البداية والمواجهة مع الرسالة الغامضة "الجزء الأول "

البداية والمواجهة مع الرسالة الغامضة "الجزء الأول "

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

1️⃣ الليلة اللي كل حاجة اتكسرت

في ليلة مطر تقيل، القاهرة كانت بتتنفس توتر. كريم، شاب عادي شغال مونتير فيديو، كان قاعد قدام اللابتوب بيمنتج إعلان ممل… لحد ما توصله رسالة غريبة: “لو فتحت الملف ده، حياتك هتتغير.”
ضغط. الشاشة اسودّت. بعدها ظهر فيديو مسجَّل لراجل لابس قناع، صوته هادي بس مرعب. قال:
“كريم، انت اتاخترت بالصدفة… بس الصدفة دي هتدخلك لعبة مفيش خروج منها.”
وفي آخر الفيديو، صورة لأخته الصغيرة واقفة قدام مدرسة… والتاريخ: بكرة.


2️⃣ سباق مع الزمن

قلب كريم وقع. حاول يتصل بأخته، موبايلها مقفول. نزل الشارع وهو مش فاهم حاجة، والمطر زاد. فجأة موبايله رن: رسالة تانية بعنوان المستوى الأول.
المطلوب؟ يدخل مكان مهجور في شبرا ويسحب فلاشة من درج مكسور.
المكان كان ضلمة وريحه خوف. وهو بيفتح الدرج، سمع صوت خطوات. جري، والفلاشة في إيده.
لما شغّلها، لقى تسجيلات لناس مهمة جدًا… سياسيين، تجار، وأسماء تقيلة. ساعتها فهم:
هو مش ضحية عادية… هو بقى جزء من حرب كبيرة.image about البداية والمواجهة مع الرسالة الغامضة


3️⃣ الحقيقة اللي بتوجع

قرر كريم يروح لواحد صاحبه زمان، صحفي مطرود من الشغل اسمه ياسين. لما شاف الملفات، وشّه اتغيّر.
“ده مش ابتزاز… ده نظام كامل.”
ياسين شرح له إن في منظمة بتوقع ناس عادية في النص، تستعملهم كبيدق.
وفي وسط الكلام، كريم اكتشف صدمة:
الفيديو الأول اتبعت من IP تابع لشركة إعلامية كبيرة… الشركة اللي كان شغال فيها قبل ما يمشي!
يعني اللي دخل اللعبة مش غريب… حد من الماضي، حد عارفه كويس.


4️⃣ الخيانة القريبة

وصلتهم رسالة جديدة: “آخر فرصة.”
المقابل؟ يسلم الفلاشة في جراج تحت الأرض.
راح، بس كان محضر فخ.
وفجأة، اللي ظهر من الضلمة كان مديرُه القديم.
ابتسامة باردة، وقال:
“انت دايمًا كنت شاطر… بس غبي. اخترناك عشان مفيش حد هيشك فيك.”
قبل ما كريم يرد، البوليس نزل فجأة. المدير اختفى.
وكريم اتقبض عليه… متلبس.


5️⃣ سقوط البطل

التحقيق كان ضغط نفسي. محدش صدّقه. كل الأدلة ضده.
في زنزانة ضيقة، كريم كان حاسس إن اللعبة خلصت.
لكن في نص الليل، باب الزنزانة اتفتح. ظابط همس:
“لو عايز تنقذ أختك… تعالى.”
طلعوه بهدوء. العربية مشيت.
الظابط طلع واحد من المنظمة، بس مختلف.
قاله:
“إحنا مش كلنا أشرار… بس النهاية لازم تتكتب.”
وادّاله موبايل ومكان واحد بس.


6️⃣ نهاية تفتح باب

المكان كان نفس المدرسة. كريم وصل يلهث.
لقى أخته سليمة، ومعاها الظابط.
بس قبل ما يتنفس، ظهر المدير تاني.
مواجهة قصيرة… كلمة أخيرة:
“اللعبة مبتنتهيش.”
بس كريم كان مسجل كل حاجة لايف.
الصوت، الصورة، الاعتراف.
وفي لحظة، الشرطة فعلاً دخلت.
المدير وقع.
كريم حضن أخته…
وهو عارف إن القصة خلصت،
بس الفيلم الحقيقي لسه هيبدأ.

خش شوف الجزء الثاني  😈🔥      👈 الجزء الثاني “كشف النظام الخفي وصراع الاختيارات”

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mohamed تقييم 4.93 من 5.
المقالات

79

متابعهم

16

متابعهم

2

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.