حسام : عارفة انا لو اطول الحيواااان ابن خالك دا هقتلة بأديا
ميار : ............
حسام بعصبية : انتي ساكتة كدا لييييه ؟!!! ما تنطقي!!! ايه البرود اللي انتي فيه دا ؟!!!!
ميار ببكاء : دا مش برود يا حسام ربنا يعلم انا مصدومة ازاي و خايفة علي سلمي قد ايه بس أنا مليش ذنب انت طول اليومين اللي فاتوا دول محملني المسئولية و بتعاملني وحش اوي و انا صابرة و ساكتة و مقدرة خوفك علي اختك بس انا كمان ملياش ذنب ولا مسئولة عن تصرفات مازن هو اه قريبي بس انا..........
زاد بكائها
و حسام ينظر اليها في صمت
اكملت باكية
انت حتي مش مراعي اني حامل انا بجد تعبانة و مش قادرة استحمل اكتر من كدا انا هروح عند ماما و هتابع معاك اخبار سلمي بالتليفون و ان شاء الله ترجع بالسلامة و انا لو ف ايدي حاجة اعملها كنت عملتها بس مش عارفة اساعدك ازاي ولا خالي ولا مراتة يعرفوا مكانة و هما نفسهم مصدومين ف ابنهم صدمة كبيرة اوي
_____________________________________________
كان يجلس مع محمد في منزله هو و شهد في حالة لا يرثي لها
لا يأكل ولا يشرب ووجهه اصبح شاحب للغاية و ذقنة طويلة
شهد ببكاء : يا حبيبتي يا سلمي يا تري انتي عاملة ايه دلوقتي ، دي مامتها مموتة نفسها عليها
آسر بعصبية : ارحميييييني يا شهد انا مش ناااااقص
سمع صوت رنين هاتفة
رقم غريب
اجاب بسأم
الووو
تبدل وجهه ! و اخذ الهاتف و دخل احد الغرف في سرعة
و اشار الي محمد و شهد ان لا يتتبعوة
شهد : هو في ايه ؟!
محمد : مش عارف !!!
اما بداخل الغرفة
آسر بغضب شديد : انت وديت سلمي فييين يا********
مازن : لا لاا لااا احنا هنبتديها غلط !!! اعقل يا بابا صباعك تحت ضرسي دلوقتي
آسر و هو يحاول السيطرة علي اعصابة : سلمي فين ؟!
مازن : ف الحفظ و الصون هترجعلك سليمة لو نفذت اللي قولتلك عليه
آسر : عاوز اييه ؟؟؟؟
مازن : تهربني برة مصر ، ازاي معرفش دي بتاعتك انت ، اكيد لو سافرت دلوقتي هيتقبض عليا ف المطار
آسر : اسمع صوت سلمي
مازن : لأ تتصرف الاول و تقولي هتسفرني ازاي و بعدين هسيبهالك مبقتش عاوزها ، انا اخدت حقي منها خلااص
آسر بفزع : اوعي تكون لمست شعرة بس منهااااا و الله ما هيكفيني اني ادبحك
مازن : تسفرني ، تاخد سلمي و فوقيها بوسة بس لو لعبت بديلك كدا و لا كدا مش هتشوفها تاني
آسر بغضب : و انا لسة هستني ؟!! خليني اسمع صوتهااا بقولك و اياااك تلمسها
مازن باستفزاز : لأ لما اضمن هسافر ازاي الاول هبقي اكلمك تاني
و اغلق في وجهه
فتح باب الغرفة و اصبح شبة المجنون يصرخ و يلقي بأي شيئ يجدة امامة
محمد و هو يحاول الامساك به و تهدئته : اهدي ياااا آسر اهدي
آسر بغضب شديد : الكلللللب بيساومني انا هوريييية
انا لازم اتصرف ف موضوع الباسبور دا ههاودة لحد ما اوصل لمكان سلمي بس
نظر الي محمد برجاء
محمد اوعي الموضوع دا يوصل لاي حد دا مجنون اخاف يعمل فيها حاجة
محمد : اطمن
..............
مازن : هنشوف بقا غلاوتك عند حضرة الضابط
سلمي : ............
مازن : تفتكري بقا هيختارك ولا هيعمل فيها سيادة الضابط الشريف و ميرضاش يسفرني و ساعتها بقاااا...
و نظر لها بشر و غل : ساعتها هاجيبة هنا يستلم جثتك
اغمضت عينها و الدموع قد ملأت وجهها و اكتفت بالصمت
____________________________________________
هاااا عرفت هتسفرني ازاي ؟؟
آسر : ايوه الورق و الباسبور معايا قولي علي مكانك و انا اجيبهملك بس تكون سلمي معاك
مازن بعد تفكير : هقولك بس عارف لو كنت بتلعب بيا هندمك طول عمرك
آسر : اخلص بقولك الحاجة معايااا
مازن : طيب ، و أملاه العنوان.
قصة تحكي عن معاناة شاب منذ الطفولة في المراحل العمرية المختلفة وتحوله المفاجئ من مفاجات الحياة له
فتح القسطنطينية حدث تاريخي مهم وقع في 29 مايو 1453م بقيادة السلطان العثماني محمد الفاتح، وانتهى بسقوط الإمبراطورية البيزنطية وتحول القسطنطينية إلى عاص...
كيف انتقلنا من الكتاب الورقي التقليدي إلى الكتاب الإلكتروني؟ رحلة قصيرة نتعرف فيها على تطور الكتاب ودور التكنولوجيا والإنترنت في تغيير طريقة وصولنا إل...
يستيقظ ياسين كل ليلة على صوت ساعة قديمة تدق عند منتصف الليل، رغم أنها متوقفة منذ سنوات. وعندما يقرر اكتشاف سرها، يجد نفسه أمام رسالة تقوده إلى منزل مه...
بعد العثور على تسجيل صوتي يحمل صوته هو، يبدأ آدم في اكتشاف سر أخطر من وجود شخص يشبهه... سر يجعل الماضي والحاضر يختلطان بطريقة مرعبة.
عندما يكون الخب مع من تعبره اخيها يحدث الجرح و الخوف من الاعتراف