أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

ضابط في حياتي - حلقة ٢٣

رواية جميلة جداً و شيقة جداً جداً بقلم الكاتبة نورا عزام، فهيا نتابعها سوياً و نستمتع بقراءة كل سطر فيها.

اسلام ابراهيماسلام ابراهيمالكاتب 4 د للقراءة 5.01 المراجعات
ضابط في حياتي - حلقة ٢٣

حسام : عارفة انا لو اطول الحيواااان ابن خالك دا هقتلة بأديا
ميار : ............
حسام بعصبية : انتي ساكتة كدا لييييه ؟!!! ما تنطقي!!! ايه البرود اللي انتي فيه دا ؟!!!!
ميار ببكاء : دا مش برود يا حسام ربنا يعلم انا مصدومة ازاي و خايفة علي سلمي قد ايه بس أنا مليش ذنب انت طول اليومين اللي فاتوا دول محملني المسئولية و بتعاملني وحش اوي و انا صابرة و ساكتة و مقدرة خوفك علي اختك بس انا كمان ملياش ذنب ولا مسئولة عن تصرفات مازن هو اه قريبي بس انا..........
زاد بكائها
و حسام ينظر اليها في صمت
اكملت باكية
انت حتي مش مراعي اني حامل انا بجد تعبانة و مش قادرة استحمل اكتر من كدا انا هروح عند ماما و هتابع معاك اخبار سلمي بالتليفون و ان شاء الله ترجع بالسلامة و انا لو ف ايدي حاجة اعملها كنت عملتها بس مش عارفة اساعدك ازاي ولا خالي ولا مراتة يعرفوا مكانة و هما نفسهم مصدومين ف ابنهم صدمة كبيرة اوي
_____________________________________________
كان يجلس مع محمد في منزله هو و شهد في حالة لا يرثي لها
لا يأكل ولا يشرب ووجهه اصبح شاحب للغاية و ذقنة طويلة
شهد ببكاء : يا حبيبتي يا سلمي يا تري انتي عاملة ايه دلوقتي ، دي مامتها مموتة نفسها عليها
آسر بعصبية : ارحميييييني يا شهد انا مش ناااااقص
سمع صوت رنين هاتفة
رقم غريب
اجاب بسأم
الووو
تبدل وجهه ! و اخذ الهاتف و دخل احد الغرف في سرعة
و اشار الي محمد و شهد ان لا يتتبعوة
شهد : هو في ايه ؟!
محمد : مش عارف !!!
اما بداخل الغرفة
آسر بغضب شديد : انت وديت سلمي فييين يا********
مازن : لا لاا لااا احنا هنبتديها غلط !!! اعقل يا بابا صباعك تحت ضرسي دلوقتي
آسر و هو يحاول السيطرة علي اعصابة : سلمي فين ؟!
مازن : ف الحفظ و الصون هترجعلك سليمة لو نفذت اللي قولتلك عليه
آسر : عاوز اييه ؟؟؟؟
مازن : تهربني برة مصر ، ازاي معرفش دي بتاعتك انت ، اكيد لو سافرت دلوقتي هيتقبض عليا ف المطار
آسر : اسمع صوت سلمي
مازن : لأ تتصرف الاول و تقولي هتسفرني ازاي و بعدين هسيبهالك مبقتش عاوزها ، انا اخدت حقي منها خلااص
آسر بفزع : اوعي تكون لمست شعرة بس منهااااا و الله ما هيكفيني اني ادبحك
مازن : تسفرني ، تاخد سلمي و فوقيها بوسة بس لو لعبت بديلك كدا و لا كدا مش هتشوفها تاني
آسر بغضب : و انا لسة هستني ؟!! خليني اسمع صوتهااا بقولك و اياااك تلمسها
مازن باستفزاز : لأ لما اضمن هسافر ازاي الاول هبقي اكلمك تاني
و اغلق في وجهه
فتح باب الغرفة و اصبح شبة المجنون يصرخ و يلقي بأي شيئ يجدة امامة
محمد و هو يحاول الامساك به و تهدئته : اهدي ياااا آسر اهدي
آسر بغضب شديد : الكلللللب بيساومني انا هوريييية
انا لازم اتصرف ف موضوع الباسبور دا ههاودة لحد ما اوصل لمكان سلمي بس
نظر الي محمد برجاء
محمد اوعي الموضوع دا يوصل لاي حد دا مجنون اخاف يعمل فيها حاجة
محمد : اطمن
..............
مازن : هنشوف بقا غلاوتك عند حضرة الضابط
سلمي : ............
مازن : تفتكري بقا هيختارك ولا هيعمل فيها سيادة الضابط الشريف و ميرضاش يسفرني و ساعتها بقاااا...
و نظر لها بشر و غل : ساعتها هاجيبة هنا يستلم جثتك
اغمضت عينها و الدموع قد ملأت وجهها و اكتفت بالصمت
____________________________________________
هاااا عرفت هتسفرني ازاي ؟؟
آسر : ايوه الورق و الباسبور معايا قولي علي مكانك و انا اجيبهملك بس تكون سلمي معاك
مازن بعد تفكير : هقولك بس عارف لو كنت بتلعب بيا هندمك طول عمرك
آسر : اخلص بقولك الحاجة معايااا
مازن : طيب ، و أملاه العنوان.

تابع جديد اسلام ابراهيم

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق