been classified as ineligible for monetization under the platform’s current standards. Ads are not displayed on it, and it is not included in public article listings or internal search results. However, it remains accessible through its direct link.

Ineligibility does not necessarily mean that the article violates platform policies. It may relate to content standards, traffic quality, or the platform’s monetization requirements.

" أوووووف كل ده بتشحن إيه ده!!! ".
- جاهزة يا مي ؟؟
- اه يا بابا أهو هشيل الموبايل من الشاحن وجيالك حاضر....
  ممممممممممم  وده مين ده كمان؟!!!!....

 

رسالة علي الواتساب

____________________________________________

ازيك يا مي؟

مين؟

وحشتيني أوي

نعم؟

حضرتك مين؟

أنا نور يا مي

____________________________________________

____________________________________________

- أنسة مي .. أنا جاي في الطريق و أتمني يكون الموضوع اللي طلبتيني عشانه يستاهل فعلا ً.
= أظن اللي حكيتلك عليه في الموبايل يستاهل يا سيادة المقدم، و حضرتك تقدر تتأكد بنفسك ... و أنا أسفة مرة تانية     
  إني عطلت حضرتك و الله و علي الطريقة اللي طلبت إننا نتقابل بيها، بس حقيقي لازم نتقابل برة أحسن، أنا خايفة جدا بجد.
- لا تمام مفيش مشكلة،مشكلة، متقلقيش خالص و أنا  ربع ساعة وأكون عندك .. مع السلامة.

____________________________________________
 ( معقول ده ؟ من ساعة ما المكالمة جاتلي و شريط القضية كله بيتعاد قدامي ....


         " المرض ده بيخلي المريض يتخيل و يشوف إن في شبيه ليه في الوسط المحيط بيه .. عيلته - شغله - صحابه .... "


    " عمرها ما تعاطت أي نوع من المخدرات ".


    "  عاشت قصة حب بس يا خسارة أهلها ماوفقوش ...."


      " كل وقتها يا إما بين شغلها اللي تعبت علي ما أقنعت أهلها بيه أو الإنترنت ...."


     " اللي حبيته سافر وسابها و ما بقاش ليها غير أهلها وأنا وشغلها .. وبس ...."


     " أنا أعرف مي من زمان , أنا مشرف رحلات  وهي دايما ً بتطلع معانا هي و أصحابها بس بصراحة أول مرة صاحبتها دي تطلع معاها .. أول مرة أشوفها فعلا ...."


     " صوت الرصاصة رن في الكامب كله و رغم كدة مافيش حد قال إنه شاف حد غريب دخل أو خرج من المكان و ......

 (لقينا حاجة غريبة يا فندم) ...."

____________________________________________


- سامعك .. اتكلمي .


= حضرتك أنا من يومين جاتلي الرسالة دي علي الواتساب .


- ممممممممممم محادثة عادية إيه فيها؟!!.


= فيها إن في حياتي ما عرفش واحدة غيرها بالإسم ده.


- أنسة مي أنا عارف إن الحادثة اللي حصلت لنور أثرت عليكي نفسيا ً بشكل كبير كونك فقدتي واحدة من أقرب الناس ليكي .. أنا عارف .. فاكر تفاصيل القضية دي .. عمرها ماراحت من بالي .. كإنها لسة حاصلة إمبارح .... بس معني كدة إن اللي ماتت دي مش نور .. يعني نور لسة عايشة ؟!!! …. إنتي كدة بدأتي تهلوسي لو فكرتي بالشكل ده، و محتا ..……..


= أرجوك ماتكملش .. قبل ماتتهمني إني مجنونة أو بهلوس حضرتك قدامك محادثة ورقم موبايل أهو، يعني ممكن يكون طرف خيط جديد ظهر بعد يأس شديد قوي .. و مش هنخسر حاجة أكيد لو أهتمينا شوية.


- أنا أسف يا أنسة مي .. و مقدر اللي إنتي فيه كويس بس مجرد التفكير في حاجة زي كدة يعتبر في حد ذاته جنون و …….

 بس عموماً معاكي حق فعلا ً.. حتي لو طلع وهم يبقي راضينا ضميرنا لحد ما نثبت ده أو ننفيه.

= و أنا مطلبتش حضرتك إلا عشان عارفة إنك كنت مؤمن بالقضية دي و إن وراها لغز كبير، و أعتقد إنك مازلت عند رأيك ....


- أوعدك هعمل اللي عليا و أكتر و لحد ما أوصل لحاجة في الموضوع ده أي جديد يحصل تبلغيني علي طول .


= تمام حضرتك و ميرسي بجد إني تعبتك معايا .


- لا ابداً .. إنتي عملتي الصح و اللي لازم يتعمل ، و لعله خير مين عارف يمكن نكتشف خيط جديد في  القضية و يكون الفضل كله ليكي.

= يارب بجد.

____________________________________________


- سرحان في إيه يا باشا ؟ الوقت إتأخر سعادتك مش ناوي تروح؟؟


= أبدا ً ... كنت بفكر في حاجة كدة .. من  ٣ سنين كان في قضية لبنت ماتت في الفيوم إسمها نور .... القضية دي محدش وصل فيها لحاجة .. كل التقارير ساعتها قالت إنها ماتت بالسكتة و الطبيب الشرعي لما فحص الجثة مالقاش حاجة تدل علي إن في شبهة قتل .. و رغم إن شهادة الشهود بتناقض الكلام ده إلا إن في الآخر إحنا بنحكم بالأدلة اللي ماكانتش كافية وقتها .. وعشان تعقيد القضية دي وكم الغموض اللي فيها، محدش وصل وقتها لحاجة، و اتقفلت و اتقيدت ضد مجهول.

 

Keep up with اسلام ابراهيم

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment