الشقة رقم 17... المكان الذي لم يخرج منه أحد كما دخل
الشقه التي اختفى منها المستاجر بلا اثر

في عام 2008، انتقل "أحمد" إلى مدينة بعيدة بسبب عمله. لم يكن يعرف أحدًا هناك، وكان يبحث عن شقة رخيصة بالقرب من الشركة. بعد أيام من البحث، وجد إعلانًا صغيرًا مكتوبًا بخط الييد
:"شقة للإيجار... إيجار منخفض جدً
ا... الدور الرابع... الشقة رقم 17."استغرب من رخص السعر، لكن صاحب العقار قال له بابتسامة غريبة: لو هتسكن فيها... بلاش تفتح باب الحمام بعد الساعة 3 الفجر." ضحك أحمد وظن أنها مزحة ثقيلة. في أول ليلة، كان كل شيء طبيعيًا. جهز أغراضه، وأطفأ الأنوار، ونام. الساعة الثالثة تمامًا…
استيقظ على صوت خطوات بطيئة داخل الشقة.فتح عينيه...الخطوات كانت تقترب من غرفة النوم ظن أن لصًا دخل المنزل أمسك عصا كانت بجوار السرير، وخرج بحذر ولكن لم يكن هناك أحد.
عاد لينام
بعد دقائق...
سمع نفس الخطوات مرة أخرى هذه المرة كانت تأتي من داخل الحمام تذكر كلام صاحب العقار "بلاش تفتح باب الحمام بعد الساعة 3 تجاهل الأمر لكن صوت الطرق ازداد طق... طق... طق ثم جاء صوت امرأة عجوز تهمس "افتح الباب... أنا بردانة تجمد أحمد في مكانه حاول اقناع نفسه بان احد الجيران يضحك معه ولكن الصوت خارج من داخل الحمام نفسه مسك موبايله علشان يشوف ايه اللي بيحصل وفجاه اتقفلاتقفل التليفون مع ان البطاريه كانت مشحونه بالكامل وبعد كده النور اتقطع وساد الظلام يخيم المكان وفجاه سمع نفس الصوت بس المره دي قريب منه جدا وبتقول له مش قلت لك افتح لي الباب رجع احمد لورا وهو بيرتجف ولم يكن احد بجواره ظل يقرأ ما يحفظه من القرآن حتى اذان الفجر لمالما طلع النهار فتح باب الحمام وكان فاضي ولكن لاحظ الشيء غريب على مرايه الحمام كان مكتوب على المرايه كلمات مكتوبه ببخار الماء( الليله القادمه مش هتكون لوحدك) ظن ان احد اقتحم عليه الشقه وهو نايم اشترى كاميرا مراقبة وركبها في الصالة.
وفي الليلة التالية... الساعة الثالثة إلا خمس دقائق...
بدأت الكاميرا تسجل.
كان كل شيء طبيعيًا.
ثم...
ظهر باب الحمام يفتح ببطء وحده.
لكن الكاميرا لم تُظهر أي شخص يخرج.
بعد ثوانٍ...
تحرك كرسي الصالة وحده.
ثم بدأت الأنوار تومض.
ثم ظهر ظل أسود طويل جدًا على الحائط.
المرعب...
أن الظل لم يكن له صاحب.
وفي اللحظة التي نظر فيها أحمد إلى الظل بعينيه...
اختفى من الكاميرا...
لكنه ظل يراه أمامه في الحقيقة.
الظل كان يقترب.
خطوة...
ثم خطوة...
ثم توقف أمام باب غرفة النوم.
وفي تسجيل الكاميرا، ظهر أحمد وهو يقف وحده في منتصف الصالة...
لكن فجأة...
بدأ يتحدث مع شخص غير موجود.
كان يهز رأسه وكأنه يرد على أسئلة.
ثم ابتسم ابتسامة لم يعرفها أصدقاؤه عنه أبدًا.
وفي الثانية التالية...
نظر مباشرة إلى عدسة الكاميرا وقال بصوت مختلف تمامًا:
"هو خرج... وأنا دخلت."
في صباح اليوم التالي، جاء زميله في العمل بعدما تغيب أحمد عن الشركة.
طرق الباب.
لا أحد رد.
استدعى الشرطة.
عندما فتحوا الشقة...
وجدوا كل شيء مرتبًا.
سرير أحمد كما هو.
ملابسه موجودة.
محفظته وهاتفه على الطاولة.
لكن أحمد...
اختفى تمامًا.
راجعت الشرطة تسجيل الكاميرا.
آخر لقطة كانت لأحمد وهو يدخل الحمام الساعة 3:17 فجرًا...
وبعدها أغلق الباب.
ولم يخرج منه أبدًا...
رغم أن الشرطة فتحت الباب بعد ساعات ووجدت الحمام فارغًا تمامًا.
ومنذ ذلك اليوم، بقيت الشقة مغلقة سنوات طويلة.
كل من حاول استئجارها كان يسمع بعد الثالثة فجرًا...
ثلاث طرقات على باب الحمام...
ثم صوتًا هادئًا يقول:
"افتح الباب... أنا بردانة..."
ويقال إن الشقة لا تزال موجودة حتى اليوم، وإن كل من يتجاهل هذا التحذير يختفي بالطريقة نفسها... دون أن يترك خلفه أي أثر.