لعنة الجثة 402: أسرار المشرحة المسكونة في قصر العيني

لعنة الجثة 402: أسرار المشرحة المسكونة في قصر العيني

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

لعنة الثلاجة 402: صرخة من جوف الموت

image about لعنة الجثة 402: أسرار المشرحة المسكونة في قصر العيني

في قلب القاهرة القديمة، حيث تتقاطع ممرات مستشفى قصر العيني العتيق، تقبع قصة هي الأكثر رعباً في تاريخ الطب المصري. خلف الأبواب الحديدية لمشرحة "البلوك ج"، بدأت حكاية الجثة التي رفضت الموت ورفضت البقاء ساكنة. بدأت الأسطورة عندما استقبلت المشرحة جثة رجل مجهول الهوية، انتُشلت من النيل بجسد متفحم جزئياً وملامح غامضة، ليتم إيداعها في الثلاجة رقم 402، ومن هنا بدأت سلسلة من الأحداث التي لا يفسرها عقل بشر.

الغريب في الثلاجة 402

لم تكن الجثة 402 كغيرها من الجثامين الهامدة؛ فمنذ الليلة الأولى، أقسم طاقم التمريض أنهم سمعوا صرخات مكتومة وأصوات خبط منتظم يأتي من خلف الباب المعدني للثلاجة. كان العمال يفتحون الدرج ليتفقدوا الأمر، فيجدون الجثة مستلقية ببرود، لكن المفارقة كانت في وضعية الكفن؛ ففي كل مرة كان الكفن يُوجد ممزقاً من جهة الصدر، وكأن صاحب الجثة كان يحاول التنفس بصعوبة أو يصارع قيداً غير مرئي يمنعه من الحركة.

ليلة الاختبار والمواجهة

مع تزايد الشائعات، قرر الدكتور "عادل"، وهو طبيب شاب لا يؤمن بالخرافات، أن يثبت للجميع أن الأمر مجرد تهيؤات ناتجة عن ضغط العمل. دخل المشرحة في تمام منتصف الليل، وأغلق الباب على نفسه، وجلس على كرسي خشبي في مواجهة الثلاجة 402 مباشرة. ساد صمت مطبق لفترة، قبل أن تبدأ الأنوار في الوميض والاضطراب، ثم انقطعت الكهرباء تماماً، ليتسلل من تحت باب الثلاجة بخار بارد جداً ورائحة طين النيل العطنة التي ملأت المكان.

اللحظة التي توقف فيها الزمن

في الظلام الدامس، سمع عادل صوت انزلاق المعدن؛ كان درج الثلاجة 402 يفتح ببطء شديد وبفعل فاعل من الداخل. أشعل الطبيب ولاعته ليرى يداً شاحبة متيبسة تمسك بحافة الدرج وتدفع الجسد للأمام. برزت الجثة ببطء، ولم تكن صامتة هذه المرة، بل كانت تصدر حشرجة مخيفة في حلقها. مال الرأس نحو عادل بزاوية مستحيلة، وانفتحت العينان اللتان كانتا غائرتين لتحدقا فيه بوعي مرعب، مما جعل الطبيب يتجمد في مكانه من هول الصدمة.

image about لعنة الجثة 402: أسرار المشرحة المسكونة في قصر العيني

المصير المجهول للطبيب والجثة

عندما حل الصباح، وجد زملاء عادل باب المشرحة مغلقاً من الداخل، وبعد كسره، عثروا على الطبيب الشاب ملقى في زاوية الغرفة، شعره قد تحول للون الأبيض الشاحب وعيناه شاخصتان نحو الثلاجة 402 التي كانت مفتوحة وفارغة تماماً. الغريب أن الجثة لم تهرب، بل وُجدت لاحقاً في مكان آخر بعيد عن المشرحة، فوق سطح المستشفى، وهي تحتضن كفنها وتنظر باتجاه النيل، وكأن روحها كانت تبحث عن خلاص لم تجده في برودة الثلاجات.

نهاية الأسطورة وبقاء اللعنة

بعد تلك الحادثة، أغلقت إدارة المستشفى الثلاجة رقم 402 نهائياً بمسامير حديدية، وتم دهانها باللون الأسود كعلامة تحذيرية. ويقال إن أي جثة تُوضع في الثلاجات المجاورة لها، تُعثر عليها في الصباح وهي مغطاة بكدمات زرقاء أو آثار أصابع على العنق، وكأن "سكان" 402 القدامى لا يزالون يفرضون سيطرتهم على المكان، محولين المشرحة إلى مسرح دائم للرعب الذي لا ينتهي بانتهاء الحياة.

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
gamal mahmoud taha تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.