أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
الروايات

قصة زواج طفله من رجل بعمر أبيها

واقع زواج الاطفال و خصوصا الاناث من رجال بعمر أبائهم و هذه القصة نموذج عن الكارثه التي تودي بالفتاة إلى حرمانها من طفولتها

Khaledking33Khaledking33الكاتب 2 د للقراءة 5.02 المراجعات
قصة زواج طفله من رجل بعمر أبيها
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

براءة الاطفال

image about قصة زواج طفله من رجل بعمر أبيها  تزوجت وعندها 10 سنوات
كانت عمرها عشر سنوات حينما زفت إلى عريسها الذي يبلغ من العمر 38 عاماً
لم تكن تعلم ما الذي ينتظرها كانت سعيدة بالملابس الجديدة وبتلك الساعة التي تلبسها وبرقص تلك الفتيات من حولها
كانت تسمع أصوات من الخارج
لنذهب لقد تأخرنا بدأوا من حولها يلفونها برداء اسود قالت اين اذهب قالت أحدا النساء إلى زوجك انه بانتظارك
لم تدرك ماذا تعني هذه الكلمة
قالت هل سيضربني هل سيسجنني في غرفه
قالت لها لا تخافي سوف تعيشي بسعادة معه انه غني
قالت لها اريد ان أخذ لعبتي التي في الغرفة لقد بحثت عنها ولم اجدها
دخل احد اقربائها واخذها بيدها وقال لقد تاخرنا الناس منتظرين
قالت انتظر حتى أخذ لعبتي
قال لقد اصبحتي #امرأة ولم تعودي #طفله فأخذها بيدها بقوة
كانت في السيارة وتنظر إلى الأماكن التي كانت تلعب فيها مع لعبتها التي تركتها
انطلق الجميع في عدد من السيارات لم تكن تعلم ماهو المصير الذي سوف تلقاه
وصلت الى بيت العريس كان الاستقبال حافل بالأغاني والزغاريد لم يهتم أي احد #لطفولتها لم يقل احد انها #طفلة لماذا تزوجونها كان الجميع منهمك بالرقص والتصفيق وهي كانت فوق ذلك الكرسي وحيده ترى أناس يلعبون ويصفقون وهي لا تعلم ماذا سيحدث
#العريس منتظر في الخارج حتى خروج النساء ثم يدخل الى غرفته مر الوقت أدخلت تلك الفتاة الى غرفتها او الى سجنها الجديد او الى عذابها الذي سوف تلاقيه
خرجت اخته وقالت ان #زوجتك منتظره في الغرفة ولقد خرجين كل النساء
قال انا متشوق لرؤيتها هل هي حسب الوصف
ضحكت وقالت انها قمر وصغيرة في السن فل تذهب وترى
كانت في أحدا زوايا الغرفة وتسمع أصوات اقدام تقترب كانت أصوات كبيرة وكان الشخص الذي سوف يأتي ضخم الجسد
فتح الباب فاتسعت ناظريها لترى من الذي فتح الباب
رأها وكان سعيد لجمالها لكن رأها حزينة وخائفة وتبكي قال مالذي ابكاك
قالت لقد نسيت لعبتي في البيت
تفاجئ وقال مالذي تقولين كم عمرك
قالت عمري عشر سنوات
قال اين امك وأين أباكي قالت لقد ماتا
وهنا حدث مالم يمكن تخيله...  #يتبع
الجزء الأخير من القصة قريبا ترقبوها

تابع جديد Khaledking33

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق